الخميس، 31 مايو 2007

مايو 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعادة وأول ما كملت 6 شهور باليوم في شغلي ده اترفدت - وكالعادة الشركة فلست ومفيش مرتبات
الحمدلله وكالعادة 6 شهور بالمقاس - الحمدلله وكالعادة عزلت ليجي عاشر مرة
الحمدلله وكالعادة دي تالت مرة في سنتين
مش مضايق ولا زعلان خالص بالعكس ولله الحمد أنا أكثر تفاؤلا من نص الناس اللي دخلت في المدونة قالتلي تفائل يا رجل وأنا فعلا متفائل الحمدلله
:)
أنا بكيت لشيء مختلف تماما الحمدلله وراح لحاله خلاص
أما بقا على الجملة في اخر بوست فهي جملتي المشهورة وانا بعزل - لكن الحمدلله وحاشا لله ليست هروبا من قضائه او اعتراضا على مشيئته - خالص - كل الفكرة انه لا يحتملك مثل بيت أبيك وحضن أمك وبسمة اخوانك ومستقبلا زوجتك ان شاء الله ولن يقسو عليك شيئ مثل نفسك
عموما ادعولي يا جماعة
مش عارف حلحق أكمل امتى تدوين تاني لان الامور ملخبطة قوي دلوقتي وعامل زي الفرقع لوز ما بين الجامعة و بيوت الناس
بس احسن حاجة حصلت امبارح اني اول مرة اتمشى كتير اوي كده من يوم ما جيت امريكا مع الشخص العزيز :)
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
تحياتي لكم من ماناساس البلد
:))
تحديث
نروح ونغيب ونتمطوح وفي الاخر نجيلك تاني يا ماناساس يا بلد - يا بلد من غير ولد - اه لو كنت فاضي

الأربعاء، 30 مايو 2007

وحل له أن يبكي

No where to live... No where to hide. .

الأحد، 27 مايو 2007

الغريب 1

بسم الله الرحمن الرحيم
شرد بذهنه كثيرا في تلك المناظر الخلابة حوله - يا الله - ما أجمل شروق الشمس حين تشهده وأنت أقرب للشمس من كل الناس - يكون ظلام دامس لا يرى منه شيئا - ثم نور جميل مضيئ يتسلل خفيه فلا تشعر به وأنت شارد في الملكوت - وفجأة ترى الشمس أشرقت - ويتلون السحاب الأسود البهيم بزرقة محببة أو بياض ناصع - بدأت الذكريات هي الأخرى تتسلل له من جديد - ترى........
قاطعه صوت المضيفة تتمتم بلغة انجليزية مقطعة تشوبها لكنة فرنسية شديدة: ماذا تريد أن تشرب يا سيدي؟ انتبه الان فقط انها تقف الى جانبه - تمسك ابريقا كبيرا في يد وتنظر اليه في صبر واضح - لا شيئ شكرا لك - أجابها وهو يعود بنظره للنافذه بجانبه - أحب دوما الجلوس بجوار النافذة واستحضار ذكرياته الجميلة في كل البلدان التي زارها - يااااااااه يالها من أيام جميلة
بدأت الذكريات تنهمر عليه كالمطر من جديد - تمنى لو تطول ساعات السفر تلك لكي ينغمس في ذكرياته أكثر وأكثر
بصوت فرنسي جميل - و بنفس اللكنة الظريفة أعلن المضيف عن الوصول لمطار شارل ديجول الجوي في باريس - درجة الحرارة بالسيليزي والجو معتدل في الخارج يميل للحرارة - برجاء الاطلاع على تذكرتك و خطة مرورك وانتقالك من بوابة لاخرى
طالما كره ذلك المطار منذ شرعو في تجديده وبدأو أعمال البناء تلك - لازال يفضل المطارات الصغيرة الجميلة
باق من الزمن أربع ساعات ونصف على اقلاع الطائـــــرة الايربـــــــاص رحلة اف 38 المتجهة من باريس للقاهرة - هكذا أعلنت الساعة الرقمية الكبيرة أمامه عن الوقت المتبقي له - يجب عليه أن ينتظر الان 5 ساعات كاملة - يكره الانتظار لكن جمال صالة السفر من حوله هون عليه الأمر قليلا - وضع حقيبة كتفه الكبيرة على ذلك الكرسي بجانبه و جلس - أخرج زجاجة الماء التي حملها معه من الطائرة - ارتشف منها قليلا وبدأ في اخراج كتاب ظريف كان يحمله معه - بدأ في القراءة ببطء شديد - يريد أن يستمر ذلك الكتاب السميك معه أطول فترة ممكنة قبل أن تشتاق نفسه للقهوة من جديد - انها كادمان جميل لا يستطيع الخلاص منه
--------------
عدل هندامه و بدأ في تصفح الكتاب - بدأ في تقليب الصفحات الى أن يصل الى حيث توقف - دائما ما كره أن يثني طرف صفحة الكتاب أو أن يضع ورقة فيه تذكره أين توقف - كان يردد أنه سوف يتوقف عن القراءة متى نسي أخر كلمة قرأها وأين وصل،
كتاب ممتع حقا - هكذا ردد في نفسه - كان الكتاب من النوع السميك صاحب الغلاف الغليظ - اعتقد أنه لن يستطيع اكمال الكتاب في تلك الرحلة لكنه وجد نفسه يلتهم الصفحات بسرعة شديدة - أعجبه تسلسل الأحداث وجمال أسلوب الكاتب و انهمك في القراءة
كان المطار هادئا في تلك اللحظات - أو بالاحرى كانت صالة المغادرة التي يجلس فيها خالية من الناس الا من تلك الطفلة الصغيرة وتلك السيدة ذات الشعر الطويل - يسهم بنظره ليلتقط أنفاسه بين الحين والأخر ويطمئن أن حوله من الناس ما يكفي لأن يقتل ما يشعر من الوحدة - لم يتبين ملامحها من بعيد أو لم يهتم - لفتت الطفلة نظره قليلا - لطالما أحب الأطفال ووجد سعادته معهم - لكنه طأطأ رأسه من جديد - لم يشعر بأنه في مزاج مناسب لكي يداعبها كعادته مع الأطفال دوما - وعاد لحواره الهادئ مع ذلك الكاتب بين يديه
لم يدر كم من الوقت مر عليه لكنه مل القراءة وفضل أن يترك من الكتاب بقية لبقية الرحلة - خبأ الكتاب بعناية في حقيبته كأنه يخبئ كنزا و حمل الحقيبة الضخمة على كتفه - أحس بارهاق سنوات طويلة في تلك الرفعة لكنه تجاهل ذلك الاحساس عامدا - لا يحب أن يتذكر ضعفه البشري - اتجه بخطوات حائرة ليتجول حوله في صالة المطار - قد يجد ما يسليه - هاهي بعض المقاهي الصغيرة - وبعض المطاعم النظيفة - يعشق الفرنسيون النظافة فعلا ولهم ذوق جميل في تزيين الأشياء - اتجه بهدوء نحو تلك الآلة الضخمة وأخرج قطعة النقود المعدنية تلك - لازال يحتفظ بها لأجل هذه اللحظة تماما - وضعها في الآلة و اختار المشروب الذي أراد - كانت قهوة جميلة لم يذق مثلها من قبل - بحث عن ما يمكن أن يفسر له مم صنعت تلك القهوة لكنه لم يجد شيئا مكتوبا او مقروئا على جانب الآلة - فقط وجد ذلك الرقم المعدني المثبت على نفس الجانب - هم أن يتصل به لكنه تذكر أن هاتفه معد للاستقبال فقط - تناسى الفكرة برمتها و اتجه عائدا نحو كرسيه المفضل بجوار تلك النوافذ الزجاجية الضخمة والتي تظهر الطائرات الكبيرة من خلالها
لمح تلك السيدة من جديد في طريقه الى كرسيه - كانت تجلس على أول كرسي على يمينه - اعتقد أنه يمكن أن يتجاهلها لكن الفضول العارم داخله كان أقوى - اقترب منها ببطء وهو يرتشف من القهوة الذيذة - ركز عيناه على الطفلة الجميلة وبدأ في مداعبتها بيده - خافت منه الطفلة قليلا لكنها بدأت في التجاوب معه بسرعة - لا يدري لم اطمأنت له بسرعة عادة يكون الأطفال أكثر جبنا مع الغرباء - لكن تلك الطفلة بدت أكثر جرأة واقداما وهي تلعب معه - جلس على بعد كرسيين من تلك السيدة التي بدأت تلاحقه بنظراتها - تستغرب بالطبع من لعبه مع طفلتها لكن وجهها الملائكي الذي أصبح واضحا لأول مرة حمل ابتسامة رضا - ظلت تنظر لهما قليلا وهو يحمل الطفلة ويقبلها ويخرج لها قطعة الزبدة المحلاة التي لم يأكلها في الطائرة - صرفت نظرها عنهم وعادت للكتاب الذي كانت تقرؤه - لا يعلم لم اطمأنت له فعادة أيضا ما يطلب الناس من أطفالهم عدم ازعاج الغرباء -لطالما اعتقد انها وسيلة مهذبة تحمل نفس الطلب من الغرباء بلطف ألا يزعجوهم - لم يخف سعادته وابتسامته بأنها سمحت له بأن يلهو مع طفلتها - كأنما كانت الطفلة في احتياج شديد الى غريب يسليها فقد تعلقت به بشدة بعد بضع دقائق فقط
مر من الوقت بضع ساعة أو أقل - كانت الطفلة مرهقة بشدة لدرجة أنها نامت على كتفه - أخرج تلك الوسادة الصغيرة التي كان يحملها معه ووضعها على كتفه بهدوء - لم يرد أن يوقظ الطفلة من سباتها العميق - كان دوما ما يتعجب من حب الاطفال له وكيف أنهم يجدون لذة في النوم على كتفه بارز العظام - لاحظ أن السيدة كانت تنظر له بين الحين والاخر نظرات اطمئنان ليس الا - أحس بنفس كم الفضول الذي يحمله في نظراتها له - لكنه لم يجد الجرأة ليقترب منها ويحادثها - فضل التركيز في راحة ذلك الملاك الصغير النائم على كتفه

السبت، 26 مايو 2007

بوست خفيف 4

بسم الله الرحمن الرحيم أحب أفكركم ان لسه التصويت مستمر لأفضل تعريف للحب أنا ناوي أسيبه لأطول فترة ممكنة أحب أعرفكم كمان ان Dr. Sea لازال عند وعده لينا بالمدونة - بيبلغكم تحياته شكرا يا دكتورة تخاريف لأنك فكرتيني أسأل عليه

اشتغالة و انيما وياسمينا و ابيتاف عاملين شغل جامد اوي ربنا يكرمكم جميعا :))) نيجي للبوست بتاعنا ------------- البوست ده ححاول يكون خفيف خالص ححكيلكم فيه شوية مواقف من حياتي الأول - تقريبا وانا في اعدادي يوما ما كنا نازلين مصر بالعربية ووقفنا في نويبع في الجمرك نخلص الجمارك - كان فيه جراش او مش عارف حفرة في الارض بتاعت ميكانيكية - كان فيه بنت صغيرة أمورة أوي وعسولة بضفيرتين طوال بتلعب فيه ومدلدلة رجلها في الحفرة وبتتدور تلف عشان تقوم راح جاي عربية نص نقل سايقها سواق بكرهه بشده وفاكر وشه ليومنا هذا وداس على رجلها -البنت سرخت والراجل فرمل ووقف - وقف على رجلها الله ينتقم منه - فضلت الناس تصوتله عشان يفوق ويبعد وفين وفين لما خلصوها من تحت الكاوشت و راح جري بيها راجل على عربية اسعاف جديدة وحلوة واقفة في مكان ما - لاقاها مقفولة و مركونة - ومفيش حد - خدوها في عربية بتاعت ناس مسافريين زينا كتر الله خيرهم وجزاهم الجنة - معرفشي عنها حاجة البنت دي لحد دلوقتي - بس كل ما بفتكرها بدعيلها - دي بالظبط دلوقتي في سن 21 او 22 سنة تقريبا :(( الله المنتقم - والله لازلت زعلان عليها زي زعلي على فلسطين والعراق وأمتنا كلها :(((( اسف يا جماعة حبيت بس اشارككم الموقف عشان تدعولها :) ربنا يجمعني بيها في الجنة يا رب عشان اقولها انا كمان دعيتلك :) الثاني - امبارح كنت مروح للبيت من ماناساس البلد الى ستيرلينج البلد وير اي ليف ناو - مشيت في طريق طويل اسمه الشارع الثامن والعشرون هو طريق داخلي في الولاية ماسكها من شمالها لجنوبها والعكس طبعا :) سرحت فيه في التفكير اوي لحد ما وصلت البيت - ياااااه بقالي سنة و تلات شهور في امريكا - عملت فيهم ايه؟ يااااااااااااه = ربنا كريم اوي يا ناس الثالث - 18 مارس 99 يوم نزولي المطار لأول مرة كمصري مقيم و ليس زائر - ماتت فيا احساسات كتير يومها - نزلت وحدي انا وامي فقط - روحت لبيت عمتي ومضيت استمارة الثانوية وكان اخر يوم للتقديم ليها 19 مارس 99 وبيت في بيت خالتي يومها - يومها بليل كلمت انتيمي حبيبي من مصر على اني بكلمه من الامارات وتليفونه مفيهوش ترنك - من الاخر اه اشتغلته على اني بكلمه من الامارات و روحتله البيت تاني يوم فجعته - بس الولد انبسط وخدني في حضنه 5 دقايق كاملين - ياااااااااااااه بحبك يا صاحبي الرابع - 15 يوليو 99 روحت انا وابويا نجيب امي و اخواتي من المطار - كلت يوميها مسقعة باللحمة المفرومة وعيش كتير من كشري شيخ البلد في عباس العقاد وبعدين روحنا المطار - ماما يوميها جابتلي بيبسي من الامارات وطعمه احلى مليون مرة من مصر - قولتلها ايوة حاجة ترم العضم وقربعته في بق واحد زي المفاجيع - حمدت ربنا و استمتعت برؤية المطار - أصلي بتلكك في اي روحة للمطار حتى هنا في امريكا انا ساكن جنبيه ب 3 دقايق وبعدي عليه كل يوم :)

