الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧

الغريب 2

بسم الله الرحمن الرحيم الغريب شرد بذهنه كثيرا في تلك المناظر الخلابة حوله - يا الله - ما أجمل شروق الشمس حين تشهده وأنت أقرب للشمس من كل الناس - يكون ظلام دامس لا يرى منه شيئا - ثم نور جميل مضيئ يتسلل خفيه فلا تشعر به وأنت شارد في الملكوت - وفجأة ترى الشمس أشرقت - ويتلون السحاب الأسود البهيم بزرقة محببة أو بياض ناصع - بدأت الذكريات هي الأخرى تتسلل له من جديد - ترى........ قاطعه صوت المضيفة تتمتم بلغة انجليزية مقطعة تشوبها لكنة فرنسية شديدة: ماذا تريد أن تشرب يا سيدي؟انتبه الان فقط انها تقف الى جانبه - تمسك ابريقا كبيرا في يد وتنظر اليه في صبر واضح - لا شيئ شكرا لك - أجابها وهو يعود بنظره للنافذه بجانبه - أحب دوما الجلوس بجوار النافذة واستحضار ذكرياته الجميلة في كل البلدان التي زارها - يااااااااه يالها من أيام جميلة بدأت الذكريات تنهمر عليه كالمطر من جديد - تمنى لو تطول ساعات السفر تلك لكي ينغمس في ذكرياته أكثر وأكثر بصوت فرنسي جميل - و بنفس اللكنة الظريفة أعلن المضيف عن الوصول لمطار شارل ديجول الجوي في باريس - درجة الحرارة بالسيليزي والجو معتدل في الخارج يميل للحرارة - برجاء الاطلاع على تذكرتك و خطة مرورك وانتقالك من بوابة لاخرىطالما كره ذلك المطار منذ شرعو في تجديده وبدأو أعمال البناء تلك - لازال يفضل المطارات الصغيرة الجميلة باق من الزمن أربع ساعات ونصف على اقلاع الطائـــــرة الايربـــــــاص رحلة اف 38 المتجهة من باريس للقاهرة - هكذا أعلنت الساعة الرقمية الكبيرة أمامه عن الوقت المتبقي له - يجب عليه أن ينتظر الان 5 ساعات كاملة - يكره الانتظار لكن جمال صالة السفر من حوله هون عليه الأمر قليلا - وضع حقيبة كتفه الكبيرة على ذلك الكرسي بجانبه و جلس - أخرج زجاجة الماء التي حملها معه من الطائرة - ارتشف منها قليلا وبدأ في اخراج كتاب ظريف كان يحمله معه - بدأ في القراءة ببطء شديد - يريد أن يستمر ذلك الكتاب السميك معه أطول فترة ممكنة قبل أن تشتاق نفسه للقهوة من جديد - انها كادمان جميل لا يستطيع الخلاص منه -------------- عدل هندامه و بدأ في تصفح الكتاب - بدأ في تقليب الصفحات الى أن يصل الى حيث توقف - دائما ما كره أن يثني طرف صفحة الكتاب أو أن يضع ورقة فيه تذكره أين توقف - كان يردد أنه سوف يتوقف عن القراءة متى نسي أخر كلمة قرأها وأين وصل، كتاب ممتع حقا - هكذا ردد في نفسه - كان الكتاب من النوع السميك صاحب الغلاف الغليظ - اعتقد أنه لن يستطيع اكمال الكتاب في تلك الرحلة لكنه وجد نفسه يلتهم الصفحات بسرعة شديدة - أعجبه تسلسل الأحداث وجمال أسلوب الكاتب و انهمك في القراءة كان المطار هادئا في تلك اللحظات - أو بالاحرى كانت صالة المغادرة التي يجلس فيها خالية من الناس الا من تلك الطفلة الصغيرة وتلك السيدة ذات الشعر الطويل - يسهم بنظره ليلتقط أنفاسه بين الحين والأخر ويطمئن أن حوله من الناس ما يكفي لأن يقتل ما يشعر من الوحدة - لم يتبين ملامحها من بعيد أو لم يهتم - لفتت الطفلة نظره قليلا - لطالما أحب الأطفال ووجد