الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧

نور - 2

انطلق محمود حاملا كل حياته في تلك الحقيبة فوق كتفه يجوب بها شوارع الحارة العتيقة، لقد مل كثيرا ذلك المكان الكئيب وتلك العيون المريضة، مل زحام الشارع وتكدس الناس ولهو الأطفال الصغار الذي له سحر لا يقاوم لكنه يسبب له العذاب، كان يدرك دوما أنه سيأتي عليه ذلك اليوم الذي سيضطر فيه للمبيت في الشارع، يعلم جيدا عاقبة قلة أصحابه ومعارفه بشكل مخيف، ظل شاردا في تلك الأحزان والمآسي التي يصنعها عقله الباطن ويعتبر واقعه بالنسبة لها رغدا من العيش، كان يحب أن يعذب نفسه بشدة ولطالما فعل، كانت الحياة بلا أحزان في نظره رفاهية لا يستحقها، ولا يعتقد أن أحدا في الكون يستحق العيش بلا عذاب، فلسفة خاصة نفرت منه حتى أقرب الناس له الى ان توفي الجميع من حوله أو تناسوه ونسيهم. توقفت قدماه لا اراديا أمام بورصة البندقية، كانت ولازالت مكانه المفضل في القاهرة كلها، على أبوابها تعلم الرسم وعلى أبوابها حرم من دخول كلية الفنون الجميلة لينتهي به الحال في معهد الخدمة الاجتماعية يرسم زملاءه وأساتذته مقابل أن ينجح كل سنة بصعوبة، يرثي حاله في أبيات قليلة من الشعر مقابل بعض من النقود يرقع بها ثيابه، كان مثقفا جدا لكنه أبى أن يظهر ثقافته لأحد، يتحدث مع العامة بأسلوب أقل منهم ويحسبه الناس لأول الأمر جاهلا، لكنه لم يشأ أن يجلب لنفسه ضجة كبيرة، يحب حياته رغم تقشفها وكا ما بها من مرارة، يعلم جيدا أنه كان بامكانه أن يكون أحسن وأغنى لكن حزنه لا يدع له وقتا كافيا لذلك، لديه الكثير من أسباب الحزن التي دفعته في النهاية لأن يحزن لأجل الحزن ودفاعا عن قضية خاسرة. جلس منهكا من ثقل حياته على كتفيه فأراحها ولكنه وضع الحقيبة على رجليه وضمها قريبا من صدره، يلتمس فيها الأمن والحماية من غدر الزمان، وهي كل ما سيتبقى للدنيا كذكرى جميلة بعد وفاته، يعلم أنه لو حزن عليه أحد فلن يكون سوى.... صباح الخير يا فنان، الشاي بتاعك أهو، أنت فين من زمان؟ محدش بيشوفك ليه؟ مكشر ليه يا فنان ما ترد عليا؟ أفاق من ترهاته اليومية تلك على صوت بندق صبي القهوة، كان صديقه المخلص الوحيد في هذه الدنيا، لم يجمعهما أي توافق سوى الفقر وحب الرسم، كان بندق بالكاد يقرأ ويكتب لكنه كان رساما معقولا وخامة جميلة لو لقيت عناية جيدة لصنعت فنانا عظيما في نظر محمود، يعرف بندق أن بامكانه أن يكون أحسن، لكنه لم يشأ أن يحسن من نفسه أكثر من أن يكون لفتحية وتكون فتحية له، لا يجد مبررا واحدا ليسعى لأن يكون أفضل مما تريده فتحية، فلن يستحقها وقتها، يكتب اسمه الحقيقي في كل مكان لكن الناس لا يعلمون ان صاحب تلك الشخابيط الجميلة على الحائط هو نفسه بندق، يخرج في العتمة لينفس عن كبته وطاقة يشحنه بها زور البورصة كل يوم، استغل اسم البورصة فسمى نفسه على اسمها، ولو رأى مجلس مدينة البندقية الحقيقية في ايطاليا ذلك المكان لأعلن الحرب على تلك الحارة، كان بندق ماهرا في شيئين في الحياة، صنع القهوة وصداقة محمود، يجد محمود نفسه انسانا عندما يجلس مع بندق، يحس بأنه لا شيء بالجلوس مع بقية الناس، يرى في بندق ما لا يراه الأخرون. طردتني المجنونة دي يا بندق، بس تعرف؟ أنا استاهل، لأني مكنتش بدفع الايجار وكنت بالفلوس بشتري أدوات وصلصال، الظاهر ان مخي بقا حجر ومحتاج أزميل ومفك وشاكوش بلدي، ألاقيش عندك واحد؟ أجيبلك واحد أخر اليوم يا فنان بس قولي انت حتعمل ايه دلوقتي؟ يعني كده خلاص؟ بقيت مشرد زي حالاتي؟ الظاهر ان انا كمان ابويا حيشم خبر على موضوع فتحية ويرميني برة البيت، ربنا ياخدني بدري بدري لم يكتم محمود ضحكته هذه المرة بشكل هستيري وانفجر بشدة في هذيان ملموس، لم ينس أبدا ذلك الرهان مع بندق انه لو ذكر فتحية في أي حوار مرة أخرى كعادته في الحياة، فسوف يشرب محمود فنجانا من القهوة على حسابه، نظر له بندق نظرة ذات مغزى وصاح: وعندك واحد كراميلة وصلحووووه، كان محمود يعشق تلك الكلمة التي تعبر عن قهوة سكرها زائد عن الحد، تعتبر سكر بالبن أكثر منها بن بالسكر يذكر بندق فتحية في كل شيئ تقريبا في حياته، يحلم بها أثناء نومه، في حوار المثقفين على القهوة ليندفع مجادلا اياهم ومدافعا عن فتحية عندما يخوضون في حقوق المرأة، حتى عندما تمر امرأة جميلة أمامه يصيح هائما في جمال فتحية، فكر محمود يوما أن يبعث برسالة لمجمع اللغة العربية ليشطبوا تلك الكلمة من القاموس، أو يبعث برساله لوزير الداخلية أن يأمر باعدام كل من تسول له نفسه أن يسمي ابنته فتحية يرى محمود أن بندق على الرغم من ذلك محق، لو أحب كل رجل في الأرض امرأته بنفس الطريقة، ما اختلف زوجان أبدا على سطحها ولانعدمت الحاجة لمحكمة الأسرة، يفعل كل منهما ما يمليه عليهما الحب كان بندق في نفس عمر محمود تقريبا، قدراته العقلية محدودة الا فيما يتعلق بفتحية ومحمود، يحس محمود أن الجزء الخاص بالذكاء والتفكير الانساني في بندق لايتواجد الا بوجود محمود، وكان ذلك يسعده، لاحظ منذ قديم الوقت أن بندق لا يكون انسانا طبيعيا الا في وجوده، يستوي في بقية الوقت مع آلة صنع القهوة وتتفوق عليه الآلة في قلة الصياح وعدم ذكر فتحية بسبب وبلا سبب والله مش عارف حعمل ايه يا صاحبي، تفتكر والدك ممكن يبيتني معاكم في البيت النهاردة؟ لا انا عارف والدك شراني وبالليل وهو مش واخد باله تيجي رجله على راسي يفطسني وانا الصراحة مش عايز اموت دلوقتي ولو حختار الموتة اكيد مش تكون من الرجل الكريمة، وكمان بيتكم مش حيستحمل صوتي العالي وانا نايم وهلوساتي، مش كده؟ يوووه وأكتر يا فنان، انا ابويا لو شم خبر على فتحية حيقتلني ولو عرف اني حجيبك البيت حيقتلني ويقتلك ويقتل نفسه يبقى أقوله على فتحية أحسن طيب بقوا فنجانين يا بندق عارف يا فنان، انا لاقيت حل وهمي لمشكلتك دي، قولي الأول انت فعلا مفيش مكان تاني تنام فيه، خلاص مقطوع من سجرة؟ أيوة يا بندق، فاكرني مبسوط يعني وانا بقولها؟ بس اعمل ايه مخي اللي جابني لورا، ربنا بيعاقبني على اخطاء الحياة الكتيرة، سعات بحس اني دمرت حياة واحد تاني بنفسي اسمه محمود، الحقني بالفنجان التاني قبل ما ادخل دور الفلسفة ومطلعشي منه غير بالليل متأخر خلاص يا فنان حلو الكلام، انا عندي ليك فكرة تعمل منها دهب، فاكر زمان لما قعدت على البورصة ايام العز ورسمتني انا وفتحية واحنا بنتكلم من ورا المعلم بتاعي؟ اهي الرسمة دي لما شافها واحد من الزباين وانا مروح بيها البيت عجبته قوي وعرض عليا يجي 5 جنيه بحالها عشان اسيبهاله، الظاهر الراجل حيبيعها ب 8 او حاجة ويستعبطني انت فعلا عبيط، اولا انا مش بشتغل عشان الفلوس يا بندق وانت عارف كده كويس، ولو ان الظاهر ان الحال لو فضل كده حشتغل لأجل الفلوس وبس، بس برضه عبيط انت والله، خمسة مين وبتاع مين، لوحاتي دي فن راقي يا ولد ومش تتباع أقل من باكو او اتنين، طبعا حتقولي باكو حشيش؟ حقولك الحساب عليك المرة دي، بس ايه فكرتك بقا؟ ولا حاجة يا فنان، انت حتقعد على القهوة طول النهار المشاريب عليا ببلاش مقابل انك ترسم اللي عايز من الزباين وفي الاخر كله بحسابه وليا النص؟ ايه رايك؟ واهي حاجة احسن من القعدة من غير لازمة، وبالليل حبيتك في المخزن بتاع البورصة والمعلم مش حيمانع لانك حتحرسه ببلاش واهو نفع واستنفع أحس محمود باهانة بالغة، واحمر وجهه بشدة، لكنه ظل صامتا يفكر، كان عليه الاختيار ما بين كرامته ومعدته، هل يريح ظهره ويتعب ضميره أم يريح ضميره وينام في الشارع؟ كان يعلم أنه عرض مغر وفرصة لم تتكرر، باختصار وظيفة مضمونة وسكن مجاني في مقابل نصف ما يحصل عليه، ماذا جلبت له كرامته وأنفته وضميره سوى الفقر والجوع في زمن لا يرحم؟ كان على وشك أن يبدأ ترهاته من جديد ليسرح فيها وقتا أطول لكن بندق لحقه بقوله: لا يا فنان الكلام الكبير والاستبحس بتاع الفنانين الكبار ده مش ياكل معانا دلوقتي خالص انا عارف انت بتفكر في ايه، اكيد بتقول لما ربنا يكرمني وادهول بواحدة زي البت فتحية بتاعت الواد بندق كده حقولها ايه؟ فنان على بورصة؟ فنان بنص يومية وكوبايتين شاي؟ زبون رسام؟ لا يا فنان متبصلهاش كده انت بتخدم الشعب بانك بتحلي ايام الزباين وبتخليهم يروحوا للنكد بتاع مراتاتهم كل يوم مبسوطين، واهي الرسمة احسن للست تفش فيها غلها من جتتة الراجل ولا انت شايف ايه؟ لم يملك محمود نفسه من جديد لينفجر في ضحك متواصل معلنا قبوله الرسمي للعرض بتفكير قليل، نجح ذلك المضروب بندق في أن يجعل منه أضحوكة أمام نفسه في الوقت الذي عجز فيه الكثيرون عن ذلك، لكنه يرضاها من بندق فقط، يعتبره أحيانا مرآته المفضلة. حمل محمود حقيبته من جديد ودخل تلك الغرفة شديدة الظلام كالقبر، لم ينس أن يوقد قداحته التي يتباهى بحملها ككبار القوم رغم انه لا يدخن لتنير له الطريق، كان عليه أن يمشي بحذر كل لا يدوس على فأر نائم أو جرذ متسكع في الظلام الدامس، طبعا لم يعتد هذا كثيرا وتعتبر اخر غرفة له على قذارتها جنة بالنسبة لهذا المكان، أحس بشعور شديد بالغثيان وحاول التمسك بذراع بندق أكثر وأكثر حتى وصل بندق لمفتاح النور فأضاءه، كانت اضاءة خافتة تذكره بتلك التي جحظت تحتها عيون أحد الكتاب القدماء، تمتم في نفسه أنه هكذا مصير العظماء ونظر لنفسه بكبرياء شديد حطمه بندق وهو يحمل ذلك الصرصور الصغير ليفرغ مكانا لحقيبة محمود على ذلك السرير المتهالك في ركن الغرفة ويلقيه جانبا بلا اهتمام كأنما يفعل هذا يوميا وهو يقول: معلشي يا فنان هي مش على قد المقام بس حخلي البت فتحية تنضفهالك من بكرة، لازم تكون حاجة كده تليق بالفنان وحبقى أخلي الاسطى حسين الكهربائي يمدلك وصلة نور من المحبس العمومي، هو اشمعنى المعلم بس واخد للبورصة وصلة وانت لا، دانت بتفهم عنه برضك وان كان المعلم حرامي فانت اشرف منه نظر محمود نظرة ملؤها الامتنان الشديد لبندق وقاوم رغبته العارمة في الضحك الهستيري، واندفع يعانقه بشدة وهو يتمتم بكلام كان يعنيه حقا من عينة لن انسى لك هذا الجميل واشياء من هذا القبيل، كان محمود سريع الانفعال حادا في عواطفه يضخم الامور ويحملها أكثر مما تحتمل، وكان بندق كذلك أيضا لكن بطريقة اخرى، يكمل منهما الاخر بدون تعمد، وكان ذلك سر تلك الصداقة.