الخامس - نحس متواصل على رأي صاحبي - بس انا مبسوط لاني متفرد متفرد متفرد مرة بوطي ابص على ساعة في فاترينة جنب سلم متحرك في مول ووقع عليا كيس مليان هدوم مرة واقف في طابور التنسيق اسحب الاستمارة و على دوري ليديز فيرست خليت البنت تدخل ولما جيه دوري بعد ساعة انتظار الورق خلص يا بيه وراح نص ساعة و جيه بورق جديد اخدت كيميا وفيزيا ورياضة اتنين في سنة واحدة على راي صاحبي وشي وانا عارفه مرة بجري مع اصحابي في الامارات ومخدتش بالي كلهم نطو من فوقيها وانا وقعت في البلاعة - يااااااع المرة الوحيدة اللي شجعت فيها نادي ودخلت استاد كان لنادي العين الاماراتي و اتغلب الماتش اياه واحد صفر في العين من فريق ايراني اي كلام - الماتش الي قبله كان فاز تلاتة واحد على الهلال السعودي اللي كان جامد ساعتها و الماتش الي بعده فاز 6 صفر على باختاكور الاوزبكي - هاهاها نصيبهم كده مرة اتقدمت لبنت اخطبها طلعت مخطوبة - الحمدلله على الاقل انها مكانتش متجوزة مرة استاذ الانجليزي في اولى ثانوي وقفني اجاوب سؤال محدش في المدرسة كلها عرف يجاوبه واول ما بفتح بقي اتكلم دخلت دبانة في بقي ولا اراديا تفيتها في وشه - حرمني من حصته يومين وطبعا انا ما صدقت - هاهاهاها مرة ربيت حمامة ووصلت لمرحلة اني الوحيد بس الي مسموحله يلمسها او يكلمها او يقرب منها - خدتها معايا اماكن كتير - في يوم بطيرها تسرح شوية اصطادها الصقر بتاع جارنا - انا مش عارف بيربو الصقور ليه؟ --------- جزاكم الله خيرا على استحمال غلاساتي - الظاهر اني لازم اغير اسم البوست لبوست تقييييل تحياتي لكم من ماناساس البلد :))

الخميس، 24 مايو 2007

دانكين دونتس

بسم الله الرحمن الرحيم
طول عمري بكره الدونتس عما - امبارح اتعزمت من شخص عزيز عليا على دانكن دونتس
للي ميعرفشي هو عامل زي بيت الدونتس في مصر عندنا محل مشهور للاختراع الفاشل اللي كله تلبك معوي الي اسمه دونتس ده
بس عليهم قهوة محصلتشي ولا تقولي ستار باكس و لا كوستا و لا حتى عمايل ايديها وحيات عينيها
لكن طبعا عمايل ايديها تكسب في الاخر لانها من ايديها - ايه بحب القهوة و المكان كله قهوة
الجو كله قهوان الجو كله شبعان واللي مش عاجبه باب المدونة يفوت شوالين بن
:P
كان يوم ظريف أوي - تعلمت فيه حاجة مهمة أوي - كن كما أنت ترى الدنيا جميلة
يكفيني في الحياة وجود ذلك الشخص العزيز في حياتي - جزاه الله خيرا عني ورزقه الجنة
أما بقا القهوة فكانت ظريفة - ديكاف - وشوجار فرييي - وعليها كريييم
ده كما قولت للبنت الاسيوية اللي كانت بتبيع في المحل و طبعا مقولكوش لهلوبة دي لو في منها اتنين في مصر كنت فتحت محلين واحد في اسوان و التاني في استنكرية - وحشتني قوي يابوسمرة
عموما مش حطول عليكم و لا عزاء لكارهي القهوة :))))
ولتنامو بدري
ولتفتحو الشباك
وليسرح الناموس
وليقرص البعوض
ولا تصبحون الا على خير - وبدون هرش
سامع يا استبحس؟
تحياتي لكم من ماناساس البلد
تحديث
في حب القهوة
صباح القهوة و احلى صباح يا بهوات
لا في احلى منها و لا غيرها يصبر عالبنات
تشرب منها ومن غيرها مش تعرف تبات
ريحة البن - يا سيدي - احلى من الشربات
واطحن واتهنى واشربي واتخني يا فتكات
القهوة تتخن؟ تؤ تؤ تؤ دي بس خزعبلات
القهوة تسلوع؟ تؤ تؤ تؤ سيبكم منها دي فتكات
القهوة تضيع؟ اه واه ونص مالكيش دعوة يا جملات
القهوة تشبع؟ اسهر ذاكر دي احلى هلوسات
تشرب شاي؟ لا اشرب قهوة وللبن هاااااات
تشم البن؟ احلى من الكلة و البسطرمة والشرابات
تسمح تتطلع برا؟
طيب متزوقش - وعندك واحد كاراميللللللللللا
:))

الثلاثاء، 22 مايو 2007

تجربة 3

بسم الله الرحمن الرحيم مع تجربة أخرى من التجارب المريرة في مواقع الزواج الالكترونية عشان تعرفو بس قد ايه السايبر سبيييس متخلف في الحاجات دي طبعا أنا بس بوريكم العاهات لكن الحمدلله فيه ناس جامدة جدا في المواقع دي بس قليليين للأسف عموما نبدأ ---------- الموقع بتاعنا النهاردة يقول أنه مختص بالعرب فقط طيب تيجي تبص على جنسيات البنات اللي فيه تلاقيهم فعلا يا عرب يا أما من أصول عربية لكن مواليد أمريكا أو غيرها من بلاد المسلمين طيب الموقع بيقدملك خدمات مجانية زي انك تغمز للبنت غمزة الكترونية wink أو حتى تتفرج على صورتها أو البروفايل بتاعها لكن بقا لو نفسك وسوستلك و قولت في عقل بالك يا ولا - ده لو كان لبالك عقل أساسا - أنك تكلمها او تمسجلها اتفرج بقا على اللي حيطلعلك رسائل أخطاء كثيرة و اعتراضات فجة تطلب منك الكريدت كارد وتاريخ عيلتك كله وانا مالي هو انا حناسبها؟ دانا كنت حعلقها بس لكن الظاهر ان حتى التعليق بقا مش ببلاش اليومين دولا وطبعا العبد لله لا ليه في التعليق و لا ليه في الكريدت كارد دانا شايلها عياقة بس طيب يبقى نشوف بقا التلاقيح عملت أنا بروفايل في الموقع بتاع سنة فاتت كده و مطنشه من يومها - لكن بين الحين والأخر بيجيلي عليه حاجات ظريفة أوي وقررت أشيل البروفايل بتاعي من عليه قريب فقولت اوريكم العاهات قبل ما قفله واضحككم شوية مثلا تجيلي غمزات الكترونية كتير أوي - أيوة غمزات ايه انا مش حلو ولا ايه؟ - أو سعات رسائل تفطس من الضحك مثلا جاتلي رسالة من واحدة أقل ما يجب أن يقال لها اذا بليتم فاستتروا - يعني خلقة ربنا و مالناش اعتراض عليها لكن تتفنني كمان في انك تبيني جمالك الأخاذ ده لن ممكن أبدا الرسالة بتقول - شكرا لأنك غمزتلي و انا كمان عجبني البروفايل بتاعك دي بقا يا اماتان مسطووولة يا اماتان تلاقييييييييييييح و جر شكل - الحمدلله ان عضويتي مجانية و الا كنت رديت عليها رد قاسي أوي :( واحدة تانية كاتبة بكل ثقة لن تقدر أن تقاوم البروفايل بتاعي - مستنية رسالتك - فعلا البروفايل بتاعها كله هيروين وحشيش لدرجة اني حتى مفتحتوش أنا مش ناقص بلاوي التالتة كاتبالي عمرك رحت نيويورك؟ طبعا أنا مش حرد عليها ربنا يسامحها بقا فكرتني ان بقالي سنة في امريكا و عمري مارحت نيويورك ولا حتى شلالات نياغراااااااااااااعاعاعاعاعا :)) - برضو الحمدلله ان عضويتي مجانية الرابعة في انجلترا و بتقولي عمرك جيت الحتة دي من العالم؟ لا والله الحمدلله انا ماليش في العوالم لا سفلية و لا محاسن انا اخري العوالم الموازية في دماغي يعني اخري لما بسرح بروح السعودية في عقد عمل او برجع بيتنا في مصر و يمكن ازور الامارات زيارة سريعة الحمدلله انها مجانية الخامسة بقا دي ظريفة أوي واحدة أم لبنت مش حاطة صورة بنتها و باعتالي غمزة الكترونية بس - بفتح البروفايل اشوف مين دي لاقيت انها بنت مسكينة بتكمل تعليمها و بتشتغل شغلتين و مخلفة عيلين من زواج سابق انتهى بالطلاق و تشترط ان يكون لبناني شيعي؟ طيب وانا مالي؟ لو حد يعرف يقولها لاني شخصيا معرفشي انا مالي؟ دانا حتى مانيش لبناني - حبقى أدعيلها سبحان الله القاسم المشترك فيهم كلهم اصلهم من لبنان - كأن فجأة كل بنات الأرض أو على الأقل الموقع ده أصلهم من لبنان التعميم غلط يا جماعة السادسة اه دي رسالة من الادمين بتاع الموقع بيقول احنا ادينالك عضوية مجانية في الموقع الشقيق الفلاني لأنك عضو متميز - اه الظاهر عشان ولد حليوة بيعيش في امريكا و كل يوم يجيله رسالة - مع اني والله كاتب في البروفايل عايزها مش بتشرب لكن الظاهر ان الادمين نفسه شارب الموقع الشكيك بتاعهم ده مش بيفتح - شكيك فعلا السابعة انا مش بشرب و لا بدخن بس عايزة حد يعلمني وش مذبهل - لا تعليق الثامنة واحدة كاتبالي رسالة طويلة أوي من الجزائر - بالفرنسي - أنا مفهمتش غير بونجور وميرسي أهو أنت - وش مطلع لسانه التاسعة واحدة رياضية جدا و عايزة انسان أثليت ومتميز و باعتالي و بتقولي انت بتتمرن في أنهي جيم؟ الحمدلله ان عضويتي مجانية - أنا لا ليا في الجيم و لا في القاف أنا أخري الاكسرسايز وأكل مرة في اليوم ويادوبك نحافظ ان مفيش كرش الرياضة ليها ناسها يا هانم - اللهم احفظنا العاشرة من جزر الكناري في أسبانيا - 30 سنة و لسه هاي سكول - لا تعمل - مممم أنا شامم ريحة مش ولا بوود - الظاهر فاكراني عصفور كناري اه يا ناري انا يا ني ناس معندهاش دم على رأي خلة --------- أسيبكم بقا تضحكو شوية تحياتي لكم من ماناساس البلد

