الخميس، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٧

لن أبكي على سريري

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تدري بم تشعر والطائرة تنزل في المطار، خالتي بجواري لم تر مصر منذ ثلاث سنوات، توفي والدها أي جدي قبل سنتين ولم تستطع ان تراه لظروف ما، تحب أن تنظر هي من شباك الطائرة، أصور أنا الطريق كاملا لحظة الاقلاع من واشنطن والهبوط في فرانكفورت ثم الاقلاع من تلك المدينة الجافة الى الهبوط في العاصمة السوداء - القاهرة

كنت في اخر كرسي في الطائرة - لست أدري لم اختارت موظفة الحجز ذلك المكان لي، كل ما أعرفه هو أننا جلسنا في ذلك الكرسي طوال تلك الرحلة الكئيبة في تلك الطائرة المقيتة، لم أحس براحة أبدا طوال الطريق حتى وصلنا الى مصر، أحسست براحة النهاية

نزلت الطائرة ونجحت في تصوير تلك الرحلة رغم التحذير من استعمال الاجهزة الالكترونية اثناء الاقلاع والهبوط، لم أبارح مكاني حتى نزل الجميع وكنت انا وخالتي اخر من نزلنا من الطائرة، نزلنا منها وأحسست بذلك اللاشعور، لم أدر لماذا لكنه كان لا شعورا مسيطرا جدا على نفسي وقلبي وأعصابي التي كانت خاوية جوفاء

تركت قلبي يقودني بنظرات خاوية جافة حيث ممر الهبوط والنزول لقاعات الوصول، تحيط بك طرقة طويلة قذرة، بمعنى الكلمة، بذلك السواد المحبب الدال على ان ممسحة ما تحمل القليل من سائل التنظيف قد مرت من ذلك الركن ولم تجد من يجففها ويمسحها فيما بعد، طرقة قذرة تجبرك أن تضحك من فرط المقارنة، يافطة كبيرة منزوع جزء كبير منها ايضا ترحب بك في مصر وتخبرك انه ممنوع التدخين

وجدت تلك المرأة خلفي تحمل ابنتها في عربة صغيرة ثم هول المفاجأة الظريفة وشر ما يضحك، تجد سلالم طويلة للنزول ولا يوجد منها جزء مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة او من يركب كرسيا متحركا او يجر كرسي أطفال كتلك المرأة، اكتفيت بعرض المساعدة على المرأة في حمل العربة لها والنزول بها لكنها رفضت بلطف حيث ساعدتها مضيفة الطيران على ذلك، ابتسمت في احراج شديد كعادتي عندما اكون مسئولا عن بلدي

نزلت تلك السلالم احمل في قلبي أملا في الغد، قابلني اعلان كبير يخبرني أن مصر ترحب بي، ضحكت غصبا عني، وجدت رجلين سمينين مضحكين جدا لو ضربتهما وانطلقا يجريان خلفي لانقطع نفسهما قبل أن يلحقاني ولن يلحقاني أبد الأبدين، يلبسان زيا أسودا قميئا حقيرا، يبدوان كارهين للدنيا ويدخن أحدهما سيجارة مصرية تحترق كخشب كرسي عجوز كالعادة، ينظران بلا مبالاة للرائح والقادم بنظرات غريبة لا تعرف هل هي حقد أم استهزاء ام احتقار، وددت لو احتقرني أحدهما، يجلسان بجوار تلك الحديدة الكبيرة المكتوب عليها قوات مش عارف ايه

