الخميس، 17 مايو 2007

قصة امرأة

بسم الله يا اخواننا التصويت مستمر لاخر بوست قبل ده خلونا نشوف مين حيفوز ربنا يكرمكم يا رب

والان مع شطحة خيالي - قصة امرأة

---------------

قصة امرأة لم تكن تعلم أن هذا اليوم هو أخر عهدها به كانت كل صباح تنتظر قدومه بفارغ الصبر - انه التغيير الوحيد في حياتها ولا زال استيقظت من النوم وتأملت التجاعيد على وجهها - ترى هل تفلح العادات السليمة والنفس المنفتحة مع مرطبات البشرة في اخفاء أثر الدهر؟ تسائلت بحزن وهي تمشط شعرها أمام المرآة بعد حمامها اليومي - اعتادت أن تظهر في أبهى حلة لزبائنها كل صباح أغلقت الباب جيدا - منذ توفي زوجها وهي لا تأمن ترك البيت مفتوحا كما كانت تفعل في الماضي - لم يعد في الدنيا أمان لأحد ولا لأحد نظرت الى سيارتها نظرة حنان - كالعادة تذكرت زوجها كلما نظرت الى تلك السيارة - لقد كانت هديته لها يوم زفافها وهي لازالت تحافظ عليها كما ابنها الذي لم تحظ به - ولم لا وهي ذكراها الوحيدة لرفيق الدرب المفقود دلفت الى محلها و أضاءت الأنوار - لازالت تلك الفتاة تقوم بعمل جيد كل مساء فرائحة المكان تشع نظافة وجمالا - عزمت فعلا أن تزيد مرتبها في نهاية الشهر - تستحق "مادلين" أكثر من هذا بدأت في اعداد النقود في آلة الصرف - عدلت من وضعيتها على الكرسي العالي - ورتبت الجرائد اليومية في الطاولة أمامها - كانت هديتها لزبائنها كل يوم صحيفة يومية تدفع نصف ثمنها ويدفع الزبون النصف الآخر - وسيلة مبتكرة لتشجيع الناس على القراءة وفي نفس الوقت دعاية هائلة لمقهاها - نظرت نظرة سريعة ملؤها التفقد و الفحص للمكان - هي تنظر فقط للمقاعد الحمراء اللامعة حيث يجلس الزبائن - اعتادت ألا تنظر خلفها في كواليس المقهى الخلفية حيث العمل كخلية النحل - كانت دائما تثق في "جو" الطاهي المحترف الذي اضطرته الظروف للعمل لديها رغم أنها تملك مقهى وليس مطعما - لكنه كانت له بصمة مميزة حتى في اعداده للقهوة - كانت لا تشرب قهوتها الصباحية الا من يده كانت منطقة التحضير و التجهيز في الخلف مكانا حرمته على نفسها - فهي مملكته الخاصة لا تقترب منها الا باذنه - يكون فيها السيد و هي الموظفة - تحب نظامه و دقته و حرصه الشديد على نظافة المكان - وأكثر ما أعجبها فيه يوم أن قبلت به أجيرا عندها - أنه كان دائما ما يضع وردة حمراء جديدة كل يوم في جيب قميصه الابيض - لم ينس تلك الوردة طوال عشرين عاما قضاها في ذلك المقهى انه حقا كنز ثمين أفاقت من تلك الخواطر على صوت باب المقهى وهو يفتح - صباح الخير يا سيدتي - كما اعتاد ان يناديها دائما - ليس ذا أصول ملكية - ولكنه حقا كذلك - أسلوبه دائما معها ومع الزبائن كأسلوب الملوك والأمراء - لم ينادها طول عمرها باسمها مجردا رغم أنه أكبر منها سنا - لطالما ناداها بسيدتي - وكان هذا يرضي غرورها بشكل محبب يفقه في أصول اللباقة - تفخر به أمام زبائنها - ويفخرون به أمام زبائن الأماكن الأخرى - يأتون له خصيصا فقط لتحيته في المناسبات - أحيانا ترى تلك الطفلة تطلب منه صورة أو توقيعا تذكاريا - من أحب الناس أحبه الناس - هكذا كان يقول لها دوما تناولت طبق الحلوى منه - صبت له و لنفسها فنجانين من تلك القهوة الزكية - لطالما أحبت رائحتها كل صباح - أصبحت ادمانها اليومي و جرعة سعادتها الدائمة - تتمنى دوما موفور الصحة لذلك العربي العجوز الذي اعتاد أن يهدي لها كيسا كبيرا من البن العربي صباح كل جمعة - هي لا تراه سوى يوم الجمعة - بل انها لا تعلم من هو ولا أين يسكن ولا ماذا يعمل - يأتي في صمت ليضع كيس البن هناك - يحمل جريدته المفضلة وبابتسامة عذبة يرحل - يبدو من مظهره أنه ثري لكنه لا يفصح - لم تسمع صوته أبدا لدرجة أنها كل مرة تحاول أن تصرخ في وجهه ليتكلم - وتصرخ وتصرخ و تصرخ - لكن أبدا لم تجد الصرخات الجرأة الكافية لتتجاوز عقلها الى حلقها - وكانت سعيدة بهذا الغموض وحده "جو" كان يعرف سر ذلك العربي - بل كان يعرف كل شيء عنه - لكنها وبنفس الطريقة - لم تجد الشجاعة الكافية لتسأله ولم يتطوع هو لاخبارها - تعلم أنها لو سألته لأجابها - لكنها لم تفعل و لم يشأ هو التطفل على استمتاعها بهذا الغموض تركت لخيالها العنان قليلا في انتظار زائرها المنتظر - صديقها الصامت كل يوم - لم تعرف اسمه و لا شكله ولكنه ملأ خانة الفضول بشدة في حياتها ذات الخانات الفارغة - لم تنتبه لـ "جو" وهو يخبرها عن تلك الفتاة غريبة الأطوار التي سكنت بجواره بالأمس - أو عن بائع الخبز الذي صدمته تلك السيارة المسرعة - لقد تأخر اليوم وأحست بالقلق عليه - لم تشأ أن تخبر "جو" بقلقها ففضلت الصمت وسرحت في أفكارها - أحس "جو" بها فتوقف عن الحديث و بدأ يشرب قهوته باستمتاع - لم يشأ أن يخرجها من تلك الحالة بسرعة ليقص عليها أخبار الحارة الصباحية - تركها في خيالها ولملم الأطباق و الفناجيل و بدأ يستعد ليوم عمل شاق اخر تمتمت ببعض الترانيم بخفوت - ابتسمت ابتسامة خفيفة و بدأت تغني بصوت خفيض تلك الأغنية التي كان يغنيها زوجها دوما في نفس الوقت الذي لا زالت فيه شاردة الذهن في ذلك المجهول الذي تأخر - لا تعرف له اسما - لكنها اختارت له واحدا - انه صاحب العقل الكبير وأخيرا جاء - دخل كعادته بكل هدوء - وضع معطفه في ثالث حامل في مكانه المفضل يوميا - كان لا يترك ذلك المكان أبدا وكانت تحرص ان تنظف ذلك الحامل خصيصا له - لا تدري سر ولعه بالنظام فهو لم يغير عاداته منذ أن عرفته قبل سنتين - فهو يجلس في نفس المكان و يقرأ نفس الجريدة - ويحمل نفس أدوات الكتابة و يلبس نفس المعطف و نفس القبعة الأنيقة