الأحد، 20 مايو 2007

الملك عبدالله طلع قله

هو الملك ميكونشي ملك غير بتاج؟ هات السلطانية يا ولا
بسم الله الرحمن الرحيم
جالي التاج ده من قريب من العزيزة ياسمينا :) صاحبة مدونة كلمات من داخل 48
التاج بيقول:
أكثر 10 أشياء تستمتع بها عندما تفعلها طيب في الحقيقة و الواقع والصراحة و بيني وبينكم و يمكن و تقريبا والظاهر و كما أرى الموضوع و مخبيش عليكم و ........ هاهاها متزهقوش انا جاي اهو في الكلام بس أحب أنبه ان الحاجات دي مش بترتيب الاكثر استمتاعا ولكنها فقط بترتيب ورودها على بالي واحد - فنجان قهوة ببن عربي مطحون في بيت وليس في مطحنة - عمايل ايديها وحيات عينيها يعني - وكتاب جميل أو مدونة جميلة وممكن يكون كاظم شغال أو لا بس مش أي أغنية ليه اللي على مزاجي بس :)) ثنتان - ان شاء الله من غير مقاطعة لما مراتي تيجي يعني - قعدة حلوة معاها نرغي لما نقول يا بس ويطلع عليا النهار و اخد اليوم اجازة عشان انام من كتر التعب ثلاثة - قعدة جميلة على القهوة مع بن معفن و قهوة اتشربت قبل كده وصحبة حلوة سواء من صحاب الكلية او اي حد المهم صحبة حلوة أربعة - نومة حلوة هنية و احلام سعيدة في سريري العزيز في بيتنا في مصر اللي افتقدته أوي أوي أوي :(( خمسة - صلاة في الحرم المكي ثم في المدني ثم في الاقصى مع الدعاء ومعي كل من أحب نصلي سوية هناك ستة - تلاوة جميلة للقرآن تستمع اليها فتحمسك أن تقرأ بشدة لتدرك دوما أن صوتك هو أجمل ما خلق الله من الأصوات فقط لأنه صوتك سبعة - كتاب البداية و النهاية و جردل قهوة عمايل ايديها لاني مش بعرف اعمل قهوة ومش عايز أتعلم تمانية - التأمل دوما في وجه أمي الحبيبة - طلعة ملائكية لها نور عظيم تبعث في قلبي السرور وتنسيني الهموم تسعة - جولة زيارات العيلة خصوصا في البلد - حاجة تفتح النفس و ترد الروح - جميل أن تعشق اختلاف الاخرين وترى فيهم ما ينقصك عشرة - وأنا بقرأ كومينتات الناس على المدونة - ما بين مادح لما لا استحق و شاتم في ما لا يستحق ومحايد لا ينطق أو أحيانا جلمود لا ينفك يهرطق - بس فعلا فعلا بحس أني طاير في السماء - أحيانا تعليقات الناس أحسن من البوست نفسه تم بحمد الله تاج خفيف وظريف - اتعلموا يا ناس التاجات الخفيفة مش البعاجير اللي بنشوفها في كل مكان؟
- اعذريني يا ياسمينا لأني مقبرة التاجات بس جزاك الله خيرا عليه تحياتي لكم جميعا من ماناساس البلد

الجمعة، 18 مايو 2007

تابع قصة امرأة

بسم الله
--------
حان موعد انصرافه - تعرفه بالدقيقة و الثانية - تميزه دائما برفعة نظره عن الكتاب عبر النافذة المجاورة لمقعده المفضل - لا ينظر بعدها أبدا الى داخل الكتاب - بل يطويه و يلملم أوراقه ويبدأ في الرحيل - كانت تمقت تلك اللحظة بشدة - ولم لا وهي تحرمها من التأملات اللامتناهية - ولكن كعادتها - اكتفت برسم ابتسامة حزينة على وجهها وهي تودعه بنظراتها - لا يلتفت خلفه أبدا حين يرحل - لكنه يرحل في هدوء وصمت - لفت نظرها أنه في ذلك اليوم كسر تسلسل خطواته واتجه نحو "جو" وهمس في أذنه بما لم تسمعه ثم أكمل انصرافه
"ماذا أخبرك يا جو؟"
"لا شيء يا سيدتي"
"لا داع للكذب يا جو - أخبرني بالله عليك"
"لست أدري يا سيدتي - لقد أوصاني ألا أخبرك"
"حسنا يا جو"
"لا تغضبي مني يا سيدتي" " لا تقلق - لن أغضب منك"
أكملت تناول طعام غدائها و هي شاردة الذهن - لا تدري لماذا لم تلح على "جو" كي يخبرها ماذا قال له صاحب العقل الكبير رغم أنها تعبتر نفسها من أكثر أهل الأرض الحاحا - قاومت شعورا عنيفا ورغبة عارمة في البكاء - لماذا أحست أنها لن تراه مرة أخرى بعد هذا اليوم؟ لا تدري - لكنها بالتأكيد تحب وجوده كل صباح أو بالأحرى اعتادت عليه
قاطعها صوت "جو" بعنف رغم أنه كان أقرب للهمس - لازالت تنسى العالم من حولها كلما فكرت في شيء - "هل أحضر لك مزيدا من الحساء يا سيدتي؟" - "شكرا يا جو - لقد اكتفيت" و أصرت كعادتها على حمل أطباقها الفارغة الى مكان الغسيل بنفسها - لا تسمح أبدا بأن يقوم بهذا ملك في مملكته
مالت الشمس بحمرة محببه لديها - تسللت أشعتها الذهبية من وراء الستائر السميكة - بدأت "مادلين" في رفع تلك الستائر - أحب الجميع دوما منظر الغروب من اطلالة نوافذ المقهى على النهر - تلمح بعض الثنائيات هنا وهناك على الشاطيء - ينغمس الجميع في الذكريات القديمة - يتوقف الزبائن عن الحديث - يعلن الجميع احترامه لرهبة الموقف - حتى "جو" الذي تفر من عينه تلك الدمعة كل يوم في نفس الوقت - لا يملك أن يخفيها و لا يخجل من اظهارها - يعلم الجميع قصة فتاته التي غرقت هناك - يخشون عليه يوما أن يلقي بنفسه وراءها - ولم لا وهم يدركون جيدا أن حبه لها قد يدفعه لأكثر من هذا - تمتمت في نفسها "مادلين": مسكين "جو"

تحرص هي و"مادلين" على عدم التحدث في ذلك الوقت - من حقه ألا يقاطعه أحد في صلوات أحزانه - للصمت صوت عال غطى على صوتيهما - تشعر "مادلين" دائما بسعادة غامرة في ذلك الوقت كل يوم - انه وقت حضور العم "ستيفان" صاحب الثمانين ربيعا كما يحب أن يناديه الناس - رغم أنه قد تجاوز الثمانين بقليل - يعتبره الجميع أبا له - سخريته اللاذعة و لسانه السليط هما مجرد محاولة يائسة لجلب اهتمام الناس له بعد أن هجره أبناؤه منذ زمن طويل