مررت من تلك القاعة لكي أخرج لقاعة اخرى مليئة بالمنتفعين والمنافقين والموظفين وكل من لبس تلك البدلة المشهورة ينقصه بطيخة او كل من لبست تلك السلسلة الذهبية الكبيرة وينقصها لقب طانط، يقفون اما يتكلمون في الهاتف بشكل مقزز او يتوسطون في حمل جواز سفر شخص ما كعادتهم في زراعة نبات الكوسا وانتظار حصاده في اقل من دقائق معدودة، تنتهي تلك القاعة بذلك الممر الظريف لكي تمر من مكتب التدقيق في جوازات السفر، تجد يافطة غامضة تخبرك ان الاجانب من تلك الناحية، وهي تشير فعلا الى اللا مكان، ثم تجد نفسك منقادا مع الزحام لتقف في ذلك الطابور، تجد الأجنبي ومن تعلم من المصريين ان يقف عند خط الانتظار الاصفر منتظرا دوره في التقدم لموظف الجوازات، بالمناسبة هؤلاء الموظفون ظراف جدا، لا يبتسمون في وجهك أبدا وينظرون بنظرة خاوية بينما من يجلس بجوارهم ليتحرى من بياناتك ان كنت من المطلوبين ام لا يبتسم في وجهك ابتسامة بريئة

مررت من ذلك الشباك انا وخالتي وقابلنا ذلك الشرطي الظريف الذي يدلعونه بلقب عسكري، ليس هناك سوى مخرج واحد من كل تلك الممرات عن طريق ذلك الموظف، يعشق المصريون عموما التكرار، يجدونه شيئا مسليا جدا، وفرص عمل قديمة دائمة للجميع، يدقق ذلك العسكري في جواز سفرك جيدا ثم يتركني امضي انا وخالتي بدون ان ينظر في جواز سفرها، اعطني جوازا واحدا ومرر شخصين كعرض خاص لمهرجان الصياعة والتسول الذي يجري على ارض المحروصة بالصاد حاليا

ابتسمت في وجهه ابتسامة سائح أبله، أحسست فعلا أني كذلك رغم أني احمل ذلك الكتاب الأخضر الذي يتوسطه نسر أقرع

جررت تلك الحقيبة الضخمة وعدلت من وضع حقيبة ظهري وتلك الحقيبة الاخرى التي على كتفي، نظرت لخالتي وهي تمشي تجر رجليها ورائي وقلت لها حمدالله على السلامة

وصلت لتلك القاعة الاخرى الاكبر منها بقليل، وجدت الناس مصطفين بلا نظام سواء أجانب أم مصريين أم مخلصاتية وهم فئة لا جنس لهم، وكل ينتظر حقيبته من على سير الحقائب المهترئ، وجدت نفسي اكلم نفسي واقول هلم بنا نسترجع ايام الزحام، كانت اياما جميلة فعلا وافتقدها بشدة، تركت خالتي على جنب بجوار عربتي الحقائب الخاليتين ودخلت في موقعي المفضل الذي عرفته بالخبرة من كثرة السفر والترحال، بجوار الحائط تماما لكي تخرج الحقائب مباشرة في يدي أفنطها قبل أن تقع في يد غيري، انتظرت طويلا وتعجبت كثيرا كالعادة من شكل الأشياء التي يحملها البعض والتي قد تصل لبيت كامل أحيانا، كنت في انتظار الحقائب الأربعة، مر الوقت طويلا قبل أن أجد ثلاثة حقائب فقط، أما الرابعة فقد فقدتها، يبدو أنها لم تصل في الوقت المناسب، والمصيبة انها باسم خالتي، قلت يا صباح البهدلة

في طابور طويل وقفت خالتي تنتظر الناس أمامها كي ينتهوا من اجراءات البلاغ عن الحقيبة، وفي النهاية وعندما جاء دورها وقفت لتدلي بمواصفات الحقيبة المطلوبة ورقم هاتفي وجواز سفري كي أستلم الحقيبة نيابة عنها عندما تأتي في طائرة السابعة مساء، كأن شركة لوفتهانزا لم تتعلم بعد كيف تحمل حقائب جميع الركاب في طائرة واحدة، اختراع لم يصلهم بعد، اعتقد انه لم يصلهم بسبب ان الطائرة متجهة لمصر، صحراء سفنكس