أصبحت تحفظ طريقته عن ظهر قلب - اتجه بهدوء نحوها - منحها تلك الابتسامة الساحرة - ومد يده بنصف ثمن الجريدة اليومية و رماه بمهارة في ذلك الصندوق المعدني الصغير - كانت تعجبها تلك اللقطة كثيرا فتبتسم بدورها - لم يخطيء هدفه يوما جلس بهدوء في مكانه المفضل يحتسي قهوته التي أعدها له "جو" منذ دقيقتين - هي أول ما يبدأ ذلك الطاهي الماهر في اعداده كل صباح - يشعر بالمرض اذا لم يفعل هذا - أي تفاهم عجيب يجمع بينهما؟ ظلت تتسائل دوما - فهي لا تذكر ولو لمرة أنه طلب غيرها بل لم تسمعه أصلا وهو يطلب - يفهم "جو" زبائنه في كثير من الأحيان - وكانت سعيدة بذلك بدأ في الكتابة - تأملته بامعان - أتى متأخرا خمس دقائق كاملة هذه المرة - ترى ما الذي أخره؟ شعرت بقلق عجيب لكنها واصلت التأمل - له عيون ساحرة رغم أنه ليس وسيما - يشع منها بريق عجيب - قسمات وجهه المجعدة رغم صغر سنه توحي بكثير من الهموم - تسائلت دوما من يحمل هما في مثل تلك السن الصغيرة - لم تعرف عمره على وجه الدقة لكنه بالتأكيد في عمر أبنائها - أو هكذا يبدو عليه - معطفه النظيف ورائحته الجميلة دوما توحي بأصله الطيب واهتمامه بنفسه - ليس من أثرياء المنطقة لكنه بالتأكيد يعرف كيف يهتم بمظهره - تلك القبعة الأنيقة دوما أثارت اعجابها - لا تتخيله بدونها - شعره المائل للحمرة يعطيه مظهرا مهيبا رغم أنه لون مألوف بين سكان تلك القرية كانت دوما تتأمله و تسرح بخيالها في صفاته تلك - دوما ما تجد الوقت الكافي لذلك فهو أول زبون كل صباح - يأتي و يجلس هذه الساعات منهمكا في كتاباته الطويلة حتى موعد انصرافه قبل أن يأتي موعد الغداء حين تبدأ "مادلين" في التذمر من كثرة طلبات الزبائن ينصرف دوما على عجل كأنه تأخر - رغم أنها تكاد تقسم أنها أول مرة يتأخر فيها - تمنت دوما أن تطول تلك الساعات ليوم كامل على الأقل لتشبع من تأملاتها له - انه غريب الأطوار تماما كذلك العربي - لكنه أكثر وضوحا لها تتسائل دوما أي عقل يحمل بين كتفيه ذلك الرجل - وترى أي قلب بين ضلوعه يدق؟ - بم يفكر كل صباح؟ وماذا يكتب - لا يفكر أحد أبدا في الاقتراب منه لشدة حرصهم على عدم ازعاجه و كأنه يحاول حل مشكلة العالم - لا يقترب منه سوى "جو" مرتين في اليوم - مرة ليحضر له القهوة و مرة ليأخذ منه ثمنها مضافا اليه جنيه كامل بقشيشا - لم تحدث ولو مرة أن قبل "جو" بقشيشا من أحد سوى من صاحب العقل الكبير - دوما تسأله هل تعرفه؟ هل يعرفك؟ ودوما يقسم لها "جو" أنه لا يعرف شيئا عنه وفي الحقيقة لا يزال لا يدري حتى اليوم لماذا يقبل البقشيش منه رغم أن كرامته دوما ما تتشاجر مع الزبائن - يحس دوما بالخضوع أمامه و هو يمد يده بالبقشيش - تفهم هي ذلك التفسير تماما - وكان هذا يسعدها أيضا -------- لو عجبتكم قولولي أكملها