بلكنه ايطاليه خالصة - وبلهجة تهكمية تفجر ضحكات الجميع حتى زبائن المقهى أنفسهم، دلف العم "سيتفان" الى المكان وبصوته الحاد العالي فجر كلماته - "مسااااء الخير على الجميع" - تحسه كالطوفان الذي يعيد الحياة الى المقهى من جديد رغم أن الموت كان طاغيا على المكان منذ لحظات - تتعجب دوما من حيويته و نشاطه و روحه المرحة رغم أنه قد استنفذ كل أسباب الحزن والكآبة في الحياة - قد يكون هذا هوالسبب كما يقول لها دائما
يقبلها على رأسها ويحمر وجهها من شدة الخجل - لكنها لا تستطيع أن تمنعه من هذا كل يوم - لا تقدر "مادلين" على سحره - يغازلها دوما بقوله لو أضفت لعمرك ستين عاما أخرى لتزوجتك - لكن ذلك الطفل أحق بك الآن - تضايق تلك الكلمة حبيبها بشدة - لكنها تلتمس له العذر دوما - لم يسلم أحد من لسانه لكنهم يحبونه - قلبه رغم كل شيء شديد الطيبة - وهذا يكفيهم
حاول رمي تلك القطعة المعدنية في ذلك الصندوق - لم تصب هدفها هذه المرة مما أثار آهات الجميع - تعلم هي أنه يحاول أن يقلد صاحب العقل الكبير لكنها لم تشأ أن تسأله - فعلا انه يحاول تقليده لكنه دوما ما يخطيء الهدف - يكفيها مرحه وأنه يعيد الحياة مساء كل يوم للمكان بعد أن تخرج بصحبه صاحب العقل الكبير عند انصرافه - ياله من رجل
كانت لازالت شاردة الذهن مشغولة البال بصاحب العقل الكبير - ترى أين هو الآن؟ ماذا يفعل حالا؟ تحب كل ليلة أن تغرق في تلك التساؤلات بلا اجابة - تعشق أن يكون في حياتها الكثير من التشويق - تشويق من نوع أخر مختلف عن حكايات "جو" الممتعة أو ثرثرات العم "ستيفان" المضحكة أحيانا و المملة في كثير من الأوقات - لا تدري حقا كيف يخترع تلك القصص الخيالية رغم أنه يقسم على حدوثها - كيف يصدقه الناس لا تدري - لكنهم بطبيعة الحال في قريتها اعتادو تصديق الخرافات خاصة لو كان من يحكيها رجل في عمره
"سأزوجه ذلك الجمال الشارد لو كان حيا" - كانت دائما ما تطرب لتلك الجملة من العم "ستيفان" - خطر على بالها مرات عديدة أن تقول له كف عن هذا الهراء - لكنها ببساطة لم تستطع - له سحر لا يقاوم - تعرف ذلك الاصرار في عينيه أن يعرف ما يدور بخلدها - لا تقدر سوى أن تجيبه بتلك الابتسامة الحزينة - فضحتها عينيها وأخبرته أنه حدث شيء خاص هذه الليلة
اقترب منها وبهدوء غير معتاد سألها "أهو صاحب العقل الكبير؟" - انتفضت بشدة - ونظرت اليه تلك النظرة غير المصدقة - لم تذكر أنها يوما باحت بهذا السر لأحد - كيف عرف اسمه الذي أطلقته عليه - صحيح أنها ودت لو تخبر العالم كله بذلك الاسم لكنها لم تقدر - "كيف عرفت يا ستيفان؟ أجبني بالله عليك؟" - لم يتجاوز ذلك السؤال حلقها لكن عينيها صرخت به - أجابها في هدوء "رويدك فتلك قصة أخرى - بنا الى مكتبك في الدور العلوي" - صعدا سوية تلك الدرجات القليلة - كان مكتب زوجها من قبل - لا يقدر على دخوله الا العم "ستيفان" فقط لأنه كان الوحيد الذي يسمح له زوجها بذلك - حتى "جو" لا يحاول أبدا دخوله رغم أنها أذنت له بذلك لكنه يحترم ذكرى زوجها وبشدة
"كيف عرفت؟" - تجاوزت الكلمات شفتيها هذه المرة -
"هو أخبرني......" - صعقها وبشدة -
"هو من؟ هو بنفسه؟ لا تقل ذلك أرجوك لا تقل ذلك"
"نعم هو بنفسه - صاحب العقل الكبير"
"كيف بالله عليك؟ لم أناده به يوما - بل لم أسمع صوته يوما - جو فقط هو من يحدثه - وجو أيضا لا يعرف ذلك الاسم - لقد أطلقته عليه في عقلي فقط و لم يعلم به مخلوق غير زوجي المتوفي؟" "كيف بالله عليك؟" - كانت لازالت ترتعش من فرط التأثر
لا تعلم هي حقيقة لماذا أثار حنقها أن يعرف "ستيفان" بهذا - لا تخشى أن يخبر الجميع فهو على الرغم من ثرثرته الدائمة كتوم جدا
"لا تقلقي لن أخبر أحدا"
"لا أقلق من هذا" "لكن أتعرفه؟ ماذا تعرف عنه؟ ما اسمه؟ ماذا يعمل؟ لماذا يأتي كل صباح هنا؟" "بالله عليك أجبني"
"في الحقيقة لا أملك اجابات لتلك الأسئلة - لا أعرفه من قبل - كل ماهنالك أنه أتى لي في قاربي صباح اليوم وأوصاني أن أودعك وأقبلك نيابة عنه - يخبرك أنك لن تريه بعد اليوم - وأنه سيشتاق لك - وترك لي هذه الصورة"
مد يده بذلك المغلف الصغير - واضح جدا أنه يحوي صورة - ترددت قليلا - لا تعتقد أنها تحتمل مفاجآت من أي نوع هذه الأيام - مد يده أكثر وكأنه يستعطفها أن تقبل الصورة - قبلتها و تناولت منه المغلف - لم تقو على فتحه - جلست من فرط الاجهاد على تلك الأريكة الأنيقة في زاوية الغرفة و تنهدت تنهيدة طويلة و عقلها تتفجر فيه الأفكار وتتصارع فيه الخواطر
بخبرة بحار مخضرم أحس العم "ستيفان" بذلك الموج العاتي وتلك الرياح العاصفة وهي تتلاعب بها - أشفق عليها و أدرك أن خير ما يفعله الآن هو أن يتركها وحدها
لم تدر كم من الوقت مضى - لكنها أفاقت على صوت مألوف - فتحت عيناها ببطء - انه "جو" - أين أنا وماذا أفعل هنا؟ تسائلت بخفوت - بدأت الرؤية تتضح جيدا - انتبهت أنها لازالت تجلس على الأريكة ذاتها منذ أن تركها "ستيفان" - لازالت تحمل في يدها ذلك المغلف
"هل أنت بخير يا سيدتي"
"نعم أنا بخير - أين ستيفان؟"
"لا تنشغلي به الآن - هو لا يعلم أكثر مما أخبرك به"
"بالله عليك يا جو - أنت تعلم من هو ذلك الشخص أليس كذلك؟"
"صاحب العقل الكبير؟"
"نعم هو - من أخبرك؟"
"نعم ستيفان أخبرني"
"وكيف عرف ذلك الشخص أني أطلقت عليه ذلك الاسم؟"
"أخبرني يا جو من فضلك - يظهر لي أنك تحمل الكثير من الأسرار عن الجميع"
ابتسم بهدوء و قال: "سأخبرك يا سيدتي لكن لنحتسي قليلا من القهوة و نكمل حديثنا"
ساعتها فقط انتبهت أنه كان يحمل قدحين كبيرين من تلك القهوة العربية زكية الرائحة - ناولها قدحها و ارتشفا قليلا من القهوة قبل أن يكمل: "هل نظرت بداخل هذا المغلف؟"
"لا لم أفتحه بعد - لا أجد الجرأة الكافية لذلك"
"افتحيه الان"
" لا أستطيع - أخشى أن أصدم" "تصدمين من ماذا؟" "لست أدري"
"افتحيه و لا تقلقي أنا بجانبك دوما"
"ترددت مرة أخرى - ثم بدأت بفتحه في عنف بالغ كاد أن يمزق ما بداخله - لا تستطيع الانتظار من فرط الفضول رغم أنه فضول ممزوج بخوف شديد و قشعريرة باردة"
صعقت عندما رأت تلك الصورة - صورة قديمة غير ملونة - يظهر فيها بوضوح زوجها العزيز مع تلك المرأة الجميلة - لطالما أحبتها - كانتا زميلتان في نفس المدرسة الثانوية - لكن من هذا الطفل الصغير؟ أبدا لم تجرؤ أن تسأل زوجها هل أنجب من زوجته السابقة قبلا؟ هل هذا الطفل الجميل طفلهما؟ تفجرت تلك الأسئلة في عقلها وقلبها في آن - أيعقل أن يكون ذلك الطفل ابنه؟ ولماذا لم يخبرها طوال هذه السنين؟ وما مصير الطفل بعد أن ماتت تلك المرأة في ذلك الحادث الأليم؟ لا يعقل هذا - ولو أنه فعلا طفله لماذا لم يدعها تربيه وتعتني به؟
انتبهت فجأة لسؤال أهم - ما علاقة زوجها بصاحب العقل الكبير؟ - وكيف حصل على هذه الصورة؟ وهل يعرف أين يكون ذلك الطفل الآن؟ كادت تجن من شدة الحيرة
"سأجيبك عن كل تساؤلاتك الان - أما صاحب العقل الكبير فهو ذلك الطفل الذي ترينه في الصورة - أنجبه زوجك من زوجته السابقة وتوفيت هي بعدها في الحادث المشهور - لم يرد أن يخبرك لأن ذلك الطفل كان مريضا بمرض عضال اعتقد الجميع موته بعدها - لم يرد أن يصدمك وقتها بموت صديقتك الحبيبة ثم تعلقك بالطفل فموته - أثر أن يودعه في دار الرعاية تلك في انتظار مصيره - لكن المدهش أن الطفل شفي و لم يمت - أصيب فقط بتلك العاهة - انه لا يسمع"
ارتشف "جو" رشفة أخرى من قدحه و بدأ في اكمال الكلام - كانت مصدومة وبشدة - كثيرة هي تلك الكلمات المعدودة عليها و ثقيلة تماما
"أثر زوجك أيضا ألا يعذبك معه - كان يزوره كل يوم ويقضي أوقاتا طويلة معه - كبر الشاب و شب عن الطوق و أصبح كاتبا مشهورا - فضل والده بعدها أن يريه ذلك المقهى الذي تملكانه و أن يعرفك عليه - المشكلة أن القدر لم يمهله - يعرفك الشاب جيدا و يعرف ماذا أطلقت عليه من لقب محبب الى قلبه كثيرا - كان يأتي كل صباح للمقهى بعد أن أذن له والده بذلك - لابد أنه كان يستمتع بذلك كثيرا - لقد كتب قصة حياته تلك في هذه الأوراق - فيها كل تفاصيل ما حدث منذ أن تعلم الكتابة الى يومنا هذا - كان والده يتمنى أن يراه كاتبا كبيرا - وقد كان"
تنهد "جو" تنهيدة حارة و هو يكمل ارتشاف قهوته - لاحظ أنها بدأت في بكاء هستيري - أخذ يربت على كتفها و هو يناولها الأوراق - نظرت اليها بتمعن ثم زاد نحيبها - لكم أحبت زوجها و لكم تمنت أن تنجب منه - لم يمهلها القدر - ويوم أن أصبح لها طفل أبعده عنها - ابن لها لم تلده - حقا لقد كان بمثابة ابنها وأكثر - حاولت ارتشاف القليل من القهوة كي تهدأ
انتظر "جو" حتى هدأت تماما ثم أكمل
"أوصاه والده قبل أن يموت أن يعتني بك - لكن عن بعد - فأثر أن يزورك كل يوم - يكتب ما يحدث يوميا كما يعرفه بقلبه - صحيح أنه لا يسمع و قد يهمهم بقليل من الكلام غير المفهوم - لكنه منصت جيد بقلبه - يدرك ما لا يدركه الناس - عندما تحرمين من حاسة ما تتضاعف قدرة بقية الحواس تقريبا - أصر عندما عرفته أول الأمر ألا أسأله من هو - ومساء الأمس أخبرني بكل شيء عندما ترك لي مخطوطاته تلك و كتب فيها موصيا أن لا أعطيها لك الا بعد أن يعطيكي ستيفان تلك الصورة - لقد زاره اليوم صباحا وتركها عنده - خفيف دائما كما أتى و خفيف دوما كما رحل"
انفجرت في البكاء مرة أخرى - "لماذا يرحل الان اذا - لماذا يصر أن أتعذب - ألا يكفيه فقدي لصديقتي و زوجي الحبيب - أيعقل أن يكون أمامي كل هذا الوقت و لا أدري أنه ابني؟ لماذا يحرمني - لماذا؟"
"في الحقيقة لست أدري لماذا لكنه أخبرني عن سبب رحيله أنه مكتوب في اخر هذه المخطوطات - اقرأيها من فضلك"
أكمل "جو" شرب قهوته و أدرك أنه ليس هنالك ما يقوله - تركها و انصرف نازلا تلك الدرجات ليكمل تنظيف المكان استعدادا للرحيل - بدأت هي في قراءة تلك الأوراق - لم تدر أيضا كم من الوقت مر عليها - لكنها بالتأكيد أكملت ساعتين أو ثلاثا في القراءة - كان أسلوبه ساحرا جدا - أسلوب ملكي حقا - وكان يهتم بأدق التفاصيل في وصفه لحياته - دار الرعاية تلك - والده - صورة والدته وقبرها - وحدته الطويلة - أصدقاؤه القليلون جدا - بدايات كتاباته الأدبية المتقنة - أول رواية له - أول مرتب يستلمه عن أول عمل فني له - بداية زياراته للمقهى - كم أحبها كأمه تماما - وصفه الجميل لكل ما كان يحدث حوله - تخيله لما كان يقوله الناس رغم أنه لا يسمع - تفاصيل نظام حياته الدقيقة - ذلك الحب الذي غمره نحو زميلته في تلك الجامعة - تقدمه لخطبتها - موافقة أهلها عليه رغم سكنه في مدينة بعيدة جدا وعاهته - زياراته المتكررة لها و لقبر أمه و أبيه - وأخيرا تلك الرسالة
لاحظت أنه ترك لها رسالة في أخر المخطوطات
ترددت قليلا ثم استجمعت قواها و بدأت في قراءتها بعين دامية الدمع
"أمي الحبيبة
لا أعلم هل سأراك مرة أخرى أم لا - كل ما أعلمه أنك منذ أول يوم رأيتك فيه صرت أمي - لا - بل أنت أمي منذ أن عرفتك من كلام أبي - لطالما ألححت عليه في أن أراك لكنه كان يرفض وعلمني ألا أعصي له أمرا - ادخرت كل حبي لك لكي أهبه الان في هذه الكلمات - سحرتيني منذ رأيتك أول مرة - فكرت أن أعانقك بشدة لكني خفت من توبيخ أبي لي - فأنا حتى الآن غريب عنك لا تعرفينني - أحسست بك وبنظراتك دوما - كنت أطمئن عليك وتطمئنين علي كل صباح - أدركت أني ابنك بحق يوم أن كاد قلبك ينخلع عندما تعثرت تلك المرة صباحا عند دخولي المقهى - تلك العلاقة الصامتة بيننا كانت هي سلواني وصبري كل يوم - لم أتخيل نفسي يوما لا أشرب القهوة صباحا في وجودك - منعني خجلي من عاهتي أن أتكلم بحبك فآثرت أن أعبر عنه بصمتي و ابتسامتي.
لم أقدر على أن أفارقك و أتركك الا عندما أطمأننت عليك - تأكدت أنك في أيد أمينة - "ستيفان" و"جو" و "مادلين" هم كل حياتك الآن - لا مكان لعاجز صامت مثلي بينكم وسط هذا الصخب - لكني كنت دوما حاضرا بصمتي - كنت أنتظر ابتسامتك تلك كل صباح - وأنتظرها عند الانصراف - كان لابد أن أنصرف قبل أن يزيد ضجيج الناس حولي - صحيح أن أذني لا ترى ولكن عيناي تسمعان صخب الحياة جيدا - لو كان بيدي لبقيت معك بقية عمري لكنه الحب - تلك الفتاة خطفت قلبي رغم أن جزءا كبيرا منه ملك لك.
أمي
عندما تقرأين هذه الكليمات - سأكون أنا في طريقي لها - أزف اليها وتزف الي - أرجوك شاركيني فرحتي - صلي من أجلنا دائما كما صليت من أجلك طول عمري - اذكريني بخير - وواصلي بيع الجرائد بنصف ثمنها من أجلي - حافظي على نظام حياتك تلك فهي جميلة - لكن في نفس الوقت - اتركي الفرصة لنفسك كي تحبي - أدخلي الحب الى حياتك - انظري حولك نظرة فاحصة - جميع من حولك يحبك - أنت تحبينهم أيضا لكن ليس بما فيه الكفاية - أعط لنفسك الفرصة أن تبادليهم ذلك الحب.
أثرت أن أبتعد و أتركك مع من يحبك وتحبين - اعتني بنفسك جيدا وثقي أني سأزورك بروحي كل صباح - سأعلم أولادي مكان مقهاك ليزوروك دوما - بلغي أشواقي لجميع من عندك - سأفتقد عصبية "مادلين" وجنونها - سأفتقد حنان "جو" وابتسامته الملكية الجميلة- سأفتقد زقزقة العصافير رغم أني لم أسمعها الا بعيني - سأفتقد رائحة القهوة الزكية - سأفتقد ابتسامة ذلك الرجل الشرقي وهو خارج من عندك كل صباح - لكنني لن أفتقدك أنت بالتأكيد....
لأنك في روحي دوما أمي العزيزة
أحــــبـــك"
بكت كثيرا و انتحبت - نزلت تلك السلالم السريعة ركضا حتى كادت تقع على وجهها - تلقفتها يد "جو" قبل أن تسقط بالفعل - نظر اليها نظرة مليئة بالحنان كان يخفيها منذ زمن طويل - وابتسم
--------------
تم بحمد الله :)
ربنا يستر في الكومينتات :)