معلومة غبية يصحبها جود لاك من شخص ما تطوع باخباري بها، تقول تلك المعلومة انهم سوف يرسلون الحقيبة لي السابعة مساء الى منزلي لو كنت امريكيا اما لو كنت مصريا يجب علي ان اعود في السابعة لكي احضرها بنفسي، ولم تقل المعلومة ماذا لو كنت هنديا؟ اعتقد انه ساعتها كان سيتوجب علي ان انتظر نهاية مباراة الهلال السوداني والاهلي المصري لكي اتقدم بطلب احاطة للملك القوللة عشان يجيب الشنطة

بعد طابور طويل وما يقرب الساعة منذ نزولنا من الطائرة توجهنا لموظف الجمارك لكي نخرج من المطار، كان شيئا مريعا جدا، منظر الناس وهم خارجون بلا طوابير ولا نظام لكي يمروا بذلك الموظف الذي يسألك بحنكة وخبرة من اين اتيت ومتى اخر مرة نزلت فيها مصرا وماذا تحمل معك ثم يختار حقيبة من حقائبك كي يفتشها، دوما حليقي الذقون سود الشفاه من كثرة الشاي والسجائر ويلبسون تلك البزة السوداء او الزرقاء الغامقة

يحمل الركاب كل ما يحملون، مرت خالتي بهدوء ويسر من ذلك الموظف واحنقني انني وقعت في يد موظف يرحم نصف رحمة، فتش حقيبة كاملة ولم يفتش الاخرى وتفضل يا بيه، طبعا كان حتما علي ان افرغ ما في جيبي من فكة نقود مصرية لذلك العامل الغلبان الذي قفل الشنطة وساعدني في حملها، وددت لو ادعو له بقلب صاف

خرجت خالتي وقابلها علي ابن خالتي الاخرى وذهبا سوية بينما كنت تحت رحمة ذلك المسجراتي، ثم خرجت انا لاجد زحاما الفته وافتقده منذ زمن طويل، ثم اجد حرارة جو تلفحني ورائحة العرق في كل مكان، اكاد اقسم ان المطار الجديد رائحته عرق دوما لكنه عرق السفر فهو محبب لا بأس به

قابلني احمد صديقي الذي لم اعلم انه سوف يأتي ولم اتوقع مجيئه بصراحة، لم نكن من المقربين يوما لكنه جاء بصحبة محمد، ذلك الاخ الذي مهما قلت لن اوفيه حقه، بكيت بشده في قلبي فقط لحظة رأيته، وددت لو اترك لدموعي العنان لكنني احسست براحة بين احضانه انستني الدموع، كان مريضا وأصر على احضار احمد كي يقلني من المطار لان سيارة والده هو لا تعمل، يترك في قلبي كثير الاثر دوما، واحبه في الله اكثر من نفسي ولا نزكي على الله أحدا

بين احضان كثيرة خرجت معهما، قابلت خالتي وخالتي الاخرى وعليا والسائق وركبنا جميعا بحقائبنا في منظر مهول في تلك الحافلة الطويلة المزدحمة، فكرة جيدة ان يخففوا زحام السيارات على صالة الوصول، ولكنها فكرة غبية الا يضعوا حدا لعدد الركاب الاقصى في تلك الحافلة، وقفت مع احمد ومحمد يسألانني عن بنات امريكا والمانيا بمرح واضح، لم اكن في وضع يسمح بالحديث في هذا الموضوع لكنني قلت لهم بالحرف: روح اتجوز ياض منك ليه راح محمد مفكرني بكلمتي المشهورة: سأقضيها علاقات غير شرعية اثمة خارج نطاق الزواج وانفجرت ضاحكا بشكل مقزز جعل كل ركاب الحافلة يقزون كالدودة

هناك ١٢ تعليقًا:

Rosa يقول...

:)
WELCOME TO EGYPT 3abdalah
مش عارفه اقولك ايه , غير آسفه على شعورك دا , بس للأسف دا الواقع وطول عمر الوضع دا هوا هواه , الي اتغير انك خرجت و شوفت و اتعودت على حاجات تانيه كتير فنسيت ... او تناسيت و تمنيت ... اتمنيت تلاقي بلدك الي انت بتعشقها بترحب بيك بجد و بتقلك مهما لافيت مش هتلاقي احلى و لا انضف مني عشان تستريح جوايا , بس للاسف مافيش الكلام دا , ماهو الي يخليها تجبرك انك تيعد بعيد عشان تتعلم كويس ولا يخلي غيرك يسافر عشان يجيب فلوس يخليها تستقبلك باشكل دا , عشان تقلك بليز خليك هناك واذا عرفت تاخد معاك زيادة الخير خيرين
نقول ايه بس
WELCOME TO EGYPT
:D

yasmina يقول...