سعادته معهم - لكنه طأطأ رأسه من جديد - لم يشعر بأنه في مزاج مناسب لكي يداعبها كعادته مع الأطفال دوما - وعاد لحواره الهادئ مع ذلك الكاتب بين يديه لم يدر كم من الوقت مر عليه لكنه مل القراءة وفضل أن يترك من الكتاب بقية لبقية الرحلة - خبأ الكتاب بعناية في حقيبته كأنه يخبئ كنزا و حمل الحقيبة الضخمة على كتفه - أحس بارهاق سنوات طويلة في تلك الرفعة لكنه تجاهل ذلك الاحساس عامدا - لا يحب أن يتذكر ضعفه البشري - اتجه بخطوات حائرة ليتجول حوله في صالة المطار - قد يجد ما يسليه - هاهي بعض المقاهي الصغيرة - وبعض المطاعم النظيفة - يعشق الفرنسيون النظافة فعلا ولهم ذوق جميل في تزيين الأشياء - اتجه بهدوء نحو تلك الآلة الضخمة وأخرج قطعة النقود المعدنية تلك - لازال يحتفظ بها لأجل هذه اللحظة تماما - وضعها في الآلة و اختار المشروب الذي أراد - كانت قهوة جميلة لم يذق مثلها من قبل - بحث عن ما يمكن أن يفسر له مم صنعت تلك القهوة لكنه لم يجد شيئا مكتوبا او مقروئا على جانب الآلة - فقط وجد ذلك الرقم المعدني المثبت على نفس الجانب - هم أن يتصل به لكنه تذكر أن هاتفه معد للاستقبال فقط - تناسى الفكرة برمتها و اتجه عائدا نحو كرسيه المفضل بجوار تلك النوافذ الزجاجية الضخمة والتي تظهر الطائرات الكبيرة من خلالها لمح تلك السيدة من جديد في طريقه الى كرسيه - كانت تجلس على أول كرسي على يمينه - اعتقد أنه يمكن أن يتجاهلها لكن الفضول العارم داخله كان أقوى - اقترب منها ببطء وهو يرتشف من القهوة الذيذة - ركز عيناه على الطفلة الجميلة وبدأ في مداعبتها بيده - خافت منه الطفلة قليلا لكنها بدأت في التجاوب معه بسرعة - لا يدري لم اطمأنت له بسرعة عادة يكون الأطفال أكثر جبنا مع الغرباء - لكن تلك الطفلة بدت أكثر جرأة واقداما وهي تلعب معه - جلس على بعد كرسيين من تلك السيدة التي بدأت تلاحقه بنظراتها - تستغرب بالطبع من لعبه مع طفلتها لكن وجهها الملائكي الذي أصبح واضحا لأول مرة حمل ابتسامة رضا - ظلت تنظر لهما قليلا وهو يحمل الطفلة ويقبلها ويخرج لها قطعة الزبدة المحلاة التي لم يأكلها في الطائرة - صرفت نظرها عنهم وعادت للكتاب الذي كانت تقرؤه - لا يعلم لم اطمأنت له فعادة أيضا ما يطلب الناس من أطفالهم عدم ازعاج الغرباء -ولطالما اعتقد انها وسيلة مهذبة تحمل نفس الطلب من الغرباء بلطف ألا يزعجوهم - لم يخف سعادته وابتسامته بأنها سمحت له بأن يلهو مع طفلتها - كأنما كانت الطفلة في احتياج شديد الى غريب يسليها فقد تعلقت به بشدة بعد بضع دقائق فقط مر من الوقت بضع ساعة أو أقل - كانت الطفلة مرهقة بشدة لدرجة أنها نامت على كتفه - أخرج تلك الوسادة الصغيرة التي كان يحملها معه ووضعها على كتفه بهدوء - لم يرد أن يوقظ الطفلة من سباتها العميق - كان دوما ما يتعجب من حب الاطفال له وكيف أنهم يجدون لذة في النوم على كتفه بارز العظام - لاحظ أن السيدة كانت تنظر له بين الحين والاخر نظرات اطمئنان ليس الا - أحس بنفس كم الفضول الذي يحمله في نظراتها له - لكنه لم يجد الجرأة ليقترب منها ويحادثها - فضل التركيز في راحة ذلك الملاك الصغير النائم على كتفه بلغة فرنسية