:))

وغدا يوم أخر :)) تحياتي لكم من ماناساس البلد

هناك 13 تعليقًا:

Esmeralda يقول...

بجد عجبتنى :)

دايما الربط بين الغموض و الشرق

مش عارفه يه السر

ربنا يوفق :)

Ahmed Shokeir يقول...

منطقة جديدة في الكتابة دخلتيها بإحترافية شديدة

دقة الوصف وجمال انتقاء الكلمات جعلتينا نعيش داخل هذا المقهى الأنيق ربط الازمنة مع المكان عالي جدا الازمان متمثلا في وصف أعمار الشخصيات دون تحديدها صراحة ، وكذلك في وصف دقة اوقات الحضور وتنفيذ المهام
والمكان متثلا في الجوانب المختلفة للمقهي في مكانها ومكان جو والمقعد الثالث للشاب وركن الرجل العجوز

العجوز المعطف القبعة الاسماء الافرنجية العربي زادت من مساحات الغموض والتشويق غير المفتعل

بصراحة .. السرد اكثر ن جميل لو الباقي على نفس المستوى .. تهنئتي مقدما بكاتبة على قدر كبير من احترافية انتقاء الكلمة وشياكة الأسلوب

غير معرف يقول...

hmm

I was reading - ok studying- Passage to India before I come and meet this lovely story

Passage to India of course tackles the mysetery of the East..and how the Westerns are often attracted to Orietals... (Mrs Moore and Dr Aziz)

and now I meet your story
May be it does not follow the trace of Forster's novel.. but the MYSTERY is here and there as well! :)

I like the suspense mood
I smelt that morning coffee
I heard the coin cling in that box
I felt that fresh morning breeze

I heard that crescendo of thoughts going through her mind..which in literature we'd call it the stream of consciousness.. moving to and fro from reality and what's going around her..to allusions of the past..her feelings towards the car.. her thoughts about the mysetrious guy

You managed brilliantly masha Allah to describe the woman's thoughts.. which is something great masha Allah.. and not easy as well!!

waiting impatiently to read the rest of the story..and unveil the secret

shermen يقول...

هيه لسه ليها كماله
حراااااااااااااام
دي طويله أوي
ده انا ملحقتش أكمل الجزء ده

تخاريف يقول...

حلوة يا جروم...والوصف مع الصور الجامده فعلا مخلى الواحد متخيله المشهد..
لا جامده...

كمل بقى عايزة اشوف اخرتها قريب قبل الامتحان....
:)
بجد

Bride Zone يقول...

رغم انني وعدتك بانني ساقاطع مدونتك الا انني لم استطع ان افعل هذا مع فيض هذه الكلمات..

اولا اعاتبك على عدم اكمال القصة مهما كانت الظروف فجمال القصة في تسلسل افكارها حتى النهاية..

ثانيا اهنئك على هذه السلاسة التي جعلتني اشتم رائحة القهوة من مكاني هذا..

انتظر النهاية بشوق..

Just a Reader يقول...