الخميس، 17 مايو 2007

قصة امرأة

بسم الله يا اخواننا التصويت مستمر لاخر بوست قبل ده خلونا نشوف مين حيفوز ربنا يكرمكم يا رب

والان مع شطحة خيالي - قصة امرأة

---------------

قصة امرأة لم تكن تعلم أن هذا اليوم هو أخر عهدها به كانت كل صباح تنتظر قدومه بفارغ الصبر - انه التغيير الوحيد في حياتها ولا زال استيقظت من النوم وتأملت التجاعيد على وجهها - ترى هل تفلح العادات السليمة والنفس المنفتحة مع مرطبات البشرة في اخفاء أثر الدهر؟ تسائلت بحزن وهي تمشط شعرها أمام المرآة بعد حمامها اليومي - اعتادت أن تظهر في أبهى حلة لزبائنها كل صباح أغلقت الباب جيدا - منذ توفي زوجها وهي لا تأمن ترك البيت مفتوحا كما كانت تفعل في الماضي - لم يعد في الدنيا أمان لأحد ولا لأحد نظرت الى سيارتها نظرة حنان - كالعادة تذكرت زوجها كلما نظرت الى تلك السيارة - لقد كانت هديته لها يوم زفافها وهي لازالت تحافظ عليها كما ابنها الذي لم تحظ به - ولم لا وهي ذكراها الوحيدة لرفيق الدرب المفقود دلفت الى محلها و أضاءت الأنوار - لازالت تلك الفتاة تقوم بعمل جيد كل مساء فرائحة المكان تشع نظافة وجمالا - عزمت فعلا أن تزيد مرتبها في نهاية الشهر - تستحق "مادلين" أكثر من هذا بدأت في اعداد النقود في آلة الصرف - عدلت من وضعيتها على الكرسي العالي - ورتبت الجرائد اليومية في الطاولة أمامها - كانت هديتها لزبائنها كل يوم صحيفة يومية تدفع نصف ثمنها ويدفع الزبون النصف الآخر - وسيلة مبتكرة لتشجيع الناس على القراءة وفي نفس الوقت دعاية هائلة لمقهاها - نظرت نظرة سريعة ملؤها التفقد و الفحص للمكان - هي تنظر فقط للمقاعد الحمراء اللامعة حيث يجلس الزبائن - اعتادت ألا تنظر خلفها في كواليس المقهى الخلفية حيث العمل كخلية النحل - كانت دائما تثق في "جو" الطاهي المحترف الذي اضطرته الظروف للعمل لديها رغم أنها تملك مقهى وليس مطعما - لكنه كانت له بصمة مميزة حتى في اعداده للقهوة - كانت لا تشرب قهوتها الصباحية الا من يده كانت منطقة التحضير و التجهيز في الخلف مكانا حرمته على نفسها - فهي مملكته الخاصة لا تقترب منها الا باذنه - يكون فيها السيد و هي الموظفة - تحب نظامه و دقته و حرصه الشديد على نظافة المكان - وأكثر ما أعجبها فيه يوم أن قبلت به أجيرا عندها - أنه كان دائما ما يضع وردة حمراء جديدة كل يوم في جيب قميصه الابيض - لم ينس تلك الوردة طوال عشرين عاما قضاها في ذلك المقهى انه حقا كنز ثمين أفاقت من تلك الخواطر على صوت باب المقهى وهو يفتح - صباح الخير يا سيدتي - كما اعتاد ان يناديها دائما - ليس ذا أصول ملكية - ولكنه حقا كذلك - أسلوبه دائما معها ومع الزبائن كأسلوب الملوك والأمراء - لم ينادها طول عمرها باسمها مجردا رغم أنه أكبر منها سنا - لطالما ناداها بسيدتي - وكان هذا يرضي غرورها بشكل محبب يفقه في أصول اللباقة - تفخر به أمام زبائنها - ويفخرون به أمام زبائن الأماكن الأخرى - يأتون له خصيصا فقط لتحيته في المناسبات - أحيانا ترى تلك الطفلة تطلب منه صورة أو توقيعا تذكاريا - من أحب الناس أحبه الناس - هكذا كان يقول لها دوما تناولت طبق الحلوى منه - صبت له و لنفسها فنجانين من تلك القهوة الزكية - لطالما أحبت رائحتها كل صباح - أصبحت ادمانها اليومي و جرعة سعادتها الدائمة - تتمنى دوما موفور الصحة لذلك العربي العجوز الذي اعتاد أن يهدي لها كيسا كبيرا من البن العربي صباح كل جمعة - هي لا تراه سوى يوم الجمعة - بل انها لا تعلم من هو ولا أين يسكن ولا ماذا يعمل - يأتي في صمت ليضع كيس البن هناك - يحمل جريدته المفضلة وبابتسامة عذبة يرحل - يبدو من مظهره أنه ثري لكنه لا يفصح - لم تسمع صوته أبدا لدرجة أنها كل مرة تحاول أن تصرخ في وجهه ليتكلم - وتصرخ وتصرخ و تصرخ - لكن أبدا لم تجد الصرخات الجرأة الكافية لتتجاوز عقلها الى حلقها - وكانت سعيدة بهذا الغموض وحده "جو" كان يعرف سر ذلك العربي - بل كان يعرف كل شيء عنه - لكنها وبنفس الطريقة - لم تجد الشجاعة الكافية لتسأله ولم يتطوع هو لاخبارها - تعلم أنها لو سألته لأجابها - لكنها لم تفعل و لم يشأ هو التطفل على استمتاعها بهذا الغموض تركت لخيالها العنان قليلا في انتظار زائرها المنتظر - صديقها الصامت كل يوم - لم تعرف اسمه و لا شكله ولكنه ملأ خانة الفضول بشدة في حياتها ذات الخانات الفارغة - لم تنتبه لـ "جو" وهو يخبرها عن تلك الفتاة غريبة الأطوار التي سكنت بجواره بالأمس - أو عن بائع الخبز الذي صدمته تلك السيارة المسرعة - لقد تأخر اليوم وأحست بالقلق عليه - لم تشأ أن تخبر "جو" بقلقها ففضلت الصمت وسرحت في أفكارها - أحس "جو" بها فتوقف عن الحديث و بدأ يشرب قهوته باستمتاع - لم يشأ أن يخرجها من تلك الحالة بسرعة ليقص عليها أخبار الحارة الصباحية - تركها في خيالها ولملم الأطباق و الفناجيل و بدأ يستعد ليوم عمل شاق اخر تمتمت ببعض الترانيم بخفوت - ابتسمت ابتسامة خفيفة و بدأت تغني بصوت خفيض تلك الأغنية التي كان يغنيها زوجها دوما في نفس الوقت الذي لا زالت فيه شاردة الذهن في ذلك المجهول الذي تأخر - لا تعرف له اسما - لكنها اختارت له واحدا - انه صاحب العقل الكبير وأخيرا جاء - دخل كعادته بكل هدوء - وضع معطفه في ثالث حامل في مكانه المفضل يوميا - كان لا يترك ذلك المكان أبدا وكانت تحرص ان تنظف ذلك الحامل خصيصا له - لا تدري سر ولعه بالنظام فهو لم يغير عاداته منذ أن عرفته قبل سنتين - فهو يجلس في نفس المكان و يقرأ نفس الجريدة - ويحمل نفس أدوات الكتابة و يلبس نفس المعطف و نفس القبعة الأنيقة

أصبحت تحفظ طريقته عن ظهر قلب - اتجه بهدوء نحوها - منحها تلك الابتسامة الساحرة - ومد يده بنصف ثمن الجريدة اليومية و رماه بمهارة في ذلك الصندوق المعدني الصغير - كانت تعجبها تلك اللقطة كثيرا فتبتسم بدورها - لم يخطيء هدفه يوما جلس بهدوء في مكانه المفضل يحتسي قهوته التي أعدها له "جو" منذ دقيقتين - هي أول ما يبدأ ذلك الطاهي الماهر في اعداده كل صباح - يشعر بالمرض اذا لم يفعل هذا - أي تفاهم عجيب يجمع بينهما؟ ظلت تتسائل دوما - فهي لا تذكر ولو لمرة أنه طلب غيرها بل لم تسمعه أصلا وهو يطلب - يفهم "جو" زبائنه في كثير من الأحيان - وكانت سعيدة بذلك بدأ في الكتابة - تأملته بامعان - أتى متأخرا خمس دقائق كاملة هذه المرة - ترى ما الذي أخره؟ شعرت بقلق عجيب لكنها واصلت التأمل - له عيون ساحرة رغم أنه ليس وسيما - يشع منها بريق عجيب - قسمات وجهه المجعدة رغم صغر سنه توحي بكثير من الهموم - تسائلت دوما من يحمل هما في مثل تلك السن الصغيرة - لم تعرف عمره على وجه الدقة لكنه بالتأكيد في عمر أبنائها - أو هكذا يبدو عليه - معطفه النظيف ورائحته الجميلة دوما توحي بأصله الطيب واهتمامه بنفسه - ليس من أثرياء المنطقة لكنه بالتأكيد يعرف كيف يهتم بمظهره - تلك القبعة الأنيقة دوما أثارت اعجابها - لا تتخيله بدونها - شعره المائل للحمرة يعطيه مظهرا مهيبا رغم أنه لون مألوف بين سكان تلك القرية كانت دوما تتأمله و تسرح بخيالها في صفاته تلك - دوما ما تجد الوقت الكافي لذلك فهو أول زبون كل صباح - يأتي و يجلس هذه الساعات منهمكا في كتاباته الطويلة حتى موعد انصرافه قبل أن يأتي موعد الغداء حين تبدأ "مادلين" في التذمر من كثرة طلبات الزبائن ينصرف دوما على عجل كأنه تأخر - رغم أنها تكاد تقسم أنها أول مرة يتأخر فيها - تمنت دوما أن تطول تلك الساعات ليوم كامل على الأقل لتشبع من تأملاتها له - انه غريب الأطوار تماما كذلك العربي - لكنه أكثر وضوحا لها تتسائل دوما أي عقل يحمل بين كتفيه ذلك الرجل - وترى أي قلب بين ضلوعه يدق؟ - بم يفكر كل صباح؟ وماذا يكتب - لا يفكر أحد أبدا في الاقتراب منه لشدة حرصهم على عدم ازعاجه و كأنه يحاول حل مشكلة العالم - لا يقترب منه سوى "جو" مرتين في اليوم - مرة ليحضر له القهوة و مرة ليأخذ منه ثمنها مضافا اليه جنيه كامل بقشيشا - لم تحدث ولو مرة أن قبل "جو" بقشيشا من أحد سوى من صاحب العقل الكبير - دوما تسأله هل تعرفه؟ هل يعرفك؟ ودوما يقسم لها "جو" أنه لا يعرف شيئا عنه وفي الحقيقة لا يزال لا يدري حتى اليوم لماذا يقبل البقشيش منه رغم أن كرامته دوما ما تتشاجر مع الزبائن - يحس دوما بالخضوع أمامه و هو يمد يده بالبقشيش - تفهم هي ذلك التفسير تماما - وكان هذا يسعدها أيضا -------- لو عجبتكم قولولي أكملها

:))

وغدا يوم أخر :)) تحياتي لكم من ماناساس البلد

الثلاثاء، 15 مايو 2007

تصفيات نهائية - ما هو الحب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبعا السؤال بتاعي لم يلاقي ذلك الاقبال المتوقع لكنه كان مستفزا بما فيه الكفاية لمشاعر الناس أن تكتب و تعبر عن تصورها للحب صحيح انهم ميعرفوش ايه الجايزة لكن مش مشكلة حيعرفو في الوقت المناسب و يا خبر النهاردة ببلاش بكرة يبقى بفلوس :)) وياخبر يا خبر ياخبر عموما كنت بس عايز أوضح نقطة - أنا لما سألت عن تعريف الحب لم أقصد نوعا واحدا منه كحب الزوج لزوجته او العكس ولكنني قصدت الحب في معناه المطلق وقليل من حاول التعريف به كما هو وكمان في ناس اعلنت اعتراضها على السؤال وانه لا يجوز تعريف الحب - لكن أنا بقولهم لا يمكن تعريف أي مشاعر في الدنيا - صحيح ممكن يكون الخط الفاصل بين كل شعور و شعور حاجة هلامية لا ترى بالعين المجردة لكنها تحس و طبعا مش حنقدر نوفي حق الاحساس بالتعبير بالكلمات لكن بنحاول و لنا الأجر :)) بس انا موافق على الحاجات اللي جات و عاذر الناس بقا :)) أنا قررت أعمل تصفية نهائية لأجمل تعريفات وصلتني عن الحب و حطلب منكم تصوتولها في تصويت جديد جدا في اخر البوست ده ولكن في نفس الوقت كل من لم يتم اختياره في البوست ده حرد عليه في كومينتات البوست الي فات