شرقية واضحة خرج صوت النداء الداخلي لصالة المغادرة في مطار شارل ديجول يعلن قيام الرحلة رقم 28 المتجهة الى القاهرة - التقطت اذناه ذلك النداء وانتظر حتى يتأكد مما سمع باللغة الانجليزية - كانت الطفلة لازالت نائمة على كتفه بينما عيناه تجول في المطار تراقب الأشياء وقلبه يفكر - وبين الحين والاخر يختلس بعض النظرات لتلك المرأة والدة الطفلة دعني أساعدك في حملها - هكذا عرض خدماته على نفس المرأة - ياللقدر العجيب الذي وضعهما في مقعدين متجاورين في نفس الطائرة وبينهما الطفلة - ابتسم في أعماقه فقد تمنى هذا نوعا ما - كانت حقيبة المرأة كبيرة عليها فساعدها في حملها لوضعها في صندوق الحقائب العلوي - ثم أشار لها بالجلوس فاختارت أن تجلس بجوار النافذة رغم أن ذلك المقعد مخصص له طبقا لترقيم التذاكر - لكنه آثر أن يدعها تختار ثم جلست طفلتها وجلس هو بجوار الممر مر من الوقت ساعة كاملة لم ينبس فيها أحدهما بشفة - كانت هي صامته تقرأ في كتابها أحيانا وتتابع ذلك الفيلم المسلي أحيانا أخرى - بينما كانت الطفلة تغط في سبات عميق - لا يدري كيف ولماذا سكت طوال تلك الفترة - لكنه أحس برغبة عارمة في الكلام معها وراهن نفسه أنها تبادله نفس الشعور - ولم لا وهي تطارده بنفس النظرات كسر صمتهما صوت المضيفة وهي تعرض عليهما قائمة الطعام لكي يختارا منها ما يشائان - اختار كل منهما طبقا مختلف وحرصت هي أن تختار بعده شيئا مختلفا عنه - لم ترد أن تماثله في كل شيئ - فبادرتها المضيفة بالسؤال: وابنتكما؟ ماذا تريد؟ صعقهما السؤال - اعتقدت المضيفة أنهما زوجان وأن تلك الطفلة لهما - ارتبكا للحظة ثم بادر هو باخبار المضيفة ماذا يفضل للطفلة - حيتّهما المضيفة بأدب وانصرفت لتسأل الزبون التالي ماذا يريد - نظرت اليه المرأة بنظرة حادة وسألته بنوع من الشدة: ما دعاك أن تختار لها ما اخترت؟ أجابها: لا أدري - فقط كنت معتادا على ذلك - كان لدي طفل صغير في مثل سنها تقريبا وكان دوما يحب تلك الوجبة فكنت أحضرها له دائما - شكرته بأدب ونظرت عبر النافذة الى قمم الجبال الظاهرة من تحتها - تبسمت ابتسامة خفيفة - لقد كان زوجها يفضل تلك الوجبة أيضا - مصادفة عجيبة بحق تنبهت أنها لم تسأله عن طفله - أحنقها نوعا ما أن يكون لديه طفل - سألته بنوع من الفضول: اعذرني في تطفلي - هل أنت متزوج؟ أحست بالاحراج الشديد بعد السؤال فتداركت: اعذرني على تطفلي ولا تجب السؤال - أجابها بهدوء: لا ليست مشكلة أنا كنت متزوجا من قبل ولكنني فقدتها في ذلك الحادث منذ سنتين وطفلي أيضا أحست بنبرة حزن شديدة في صوته ورأته ينظر بحنان بالغ نحو طفلتها التي بدأت تستيقظ من نومها وأدركت سر تعلق الطفلة به - لقد انجذبت تلقائيا لحنانه هذا منذ أن رأته - يميز الأطفال من يحنو عليهم بسهولة - بادرته بقولها: آسفة لسماع هذا - عوضك الله خيرا عنهما أجابها: لا تتأسفي - انه خطئي على أية حال أرادت أن تسأله المزيد من التوضيح ولكنها اكتفت بهز رأسها متصنعة للفهم وأشاحت بوجهها نحو النافذة كي تخفي تلك الدموع التي بدأت تنهمر من عينيها - لا تدري لماذا تبكي؟ أتبكي زوجها الذي أصابه المرض اللعين حتى الموت؟ أم تبكي حال ذلك الرجل ووحدته؟أم تبكي من وحدتها وكثرة ترحالها؟ كانت دوما تؤمن أن نهاية الشقاء في الدنيا هي الموت وأن من يعذب حقا هم الأحياء سألها بنفس الهدوء: اسمي محمود - رسام متنقل - وأنت؟ التفتت اليه بدهشة - لم تتوقع أن يبادلها الحديث - تصورت للحظة أنها تتخيل لكنه نظر اليها بتركيز منتظرا اجابة منها - تداركت نفسها وقالت: اسمي مي - أعمل في مجال التسويق - ومتنقلة أيضا - قالتها بابتسامة حقيقية حاولت أن تكسر بها الجليد المحيط بحوارهما - ابتسم هو بهدوء وقال: تشرفت بمعرفتك - ووجه كلامه للطفلة سائلا: وأنت يا صغيرتي ما اسمك؟ لم تجبه الطفلة ولم تعره انتباها من الأساس -أجابته أمها بالقول: اسمها سمية حينها أدرك الحقيقة المرة - لقد كانت الطفلة صماء لا تسمع - قبل أن يبدأ عقله في تساؤلات طويلة بادرته مي بقولها: نعم انها لا تسمع - فقدت السمع اثر صدمة عصبية كبيرة يوم أن توفي والدها أمامها - يقول الأطباء أنها قد تسمع يوما ما وتتكلم لكن ذلك يحتاج لمعجزة حقيقية فرت دمعة من عينه لكنه مسحها بسرعة متظاهرا بأن شيئا ما دخل في عينه وأرقه - نظرت له الطفلة ببراءة شديدة وهي تبتسم له ورفعت ذراعيها له ترجوه ان يحملها مرة أخرى - لم يشأ أن يرفض طلبها رغم ضيق المساحة بين المقاعد - حملها واجلسها على رجله - وبدأ في مداعبتها - أحضرت له المضيفة بعضا من أقلام التلوين وأدوات الرسم بناء على طلبه - بدأ في تعليم الطفلة كيف ترسم قليلا من الأشياء السهلة - ازداد تعلق الطفلة به وتعلقه بها أكثر وأكثر مر قليل من الوقت قبل أن يحضر الطعام - بدأ في اطعام الطفلة بنفسه - اندهشت أمها من كمية الحنان البالغ الظاهر في معاملته لها - كانت في قمة السعادة ولكن لا تعرف لماذا - أيعقل أن يكون الحب؟ أم لأن طفلتها سعيدة؟ غرقت في ذلك البحر من الأفكار حتى أفاقت على صوت المضيفة مرة أخرى يسألها اذا انتهت من طعامها أم لازال أمامها بعض الوقت؟ نظرت لتجد أنها بالكاد تذوقت الطعام فأشارت للمضيفة أن تحمله وتحفظه لها في حال شعرت بالجوع مرة أخرى بدأت في تجاذب أطراف الحديث مع محمود - سألته عن نفسه فأجابها بكونه يعمل رساما حرا متنقلا ويسافر كثيرا خارج مصر ليعرض لوحاته في أوروبا وأمريكا وغيرها من الدول - بالاضافة لامتلاكه لشركه خاصة يديرها بنفسه لتصميم اللوحات الاعلانية وأعمال الوسائط المرئية بشكل احترافي - أعجبتها موهبته الواضحة في الرسم قبل أن يترك طفلتها تلهو بحرية في تلك الرسومات الملونة وجاء دوره لكي يسألها عن نفسها - أجابته بأنها أرملة حديثا - لا تعمل - توفي زوجها الفرنسي من 6 شهور فقط وكان صاحب متجر مشهور في باريس و بعد وفاته اجتمع الورثة وأجبروها على التنازل عن كل شيئ تركه لها مقابل مبلغ جيد من المال فرضيت بعرضهم وقررت العودة لمصر لكي تعيش حياة جديدة تتفرغ فيها لعلاج طفلتها عل تغيير الوجوه والمناخ يساعدها على الشفاء - تأسف لها لو كان سؤاله ضايقها فأجابته بالنفي - كان الأمر صعبا عليها في البداية لكنها بدأت تنسى ما حصل أو تحاول أن تتناسى على الأقل - هز رأسه متفهما فقد مر بنفس التجربة الأليمة والتي دفعته للسفر كثيرا عله ينسى أيضا