اولا حمد الله على سلامتك يا عبد الله
اكيد القاهرة نورت برجوعك

عارف هذا الشعور الذي اصابك سببه حياتك في بلاد اخرى والتعود على نظام وبيروقراطية مختلفة في المعايير والتعامل والحياة بشكل عام
صحيح ان كل هذا يحتاج الى وقت طويل لتغييره واصلاح ما فسد ولكن كن متفائلا لعل المستقبل يخبأ الافضل


على كل كنت انتظر صورا من التي وصفتها ولكني لم اجدها
:)

اثرت بي لحظة لقائك مع صديقك ولكني كنت اتمنى لو نزلت دموعك كي تخفف عما تشعر به من الم او حرقة في داخلك

ادعو الله لك بالتوفيق والسعادة والامل
ولن يأخذ كل منا الا نصيبه في الحياة

تسـنيم يقول...

حمدالله على السلامة يا عبدالله


وعموما اللي انت عانيت منه في المطار مش جديد عليك ومش هقولك معلش لأنها بلدك زي ما هي بلدنا


استمتع بأجازتك

Noony يقول...

عبد الله
حمد الله على سلامتك

عيبك انك مش اتعودت على المشاكل والتهريج اللي موجود في مصر أم الدنيا وكنت أغلب حياتك عايش برا مصر

بس تعرف أنا فرحت أوي لما لقيتك كاتب من تاني

ربنا يوفقك يا رب ويفك كربك
إن شاء الله خير...وحاول تبص على الجانب المشرق من الحياة

:)
مصر نورت بوجودك يا فندم
نوني

عاشقة الوطن يقول...

السلام عليكم

ازيك ياعبدالله
الف حمدلله على سلامتك وسلامة خالتك
مصر نورت

معلش كل اللى انت حكيت عنه يبقي انت اكيد اكيد فى مصر

ربنا يكون فى عونك

سعدت برؤياك

حياه الأحلام يقول...

أولا حمد الله على السلامه ويارب تقضى أيام سعيده فى مصر
بس العيب مش فى مصر العيب فينا أحنا مش عارفين نعمل لمصر حاجه بنحلم لمصر بحاجات ومش بنسعى لتحقيقها بس هو الحل يجى من عند ربنا
بس مهما كان مصر أجمل بلد فى الدنيا بأهلها وناسها على قد ما فى أجمل منها بس هى أم الدنيا
يعنى أحنا بنحبها مش علشان أجمل بلد فى الدنيا زى ما بنحب مامتنا مش علشان أحلى واحده فى الدنيا بس علشان هى أمنا
وعمرنا ما نحس بالآمان الا فيها
تمنيات بالسعاده

صلاح الدين يقول...