وأحب أقوله بجد بجد نورتني و شرفتني و شكرا لك وجزاك الله الجنة :)) انتم من ستقررون من الفائز في التصويت على الشمال -------------<<<<<<<<<<<<< حكتب هنا التعليقات و حعلق عليها و حرد على الباقي في الكومينتس :)) محدش يزعل كلكم حلوين :)) نشوف بقا الترشيحات و على فكرة دي بترتيب التعليق على اخر بوست عشان محدش يتهمني بالتحيز 1) المرشحة الأولى ابيتاف قالت: (اسف على الترجمة يا ايبي) الحب هو - نسيم بارد يلفح وجهك ليرسم ابتسامة ملؤها الرضا - تنهيدة من قلب دافئ - دفء وأمان - دفاع ممن وعمن تحب - أمن و اطمئنان - وأحيانا صمت مطبق وأجمل ما قالت: الحب هو حين تبتسم روحك :)) جميلة دي يا ابيتاف شكرا لك ---------- 2) المرشحة الثانية هي أنيما وتشتكي من صعوبة السؤال رغم انه في مستوى الطالب الولهان قالت كلاما بليغا رغم قصره: - لسعته مدمرة قد تدمرك - حد يدفعك لقدام بس مش لقدام قوي عشان متسبقوش :)) شكرا لك ---------- 3) برايد زون مرشحة و بقوة أيضا لأنها عرفت الحب في شكل حوار بين النفس و القلب وصف القلب الحب في هذه الجملة: قلبي: بل إن حالتي عندما تذكرينه لا توصف.. مزيج من الشوق والفرح واللهفة.. خفقات كثيرة.. ومشاعر متمازجة.. إحساس رائع.. وردت هي عليه بقولها هذا عندما حذرها من الحب و تضحياته: أنا: لن أحس بهذه الجراحات لأنها من أغلى إنسان.. شكرا لك ----------- 4) شيرمين تعليقها بسيط لكنه أيضا قوي جدا يستحق دخول سباق الترشيحات الحب هو: - عصفو متمرد (بكل جنونه و تمرده) - اني اذا احببتك فخذ حذرك - يا ساتر يا رب شكرا لك ----------- 5)

عابرة السبيل أيضا مرشحة بسبب طرافة تعليقها الحب هو: - حاجة مكلكعة كده - عامل زي النحلة - وانها متأكده انها حتطلع الأولى و بتطالب بالجايزة من دلوقتي :) شكرا لك ----------- 6) تـــوتة تــــوتة مرشحة فوق العادة لسبب بسيط جدا عرفت الحب بكلام كثير جدا يقول: الحب هو ................... شكرا لك !!!! ----------- 7) كوكو أكيد حتكسب مركز متقدم بالكلمة الحلوة دي الحب هو - حب العيوب قبل المميزات - صدقت فالمحب لا يرى عيوب محبوبه - الفخر بمن تحب أمام العالم كله - وهمي يا بنتي شكرا لك ----------- 8) اشتغالة اشتغلتنا بتعريف مطول وبشدة لواحدة بتحب ونفسها تتحب وتحب كمان بس فعلا اشتغالة جامدة ويمكن تكسب بيها كل الناس بتقول اشتغالة حتاخد الجايزة الحب هو: - الاتقان في نظرها - الاهتمام.. التركيز.. عشان كده معظم البنات دلوقتي بيحبو لعيبة الكورة.. عشان مابيشفوهمش غير مركزين - راجل معقود الحاجبين.. منكب على عمله.. يتساقط العرق منه.. وعلامات التصميم تغطي كل خلجة من خلجات وجهه وجسمه.. (طبعا ده من وجهة نظر المرأة بس أتسائل من وجهة نظر الرجل هل ستكون بنفس التبعية ست مبهدلة وريحتها بصل؟ ) :P - شوفوا بقا الوهم اللي جاي: حب الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ التوبة 24 ما شاء الله عليك يا اشتغالة - طبعا هي بتشتغلنا ومش هي اللي مألفة الكلام الجامد ده لكن هي اللي عرفتنا عليه وهذا يكفي :))) شكرا لك -------------- 9) مرشحة متميزة أخرى و هي حياة الروح الحب هو: - الحب انك تبقى فى عز الضلمه شايف وش حبيبك هو اللى منور ظلمتك - يعني الحب نوووور - ولو فى استنساخ تتمنى لومنه 10فى كل طريق تلقاه ولو بعد 100 سنه تقول ماليش غيره اعيش وياه - يا سيدي يا سيدي شكرا لك -------------- 10) Just A Reader اوجزت و أبدعت بجد مرشحة في نظري هي مـــــن الأفضل شوفوا الوهم يا عالم الحب هو: - هو الذي يجعل العباد "يبيتون لربهم سجدا وقياما" - ياااه على حب العبد لربه وحب الرب لعبده - الذي يجعلك تعطف على الصغير وتوقر الكبير وتساعد الغير - المودة والسكن والرحمة (ده بما إن الحب عند البنات = الزواج:)) - اظهر و بان عليك الأمان - الحالة العقلية التي تجعلك غائب عن الوعي وعايش في اللاوعي - محاولة تعريف شقية - حديقة تحتاج إلى رعايتها كل يوم لتنمو وتثمر أزهارها … وأسهل جزء عندما تكتشف أنك تحب والأصعب يبدأ عند الاهتمام بالحديقة بجد بجد شكرا لك ------------ 11) شمـــس قالت كلام جميل لكنهن سبقنها فيه ولكنها قالت جملة تستحق ان تدخل السباق بسببها الحب هو: - ربنا يوعدنا ويوعدك أصله نعمة مش خطية على رأي أم كلثوم - يا رب يا ختي يا رب شكرا لك ------------- 12) روزا اعذريني على الترجمة لكن أنت برضو وهمية بجد الحب هو: - أن تطارد القمر أو تحاول اصابته في مقتل - صحيح ومن الحب ما قتل و القمر دائما رمز للحب - أن تنكر الحقيقة و تصدق الكذب - بالاضافة لكل ما في مدونتها - بتعلني على قفايا يا بنتي؟ طيب مبلوعة المرة دي :)) شكرا لك -------------- 13) ياسمينا و موعد مع التألق دائما - من أراد أن يسمع صوت العقل والنضج فليسمع لها :) الحب هو - شيء نسبي - يأتي بدون استئذان - تتلاشى معه فروق العمر والبعد وحتى التربية والافكار - هو الذي لا ينتهي اذا انتهت حاجتك من الطرف الاخر شكرا لك ------------- 14) نوني و قمة في التعليقات - بمناسبة القمم يعني الحب هو - الحب = قمة الاحترام + قمة الثقة أوجزت بقمة في البلاغة شكرا لك -------------- 15) دكتور سي حبيبي وأول تعليق رجالي جيه على الجواز برضو الظاهر ان الشعب ولهان الراجل الوهمي ده بيقول الحب هو - اللى بييجى بسرعة ويكبر بسرعة قوى بأسرع مما نتخيل هيروح بسرعة و هيموت بسهولة لكن الحب اللى نتعب فيه عشان نكبره و نخليه زى ما نتمنى لنفسنا هو ده اللى هيعيش معانا طول العمر ونجنى ثمرته طول حياتنا ان شاء الله - حياة بلا حب كنهارٍ بلا شمس شكرا لك ---------------- 16) رينا مرشحة بسبب الجملة البسيطة بس القوية جدا الحب هو: - كل حاجة حلوة فى الدنيا - اسوء عذاب فى الدنيا :)) شكرا لك ----------------- 17) طمطم والممنوعات - تستاهلي جايزة يا بنتي الحب هو: - لما تلاقي نفسك مدروخ كدة من غير ماتسهر ولا تشرب حاجة مش قانونية مثلا - ومش شايف قدامك وانت لا مضروب في عينك مثلا ولا عنيك فيها عيا - وحالتك ملخبطة شوية شبعان من غير اكل وشوية جعان ولو اكلت اكل البلد ما حيكفيك مش ممكن :)) شكرا لك -------------- 18) شيرين و ما قل و دل و زي الفل الحب هو: ضعف تتبعه التضحية شكرا لك :)) ------------- 19) قنبلة الموسم - نجمة الجماهير - انفجارات الابداع وشلاليلها المتدفقة :P سمتبييييييييييييييك والتعريف الوهمي جدا جدا جدا الحب هو انك متلاقيش في حبيبك بذر - مرشحة أنت للمركز الأول بجداااااااااااارة :)) شكرا لك --------------- 20) ايموس و قنبلة أخرى من قنابل الموسم الحب = حسن يا سيدي يا سيدي شكرا لك --------------- 21) ابن ناصر و تعليق ظريف يستحق دخول السباق بس خد بالك يا مان انت معاك عتاولة الحب هو: - محرك الحياة و بدونه الحياة تتوقف صحيح جدا كلامك و منتهى العقل تحياتي لك -------------- 22) ابن عبد العزيز - يا ملك انت يا ملك الحب هو: - هو لذة في القلب وشهوة في العين ورقة في الكلام - ده الأناني - ذلك الذي يري في وصال حبيبه شر لحبيبه فيتركه خشية ظلمه - حب الكريم - هو كل فعل او قول "يؤلم" وبلا لذة يتصبر بها الحبيب علي الألم - حب المؤمن ياوهمي يا ملك انت شكرا لك -------------- 23) الحاج شاور أبى الا ان يكون متميزا الحب هو: - الحب هو وجع قلب حقيقى و ليس معنوى - يا ساتر يا رب ربنا يكرمك :)) شكرا لك -------------- 24) بدري212 وكلمات جريئة ومختلفة: الحب هو: الحب : مجرد أحساس بالأختلاف ، أن يري المحب حبيبه مختلف عن الأخرين ، كل الأخرين و أذا سألته ما هو وجه الأختلاف ؟كانت أجابته ــــــــــــــــ ربنا يكرمك شكرا لك --------------- 25) ياسمين جت في الاخر لكن متميزة كالعادة - بجد بجد كومينت عجيب الحب هو: - علاقة عاطفية كيميائية بين رجل وامرأة - صحيح اول مرة حد يعرف بشكل شبه علمي فهي عاطفة و كيمياء - تفضل كدة اسمها حب طول ما الإرتباط مستحيلأول ما يبقى واقع وفى جواز أو ارتباط رسمى .. تبوظ وتتحول الى نكد فى نكد - هو الشعور بالعاطفة المستحيلة فإذا خرجت من حيز المستحيل الى حيز التنفيذ فسدت فورا كلام جبار يا بنتي ربنا يكرمك شكرا لك ---------------- أظن يا جماعة طبعا ان المرشحين كتير جدا لكن أنا قررت أعمل التصويت ليهم كلهم في 25 مرشح وانتم من تقررون أما نشوف شدو حيلكم بقا وحنشوف بقا الايثار لما حد يلاقي حد تعريفه احسن منه يصوتله :))

تحياتي لكم من ماناساس البلد صوت على الشمال مستني ايه؟

الخميس، 10 مايو 2007

ما هو الحب؟

نفسي أسأل كل واحد بيزور مدونتي ما هو الحب؟
اللي حيعرف يقول أحسن تعريف حيعجبني حديله جايزة
يللا مستني كومينتاتكم
:))
تحياتي لكم من ماناساس البلد
-------
تحديث
مش عايز حد يقولي تعريف الحب = حــــــســـــــن
هاهاهاها لو مش فاهمين يعني ايه حسن شوفو دي:
تحياتي