كملها ...مستنيين :)

Ahmed Shokeir يقول...

آسف جدا على المخاطبة بلغة المؤنث في التعليق السابق

معلش حصل لبث غير مقصود

ارجو تقبل إعتذاري

تقبل تحياتي

شقير

yasmina يقول...

عبد الله
بدون مجاملة قصة ممتازة على مستوى عال من اللغة المتقنة والاحتراف في الكتابة

اثبتت لي انك تتقن اللغة العربية باصولها

بينما كنت اقرا اعجبت اولا ان القصة في مقهى مكاني المفضل لشرب قهوة بهدوء

ثم اني كنت من خلال وصفك اشعر بطعم القهوة ورائحتها وانتابني شعور بان لديك حنين للبن العربي ولشرب القهوة من ايدي عربية :)

واضح ان القصة تدور احداثها ببلد اجنبي ولكنك تربط بطريقة سلسة مع الشرق لهدف معين يبدو انه سيتضح لاحقا

اهنئك واشجعك على اكمالها بنفس الاسلوب
فربما يتولد لدينا مؤلف يستحق التقدير والشهرة

والى الامام دائما

صاحب البوابــة يقول...

الاخوة الكرام لأن دورنا هو إظهار الحقيقة وتوعية الناس بها , ولأن ما علمته عن ذلك المجاهد يمثل قيمة عظمى المفترض أن نفتخر بها ونكرمها , لا أن نعتقلها ونسجنها , فإني أطلب منكم رجاءاً أن تساعدونا في بدء حملة الافراج عن شيخ المجاهدين السيد / أبو الفتوح شوشة , لمعتقل منذ حوالي 20 يوماً , ويعاني وضعاً صحياً سيئاً داخل محبسه نظراً لكبر سنه البالغ 80 عاماً , وتتمثل الحملة في نشر هذا البوست الجاهز يوم الجمعة الموافق 18/5/2007 , ونشر صور شيخ المجاهدين في جميع المدونات المشاركة – الصور موجودة في مدونتي- , مع توسيع نطاق الحملة لتشمل كافة المدونات التي نستطيع الوصول اليها .. وجزاكم الله خيراً ...

البوست بعنوان

أن تكون أبو الفـتوح شوشة

حملة الإفراج عن شيخ المجـاهدين :

في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف , تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء , وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة , إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ أبو الفتوح شوشة , ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ... بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 م , ورغم أن الكل قد تناساه , في غمرة إعتقال نائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته , بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!! لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟ وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة , , إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم , فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة , نعلن اليوم ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شبيتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه جهاد في صغرك ... تعذيب في شبابك ... بهدلة في كهولتك ...

أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ... اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...




الروابط :

مدونة انسى تعلن بدء حملة الافراج عن شيخ المجاهدين
http://ensaa.blogspot.com/2007/05/blog-post_17.html

مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدين
http://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.html

مجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدين
http://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm

لمعرفة معلومات متعلقة بحياة شيخ المجاهدين يرجى زيارة مدونة الحرية لأبو الفتوح
http://freeaboalftouh.blogspot.com/

عن جهاد شيخ المجاهدين المصريين في فلسطين pdf ملف
http://www.fm-m.com/2003/aug2003/pdf/51.pdf

رابط تقرير جريدة الدستور عن شيخ المجاهدين بتاريخ 13/5/2007
http://www2.0zz0.com/2007/05/17/21/81829036.jpg

Rivendell** يقول...

كمل يا فندم

emos يقول...

ana 2areet awel kam satr el sara7a lessa makameltesh bs men awelha keda nakad ya groom
leeeeeeeeh ya baba keda 7aram 3alek
ana 3amaltelak eh bs
:(

The Groom يقول...


أزميرالدا

صحيح أنا نفسي معرفشي ايه العلاقة بين الغموض وسحر الشرق

جزاك الله خيرا

تحياتي لك
-------

أحمد شقير

شكرا لك

:))
-------

ابيتاف

جزاك الله خيرا

ألف سلامة عليكي

تحياتي لك
-------

شيرمين

معلشي خلي عندك شوية صبر

ربنا يكرمك

تحياتي لك
-------

تخاريف

شكرا لك

تحياتي
--------

برايد زون

جزاك الله خيرا على عودتك

تحياتي لك
--------

Just A Reader

شكرا لك

--------

أحمد شقير

شكرا لك

ولا يهمك

تحياتي لك
--------

ياسمينا

جزاك الله خيرا و أنت من ألهمني للعودة للكتابة

تحياتي لك
---------

صاحب البوابة

ربنا يفك أسره

تحياتي لك
---------

رافينديل

شكرا لك

تحياتي
---------

ايموس

جزاك الله خيرا

تحياتي لك
---------

تحياتي لكم من ماناساس البلد