اولا حمد الله على السلامه
ثانيا وده الاهم
تقدر تقلى حضرتك عملت ايه لمصر علشان تاخد منها او تتجرا وطالبها بالتقدم والرقى ومواكبت التغيرات العالميه
وواضح من كلامك مقارنه غريبه وغير موضوعيه بين مصر ام الدنيا وامريكا ام الارهاب والخراب فى العالم كله
ولفظ مقزز الى بتكرره فى كل جمله
مش مستحى وانت بتقوله على بلدك او على ولاد بلدك
وبالرغم من كدا بطالب بالرقى وبتعيب عليها
وحضرتك اول من ينهش فيها ده انت لسه مدخلتهاش من المطار اعلنت الحرب
حكمت على الظاهر وسبت الجوهر
هل ياترى اتاثرت بالثقافه الامريكيه
ولا هتنظر للعسكرى الى بتتريق عليه انه ارهابى ولابد من اعدامه
على الرغم ان العسكرى الى شكله مقزز فى نظرك ده ممكن يضحى بنفسه علشان امن بلده
ويصعب عليه انه يعيب فيها حتى لو هيموت ولا يطلع اى لفظ اساءه فى حقها
مصر دى انت كبرت تحت سماها وعاشرت اهلها وشعبها العظيم اعظم شعوب الارض
ولفيت ورجعتلها تانى وعلى راى المثل الى ملهوش كبير بيشتريله كبير
انا عارف انك ممكن تقول ده كله كلام انشاء وشعارت والمصرين المقززين فى نظرك بتوع شعارات
بس على فكره انا كاتب كل كلمه بصدق
وحزين جدا ان شخص مكتوب فى بطاقته مصرى يوصف بلده بالشكل المهين ده
وبيوصفها لمين لاهل بلده برده
عمار يامصر باهلك المخلصين الطيبين
وعاوزينا نحرر القدس واحنا مش قادرين نحرر انفسنا من الافكار المسيئه والمدعومه لبلدنا
ربنا يحمى مصر بشعبها الاصيل
تحيا مصر
سلام

emos يقول...

groooooooooooooooom ezyak w 7amdellah 3ala el salama

ana 2olt asalem 3aleek bardo shoft ana 2asela ezay?

w ba3deen ezay terga3 egypt w mate3melenash 7afla keda w te3zemna 3ala el 3asha barra
narfeztenyyyyyyyyyyyyy

تخاريف خاصه! يقول...

هههههه
اول بوست من مصر ...فظييييع...
ههههههه
وبعدين يا راجل..دى كلها حاجات بسيطه!!!!
هم يضحك وهم يبكى...

تحياتى من كايرووو البلد...
:)

bota يقول...

حمدالله على سلامتك
ويارب تكون استفدت فعلا من سفرك
ويارب تعرف تتمتع باجازتك في وسط اهلك واصحابك
فعلا حال بلدنا بقى يصعب على الكافر بس نوعا ما احنا السبب احنا اللي المفروض نغير نفسنا للاحسن
بس برضه هتفضل قريبه جدا من روحنا مهما بعدنا عنها

على فكره البلوح حلو اوي انا قريت اغلبه بجد هايل
ربنا يوفقك

esraa يقول...

حمدالله علي السلامه بجد

مش ممكن تتخيل اتبسطت أد ايه لما كتبت في اخر التعليق بتاعك عندي من القاهره البلد

وانا أقول مصر منوره ليه؟

اما بقي اللي شفته فده العادي يامان

مش مصر دي ولا ايه؟(((:
ولا انت بقيت امريكاني خلاص وأخد علي النضافه والأماكن المخصصه لكل شئ ((:

بجد بجد حمدالله علي السلامه
ويارب كل وقتك هنا يكون سعيد وتقضي أجازه جميله(:

عـلا - من غـزة يقول...



السلام عليكم

وصباح الخير من غزة

انا قلت ارد في الآخر علشان تكون استقريت وان شاء الله بقيت احسن


انا آخر مرة جربت السفر كانت من سبع سنين بالضبط ,, قبل الانتفاضة مباشرة سبتمبر 2000
وكنت راجعة من امريكا بردو ,,, عمري قلتلك الحكاية دي ؟؟ فكّرتني بترانزيت فرانكفورت ولوفتانزا
هما المضيفات لسه بيسألو سؤال
beaf or chicken ??

هههههههه ذكرياااات

اما بالنسبة للمطار ,, كمان فكّرني بمعبر رفح !! والنكد الي بيجرى للواحد فيه جواه وبراه

على فكرة ,, انا لما وصلت اخر البوست ما وصلنيش احساس انك قلت كل حاجة عايز تقولها ,, مش عارفة ,, البوست مش مختوم كويس ,, ناقصه حاجة


بس بالذمة ,, مش حسيت بالارتياح لما شفت اصحابك واهلك ؟

take care

وحمد الله على السلامة