الأربعاء، 9 مايو 2007

استبحس يهرش في المنكوش

ابيتاف وأنيما ودايما نونيييييي ايموس وروزا الرحمة نرفزتونييي جاست و لوست ...وأميرة زارونيي ازميرا وجيجي وشيرين ضربونييي عوبد ورعشة وشاور نفضولييييي شيرمين وطماطم وياسمينا بهدلونييي قصاقيص ورافينديل جم فرفشونيييي طهقانة وباتريسيا وتخاريف باعونييييي تا لا ماريا وسانتوس لاوندي بيلاغونييي برايد زون ما شاء الله دمرتونييييي وابن ناصر انت مين ياض؟ فضحتونييي دندن وياسمين و وردة سودا نسيونييي احمد سلامة وخولة فين ما تعبرونييييي وانت يا اشتغالة حرام ليه تشتغلونيييي لكن دكتور سي حبيبي أنقذونييييي وفي عنبر المساكين في المستشفى رمونيييي تعالو يا ناس شقروا عليا وزورونيييييي - أي كلام - مع عدم الاعتذار لمن نسيت أسماءهم لأني ببساطة زهايميرك تمام وكمان اللي مش بيوريني وشه مش حيتفكره فص الذاكرة في مخي العبيط :)) تحياتي لكم من ماناساس البلد

------------- توضيح هام جدا

صلاة الحاجة
رويت " صلاة الحاجة " في أربعة أحاديث : اثنان منهما موضوعان ، والصلاة في أحدهما اثنتا عشرة ركعة ، وفي الآخر ركعتان ، والثالث ضعيف جدّاً ، والرابع ضعيف ، والصلاة فيهما ركعتان .
أما الأول : فهو الذي جاء في السؤال وهو من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( اثنتا عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين ، فإذا تشهدت من آخر صلاتك فأثنِ على الله ، وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات ، وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، ثم قل : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ، ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك ، ثم سلِّم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجاب لهم ) . رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 63 ) من طريق عامر بن خداش عن عمرو بن هارون البلخي . ونقل ابن الجوزي تكذيب عمرو البلخي عن ابن معين ، وقال : وقد صح النهي عن القراءة في السجود .
انظر : " الموضوعات " ( 2 / 63 ) و " ترتيب الموضوعات " للذهبي ( ص 167 ) .
وفي الدعاء بـ " معاقد العز من عرش الله " خلاف بين العلماء ، على حسب المقصود من هذا اللفظ الذي لم يرد في الشرع ، وقد منع الدعاء به بعض أهل العلم ، ومنهم الإمام أبو حنيفة ؛ لأنه من التوسل البدعي ، وأجازه آخرون لاعتقادهم أنه توسل بصفة من صفات الله عز وجل لا أنه يجوز عندهم التوسل بالمخلوقين .
وأما الحديث الثاني الوارد في صلاة الحاجة فهو : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جاءني جبريل عليه السلام بدعوات فقال : إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك : يا بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا صريخ المستصرخين ، يا غياث المستغيثين ، يا كاشف السوء ، يا أرحم الراحمين ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا إله العالمين ، بك أنزل حاجتي وأنت أعلم بها فاقضها ) . رواه الأصبهاني – كما في " الترغيب والترهيب " ( 1 / 275 ) - ، وذكر الشيخ الألباني – رحمه الله – في " ضعيف الترغيب " ( 419 ) و " السلسلة الضعيفة " ( 5298 ) أنه موضوع .
وأما الحديث الثالث : فهو : عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) . رواه الترمذي ( 479 ) وابن ماجه ( 1384 ) . قال الترمذي : هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال . وذكر الألباني رحمه الله في " ضعيف الترغيب " ( 416 ) وقال : حديث ضعيف جدّاً .
وأما الحديث الرابع فهو : عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا علي ، ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيستجاب لك بإذن الله ، ويفرج عنك ؟ توضأ وصل ركعتين واحمد الله وأثن عليه ، وصل على نبيك ، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ، ثم قل : اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم كاشف الغم ، مفرج الهم ، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ) . رواه الأصبهاني – كما في " الترغيب والترهيب " ( 1 / 275 ) وضعفه الألباني رحمه الله في " ضعيف الترغيب " ( 417 ) وقال : إسناده مظلم ، فيه من لا يُعرف ، وانظر " السلسلة الضعيفة "( 5287 ) .
والخلاصة : أنه لم يصح في هذه الصلاة حديث ، فلا يشرع للمسلم أن يصليها ، ويكفيه ما ورد في السنة الصحيحة من صلوات وأدعية وأذكار ثابتة . المصدر: موقع الاسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/index.php?ref=70295&ln=ara&txt=صلاة%20الحاجة

الثلاثاء، 8 مايو 2007

واد يا زرياب ... هات السيف :)