هناك ١٢ تعليقًا:

Bride Zone يقول...

جميل أن يجمع القدر اثنين لهما ظروف مشابهة في لظة واحدة ومكان واحد..
لا أحد يفهم مثل هذه الظروف إلا من مر بها شخصياً..

بانتظار النهاية السعيدة.. :)

غير معرف يقول...

again..it's that thing of the thoughts of the mind,,,and how you expose them to the reader..you move smoothly from the eyes of one narrator to another...!

I'd be waiting for the end insha Allah!

wtg!

3abdo me7tas يقول...

بجد مع أول زيارة ليا للبلوج بتاعك باين عليه انه هائل
وانا لسه ببدأ فى البوست ده لقيته طويل قوى قلت ياااه دا باين عليه رخم وطويل وانا مش هقراه يا عم هو انا ناقص وجع دماغ شوية وانا نازل تحت كده فى المدونة قابلتنى جملة هى اللى خلتنى انى اقرى القصة كلها وهى
شكرته بأدب ونظرت عبر النافذة الى قمم الجبال الظاهرة من تحتها - تبسمت ابتسامة خفيفة - لقد كان زوجها يفضل تلك الوجبة أيضا - مصادفة عجيبة بحق
بجد القصة رائعة بجد واظاهر انى هعيط ايه يا مان ده والله لعيط منك يا عم
جزاك الله كل خير

إنـســانـة يقول...

رائعة
:)
حسيت انى قريت صفحتين من وراية ونفسى اخلصها

الأسلوب جميل اوى ما شاء الله

ومنتظرة الباقى

صباح الخير يقول...

ايه يا فندم ده دانت مؤلف رومانسى جدا بجد خليتنى اعيش الفرحه معاهم من قبل ماتحصل وكانها قصه حقيقيه
سلامى لموهبه جديده

yasmina يقول...

في مرحلة ما من القراءة ترقرقت الدموع في عيني وهذا يعني انني اندمجت في القصة وانك استطعت تمرير الفكرة بشكل جميل

ان دل ذلك فانه يدل على شفافية في الاحساس والتعبير عن الافكار

دعواتي لك دائما

خليك فى البيت يقول...

ندعوكم لزيارة مدونة خليك فى البيت والمشاركة فى الحملة

محض روح يقول...

جميله اوي بجد
كتير الألم بيجمع
وسبحان الله ديما ربنا بيحط ادمنا ناس بيخلونا نحس اننا مش لوحدنا وفيه ناس كتير مرو بظروف اسوء مننا

ياريت تكملها


تحياتي يافندم

اشتغالة يقول...

عبد الله راح الواشنطن سي دي يا ولاد

و كتب قصة حلوة كمان

و مكملهاش

و عايزينه يكملها

....................

لا كنت بس بقول ازيك

احمد رفعت يقول...

بوست جميل بصراحة انا لما شفته طويل قلت مش هكمل بس عجبني ، وعجبي على الاقدار لم تعمل فيها عمايلها الخلوة

تخاريف يقول...

حلو اوى يا جروووم

كمل بقى .... بس بسرعه لو سمحت

The Groom يقول...


برايد زون

شكرا لك والنهاية قريبة باذن الله لا ادري هل تكون سعيدة أم لا

تحياتي لك من ماناساس البلد

------------

ابيتاف

:) صحيح هاهاها مخي مش بيبطل تفكير

هاهاها انا بعمل الكلام الكبير ده؟ ربنا يكرمك يا رب

تحياتي لك من ماناساس البلد والنهاية جاية باذن الله

----------

عبدو محتاس

والله مشرفني يا مان

انا من زمان مستني زيارتك دي

ربنا يكرمك يا رب ويقدرني اردلك احساسك الجميل ده

ربنا يباركلك

تحياتي لك من ماناساس البلد

-----------

انسانة

فعلا رائعة؟ بس هي مين؟ هاهاهاا

شكرا لك
تحياتي لك من ماناساس البلد
-----------

صباح الخير

الله يكرمك يا رب اهاهاهاها مش تصبري طيب لاخر القصة؟

شكرا لك

تحياتي لك من ماناساس البلد

-----------

ياسمينا

مش عارف اقولك ايه يعني ايه لازمة العياط هاهاها دموع ايه دي قصة عبيطة

بس ربنا يكرمك يا رب

امين يا رب يستجيب

تحياتي لك من ماناساس البلد

-----------

خليك في البيت

انا مليش في الحملات ولا في ام نص كم

:)

للأسف يعني

تحياتي لك من ماناساس البلد والمرة الجاية تعالوا تاني

------------
محض روح

شكرا لك - صحيح كثيرا ما يفرق الألم وكثيرا ما يجمع

تحياتي لك من ماناساس البلد

------------

اشتغالة

هاهاها ازيك يا بنتي؟
ايوة عبدالله راح هناك هاهاها
قصة مش حلوة قوي

عموما ربنا يكرمك

ها ها هاها كل دي ازيك؟

تحياتي لك من ماناساس البلد

-----------

أحمد رفعت

ربنا يكرمك يا راجل ويقدرك تقرا المرة الجاية

تحيت لك من ماناساس البلد

------------

دكتورة شيماء تخاريف

شكرا جزيلا لك بجد
:))))))))))

حاضر كل يوم تكملة

بس محبش حد يستعجلني و شكرا لك مرة أخرى وسلميلي على عوماااااااار

:))))))))))

تحياتي لك من ماناساس البلد