بسم الله الرحمن الرحيم البوست اللي فات عمل ضجة ممتازة في أوساط البناتيت ولذلك أقل ما يستحق هو أن يتم التعليق عليه في بوست كامل مخصوص للرد على الخناقة اللي حاصلة بشكل عملي :) نبدأ على بركة الله - ربنا يستر طماطم بتقول: :Dربنا كبير يا جروم خد عندك الرجل الساذج يطلب من المرأة أن تحبه - والمرأة أكثر سذاجة لأنها بتسمع الكلام و تحبه - عبيطة :) و الرجل المجرب يجعلها تحبه - في الحالتين عبيطة و بتحبه برضو الرجل هو المادة الخام التي تعمل فيها المرأة اللمسات الأخيرة - و في الأخر بينقلب السحر على الساحر و بتيجي مرأة تانية تاخده منها مقشر الرجال يقولون في النساء ما يروقهم , و النساء يفعلن بالرجال ما يروقهن - يعني المرأة مفترية من يومها - اللهم احفظنا الرجال أطفال كبار - والنساء بعد الجواز بيرجعو عيال تاني الرجال يمكنهم أن يقاوموا نظرية صائبة و يستسلمون لنظرة - أحسن من النساء اللي بيخترعوا النظريات الفاشلة وبيصممو عليها الرجال يحلمون قبل الزواج , و يستيقظون بعده - لأنه الواقع المر - أحسن من اللي كانت عايشة في الواقع وبعد الجواز بتشتغل نفسها مش عارف والله يا طماطم الراجل الفلتفوس ده راح فين بعدين - هو أكيد ملقاش عروسة تحياتي لك :) ------- اشتغالة said... يااااااااااه ما أعظمها من كائن تلك المرأة اللي يقولو فيه كل الكلام ده .. و يكون محور أحاديث كتييير كدة .. ده أكيد حاجة جامدة أوي________________طمطم حلو أنيس منصور اللي فوقي ده !!هههههههه صحيح يا اشتغالة خصوصا انها استشهدت برجل ليدافع عن المرأة ضد رجل - عشنا وشفنا :P تحياتي لك ------ شيرين said... ايه اللي انت عملو ده ياجروم .. طب اذكروا محاسن النساء مش كده .. على العموم انت اللي جبتوا لنفسك الرجل بطبيعته هو طفل مدلل فالرجال هم أطفال كباروالرجال ثلاث انواع رجل يدعي انه على حق وهو العنيد ورجل يعترف انه على خطأ وهو العاقل ورجل يؤكد انه على خطأ بالرغم من انه على صواب وهذا هو المتزوج اما المرأة فيها من القمر استدارته ومن البحر عمقه ومن النجوم لمعانها ومن الندى قطراته ومن النسيم لطفه ورقته ومن الماس قساوته .. تحياتي طفل مدلل؟ فين يا حسرة هو برضو اللي كل ما يدخل مكان يبقى عايز يشتري كل المحل و يشبط زي العيال؟ المرأة فيها كل ما ذكرت و كذلك الرجل لكن أضيف أن المرأة على صواب دائما - زبون انجليزي يعني تحياتي لك -------- Bride Zone said... اللي بيتو من قزاز ما يرميش الناس بالطوب :) - قصدك ايه يا هانم؟ من عجائب الرجل:إذا جاع انهبل - مش ذنبه ان الطبخ مش وظيفته - والمرأة لو جاعت بتبقى شريرة مش هبلة واذا شبع نام - والمرأة لو شبعت بتعض - يا ساتر واذا نام ما قام - نوم العوافي بيرتاح يعني عكس المرأة نوم الصقر بعيون مفتوحة واذا قام نكد وطلع - احسن ما يقعد في البيت ينكد على نفسه زي المرأة (وش بيطلع لسانه) هاهاها اذا طلع ما رجع - أصله الحمدلله ممكن يرجع بمزاجه مش غصب عنه (وش تاني) هاهاها اذا رجع اخر الليل قال وجع نايمة - اكيد الشغل بيتعبه مسكين ياعيني و هي نايمة و منفضاله - طيب استنيه يا هانم اذا طلب شي اخذه غصب - اصل الستات داهية و مش حيعرف يضحك عليهم لا يعرف الرومانسية ومن الطلبات عنده حساسية - ماهي معضلات مش طلبات و الرومانسية دي اسألي فيها جولييت وزوجته دايم منسية - لا ازاي بقا - حد ينسى النكد؟ افكاره سطحية ابتسامته غبية مشاريعه خسرانة واسمهمه دمرانه - صحيح حتى اسألو بيل جيتس - قمر ياخواتي شلته تعبانة نفسه خايسة وكبده حايمة - الشلة مش اتعب من البنات وشللهم - نفسه من السجاير بس غير كده عطر المسك - حد يترجم حايمة دي وانا ارد عليها :) عياله مهملين واهله دايم صح لو كانوا غلطانين - طيب هما عيالها برضو - والمرأة دايما صح و مفيش حد احسن من حد وكل هذا ويقول انا مافيه مثلي اثنين!! - صحيح لكن كل الستات زي بعض تحياتي لك :))))) --------- Anima said... يسلم فمك يا طمطم جرووم انت اللي جبته لنفسك و أنا حاعمل اضراب عن المدونة دي لحد ما تقدم اعتذار رسمي يا بني ده أنا كنت بقول عليك عاقل الحرب مع المرأة يا أنيما دي قمة العقل - طبعا ما يرضيناش زعلك - أجيبلك قرص حلاوة؟ تحياتي لك ---------- emos said... malak ya groooom?fe eh mana kont saybak kewayesel walad hayroo7 menna ya gama3a raddan 3ala kalamak kol el setet wel banat 7elween dah el gens el latif ya babama7adesh ye2dar ye3eesh men 3'erhomta7'ayal el 7ayah keda men 3'eer el gens el latifwe7sha sa7?rabena yehdeek yabny w y2awemak belsalama كل البنات بتحبك - كل البنات حلوين - هاهاها الله يرحمه الممثل ده مش فاكر اسمه ايه - ربنا يهديني يا ايموس يا رب بس غريبة متنرفزتيش المرة دي؟ تحياتي لك -------- Epitaph said... انيس منصور مرة قال اذا كان النكد امرأة فالاستفزاز رجل:) برضو يا ابيتاف بتدافعي عن المرأة بمقولة رجل؟ :)) تحياتي لك --------- TAMTAM said... اشتغالة------انتي احلى ;)anima-----تسلميلي ياحبيبتي (L)epitaph-------اي نعم انه الاستفزاز في شكل بشر:) ايه الاستفزاز ده جاية تردي في مدونتي على هجوم الناس عليا يا طماطم؟ انت مستفزة اوي بتهدي النفوس اياك؟ -------- shermen said... ههههههههههه رأي النساء في الرجال أفظع من الكلام اللي انت كتبته بعد الكلام اللي أنا قريته فوق أكتشفت أنهم ظبطوك متشكرين يا نون النسوة والله أنا مبسوطه بيكم أوي أدي الستات ولا بلاش صحيح مجتمعين على الشر دايما :( تحياتي لك ---------- Esmeralda said... نننعم!!!!!!على طريقه اخونا اللنبى أنعم الله عليكي يا أختشي :) تحياتي لك ------- Esmeralda said... من الواضح حتى الان ان التعليقات كلها بمبى , فيييين الردااعااااله لو فيه طوب حامشي احنا فى طابور الصباح!!!!!!! حتقضيها اقوال ماثورة و لا ايه؟؟؟؟؟؟و القطاقيط زعلانين ليه مش هو عايز يبقى جروم كمان شويه حيغير البلوج و يبقى عروسه لله , عروسه قليله تمنع بلاوى كتيرة, و شوفوا مين حتعطف ليه , ده بيربى لنفسه سمعه و بعدين اساسااحقاقا للحق هو مقلش ان اللى بيتكلم عليها ديه الفتاه المصريه المجازفه المكافحه الانتحاريه اللى بتضحى...... ده لو الفرصه جت لها اصلا ايوة قوليلهم - عيب المرأة دايما بتاخد الكلام على نفسيها حتى لو عيني عينك متوجه لغيرها :)) تحياتي لك ----------- yasmina said... عبد الله مش لاقية كلام تاني اقوله اظن ردوا عليك جامد جداوانا طبعا موافقاهم طماطم شيرين برايد زون كلامهم كفى ووفى مثل ما بيقولوا عندنابس يا طماطم انا تاخرت شايفة غلبتيني بس مسامحاك علشان ردك الحلو والمرة الجاية انشالله اكون قبلك سلام هاهاهاا ياسمينا وطماطم بيتخانقو مين يضربني الاول - ربنا يستر- تحياتي لك ---------- mesh2dra said... هاهاها اضحكتنى يارجل لا ..بجدحلوة:) بص يا سيدىسئل حكيم من هو الرجل فقال الذى إذا حاورته كان حكيماوالذى إذا غضب كان حليماوالذى إذا ظفر كان كريماوالذى إذا وعد كان وافياها بقي تفتكر فيه بما انى مش شايفة انه فيه يبقى مفيش ردالةولا انت رأيك ايه" ايكون ماسك في ايده عصاية"وبرضة عشان اكون منتكية وواكعيةلازم اقول الحك والمستحك بتقول امينة السعيد اقرأ المرأة جيدا ثم اجعلها تغضب وحينها تتعرف على طبيعتها بس ..استنى ماتفرحش اوى كده خد دى عندك اخدتها ولا لسه إذا لم يجد الرجل فرصـــــــــــتة للخيــــــــــــانة صبــــــح مخلــصــــًا سلاماتى أنت اللي جبته لنفسك:P هاهاهاها شوفتي مفيش ردالة لكن في رجالة - اول مرة أشوف مرأة بتدافع عن المرأة بكلام مرأة تانية - الظاهر مفيش ثقة بين النساء في بعض - وبعدين انا عملت ايه غير كده بطلع غضبهم وبتعرف عليهم اكتر :P ايوة يعني الراجل مخلص الى ان تأتيه الفرصة احسن من ما يكون خائن حتى يثبت العكس :) تحياتي لك -------- Noony said... اية اللي انت كاتبه دة؟دة كلام دة يا رااااجل؟سبحانك يا ربي احمد ربنا اني النهاردة مش فايقةبس بصراحة برافو يا بناويت..قمتم بالواجب مضبوط مين قال ان البنات أشرار كدة تاني؟اللي عايز يعرف معنى الوحدة والتعاون...يجي يتفرج ويتعلم بجد أنا مبسوطة أوي من البناويت القمرات...ربنا يكرمكم ويقدركم على رد كيد المعتدي يا رب أما انت بقى يا جروم أفندي...بكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع أحلى زيطة لما تبدي الندم وتقول يا ريت اللي جرى ما كان ومكتبتش الكلام دةتستاهل أكتر من اللي بيجرالك إلى الأمااااام يا بناااااات;)نوني هاهاهاها كده يا نوني؟ هاهاها صحيح اشرار ونص بدليل اجتماعهم على تقطيعي وبهدلتي دانا غلبااااااااان الحمدلله بجد بقا انك مش فايقة و لو اني مش بخاف من حد تحياتي لك --------- عبدالله said... انت ايه الي مقعدك هنا يا ابني هوا مفيش رجاله و لا ايه في القعده دي :)انت ايه الي كشفك علي بنات يا عوباد بس تعال يا اخويا شوفلك مدونه رجالي استخبي فيه هوا مفيش رجاله بتعدي هنا ولا ايه :))))))))))ولا هوا يعني الواد علشان بيقول عاوز اجوز يعني تعقدوه في حياته كده من قبل ما يجوز اهه اديك شوفت البنانيت الامامير الي مكنوش بيكلموا وساكاتين خالص طلعلهم مخالب ازاي اول ماحد داس علي طرف مش ليهم:))))يالا ادي اول درس تتعلمه قول رايك في النساء دائما بس مش قدامهم لحسن هنجيبك من عنبر الكسور المره الي جايه:)))))))))))))تحياتي ايوة يا عوباد شفت الشر - اول راجل يحاول يساعدني بس كاتك خيبة انت كمان - بتقولي استخبا؟ يادي الرجالة يا كسوفي منك يا برعي اكيد مراتك مدياك فوق نافوخك دلوقتي ما هي دي المصيبة - بس لا والف لا انا مش حستخبى و لا حسلم لا انا حفضل اقول رأيي في النساء قدامهم وكسور بكسور بقا مانا مكسر خلقة - ولا ايه رايك يا ....... يا مكسر انت يا حلو؟ تحياتي لك يا حبيبي -------- قصاقيص said... هههههههه بالرغم من اني المفروض مجند في معسكر الأعداء ...الا اني معاك في اللي انت قلته بالذات"0أل أحد الصحفيين إحدى الممثلات: متى نعرف أن المرأة تكذب..؟؟ فأجابت: إذا تحركت شفتاها!!:::::::::::::فعلا الكدب عند المرأة بيبدأ مع الكلام يا سيدي - مثال للمرأة الصح - الاعتراف بالحق فضيلة - لسان كبير طالع من وش كبير ليكم يا بناتيت تحياتي لك و ليكي جايزة كبيرة -------- أميرة البلطجية said... تشششششششششششششششششششم حيكام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عبد الله..انت مش عايز عروسة تتجوزك انت عايز علقة سخنة تبطلك اللماضة هههههه بطل لماضة يا ولد صباح الاسم يا اميرة - بلطجة مرة واحدة - صحيح مستني ايه اقل من كده من المرأة هاهاها ربنا يهديكي و يصلح حال رعيتك تحياتي لك ------- محض روح said... دعوا الرجال يقولوا ما يريدون إنهم مهما قالوا يخضعون لرأي المرأة ليه التغير ؟ وفي الاخر بتسأليني ليه التغير؟ الله يسامحك يا محض تحياتي لك -------- Rivendell** said... مش باينلك جواز على فكرة ههههههههههههههههههههههه بتفولي علينا ليه يا رافينديل - بس على رأيك لما بنفد الأمل بنخبط في الحلل تحياتي لك -------- Shower-Mirror said... يابنى اتلم بقى و خلى ايامك تعدى مافيش رجاله هنا غيرى و ماعتقدش انى هاقدر ادافع عنك ... ههههههههههه دول 20 واحده ياعم ..... معلش يا بنات هو بس يعنى الولد كان متضايق شويه ..و بعبع بكلمتين مايجراش حاجه يعنى انا رأيى نشوفله عروسه و هى اللى هاتعرفه الحقيقه ...و ساعتها تبقى اراء الحكماء دول ينفعوك يا حلو يا جماعه انا مش معاه ... انا باموت فى الستات زى عينيا حتى اسألوا مراتى هههههههههشسامحنى يا جروم كان نفسى اقف جنبك ...بس دول شكلهم كده ممكن يعوروك و يعورونى و يعوروا الحكماء كمان ... سلام يا حبيبى ...و الله يرحمك هههههههههه الرجل الثاني في الموضوع - اهلا يا بيه - بس برضو يبني مش عارف الرجالة خابت ليه الظاهر سر المرأة باتع لما تتجوز بتقضي على الرجل تماما - ايه يا عم مراتك عملت فيك كل ده؟ هاهاهها بتدافع عنهم؟ مكانش العشم يا خيبان حتنضرب برضو يا عباس - هو اللي محرضني يا بناتيت والبادي اظلم يا حسين هاهاهاها الله يرحمني و يرحمك يا حبي تحياتي لك --------- farafesh said... معلش يا جماعه جروم كان مزنوق في كلمتين بس وهو نفس عن نفسه معلش انا بطلب منكم السماح والغفران متقول حاجه يا عم جروم هو بوست واحد وعملو فيك كده امال لو عملت مدونه هيعملوا ايه انا اسف يا جماعه بالنيابه عنه هههههههههههههههه فرفش هاهاها وادي كمان راجل جبان - لا ميغركوش اكيد دي تكتيكات استعدادا لجولات قادمة والحرب جولات ومعارك يبني انشف كده اومال - روح دافع عن نفسك قدامهم و اتأسف زي مانت عايز لكن عن نفسك فقط انا لا اتاسف عن حاجة مش غلط تحياتي لك يا مان --------- Té la mà Maria said... irreverent e iconoclast http://telamamaria.blogspot.com/ Thank والله ماعرف انت بتقولي ايه ياختي اصلي ماليش في اللغة اللاوندي :)) تحياتي لك و حبقى اشوف مدونتك دي ------- ibn nasser - ابن ناصر said... هههههههههه بوست رائع والله قعدت اقراه كله بشغف تحياتي ليك يا احمد يعني ايه؟ معايا ولا عليا يا راجل انت؟ حتنضرب معايا ولا حتجري؟ صحيح مانت اصلا فاكرني احمد ربنا يهديك اوعى تكون داخل الحرب دي بالغلط - احمد مين؟ تحياتي لك ------- تخاريف said... ايه يا بنى اللى انت كاتبه ده..اغيب يومين الاقيك عامل العمايل دى..؟؟لا واظرف حاجه انك بعد شويه كلام ..تقول ماحدش يزعل منى..ده هماااا اللى قالولى...ادعو البناتيت الى مقاطعه جروووم ...والرد عليه فى بوست مماثل...(وش مطلع لسانه وفى نفس الوقت..بيبص شظرا(وعلى رأى نونى بكرة نقعد حجنب الحيطه ونسمع الزيطه...:P شذرا مرة و احدة و لسان طويل؟ ربنا يستر علينا انت عيانة يا دكتورة؟ :P اجيبلك دكتور؟ لا اسأل مجرب و لا تسأل طبيب مقاطعة؟ ليه بس دانا غلبااااااااااااااااااان بس انت طيبة وده كفاية :))))))))) :))))))))) تحياتي لك ----------- BaTresYa said... أكتر حاجه عجبتني ...رد الفليسوف ...هو فلسفها آه بس جاب في الآخر قول الرسول صلى الله عليه وسلم " خير الأمور الوسط "....موضوع لذيذ تسلم ايديك ودمتم شفتم مثال المرأة الطيبة - مش الضرب و حيطة و زيطة أيوة الكلام ليكي يا جارة :P تحياتي لك يا فندم و خطوة عزيزة ----------- Dr.SEA said... eh elkalam elgamed dah ya wad ya groom bas le3lmak e7na ely sebnalhom elforsa mesh bey2olak seketnalo dakhal be 7omaro :D 3ashan beneskotlohom we bentanesh .. tab3an ya banat 3ashan elregalah mosalemen betab3ohom we ka2enat wadee3a fa sebnako tool elseneen deh, bas khalas geh wa2t enena nastarge3 7o2ona we n3abar 3an nafsena :)Kolena m3ak ya Groomwe rabena yorzo2ak we yorzo2ny be3arayes yestahloona :) Monday, May 7, 2007 6:11:00 PM EST Dr.SEA said... 3abdo ya 7abeby mate2la2sh, law wa7da men elashrar dol :P arabetlak wala salato 7ad 3alek 7ad! ana mesh hasebak hatla2eny fe est2bal kasr el3eny ay wa2t bas eb2a oly enak gay 3ashan kaman ne3melohom ma7dar 3adam ta3ady ... :) ايوة ادي الرجالة عن حق و حقيق - ربنا يكرمك يا دوك و يحميك لشبابك - انده بقا الاسعاف عشان عندنا معركة حامية الوطيس هنا وفيها ضحايا و انا اولهم و انت ورايا بس ولا يهمك احنا رجالة وليها اه حتستناني في القصر العيني - انا جاااااااااااااااي تحياتي لك يا حبي - ادي الردالة و لا بلاش :)) ----------- TAMTAM said... ياسمينا------مرة ليا ومرة ليكي : Dابن ناصر--------احمد مين؟؟!!جروم ..هو انت مش اسمك عبد الله ولا بتضحك علينا ؟ ولا الكلام مش ليك؟ هاهاهها الكلام مش ليا ده واحد دخل حرب بالغلط مالوش فيها الظاهر كان بيقرأ بوست تاني لما كان بيعلق بس صحيح انت بتتناوبي معاها على ضربي؟ الله يسامحك :( تحياتي لك ------------ bastokka طهقانة said... شكى رجل لصاحبة من امرأته فقال له: أتحب أن تموت قال: لا والله.. قال: ولم..؟ وأنت معذب بها..؟؟ قال الرجل أخشى والله أن أموت من الفرحهههههههههههه عجبني قوي ديفعلا بوست ظريف قوياوروفوارسلملي على نسناس البلد يا سيدي يا سيدي طهقانة بحالها هنا و كمان مش ضدنا - نسناس نسناس مش مهم ربنا يكرمك يا رب تحياتي لك من نسناس قصدي ماناساس البلد :))))))))) تحياتي لكن جميعا من ماناساس البلد ربنا يستر في الكومينتات :)