هناك ١٥ تعليقًا:

بسمه أخت عاشقة الوطن وبعد كده بسمه وبس يقول...

إزيك يا عبد الله ؟ أنا الحمد لله كل سنه وأنت طيب
البوست جميييل جدا والقصه رائعه عارف الحلو فيها إيه الدويتو الجميل بين محمود وبندق وكمان حب بندق لفتحية يارب يرزق الكل بيه وحاجه كمان مهمه جدااا رغم قدرات بندق العقليه المحدودة لكنها واضح إنها مصدر فكاهه فى القصه وكمان مش بيأذى بيها حد لأن أكتر حاجه تضايق لما حد يأذيك بتفكيره المحدود

غير معرف يقول...

first time you'd use slang Arabic.. within your story!

Like it that way..made it more realistic for that kinda friendship between Bondoq and Mahmoud, the labour , and the intellectual!

the first episode was entitled "EL nour", am I right?!

this one "Nour?

hmm..am I hallucinating?! :)

Té la mà Maria - Reus يقول...

vamos a empezar a practicar con el traductor, estoy escribiendo en español (Spain), como te va por los EEUU te acarrea problemas el escribir en arabe ?

saludos desde Reus Catalunya Spain de tu amigo

عـلا - من غـزة يقول...



الاسلوب جذاب

والتفاصيل الصغيرة هي الي بتميز الاسلوب
بتخلينا نتعلق اكتر في الشخصيات

وتجعلهم اكتر واقعية في اذهاننا

لدرجة بتخليني اتسائل في سري

هو جروم قابل الناس دول فعلا ؟ ولا هو خياله واسع جدا وبس ؟

في كلا الحالتين ,, النتيجة ممتعة لينا وبالتأكيد اكتر متعة ليك

بردو ماعرفناش مين نور

سلامات
:)

david santos يقول...

Helo, the Groom!
Thanks for posting, very good, and have a good weekend.

Bride Zone يقول...

جميل يا قروم :)
اكمل
بانتظار القادم

Noony يقول...

التالت :)
أولاً أنا معجبة جداً على قدرتك على رسم التفاصيل الصغيرة بطريقة بسيطة وبتخدم المعنى
انت أثرت نقطة الصداقة بدون مقابل أو مصلحة...ودي حاجة مهمة جداً في الحياة ونعمة كبيرة من عند ربنا على عباده
انت مذكرتش أوي أسباب حزنه أو دماغه اللي راكبه شمال وفقره..بس متهيألي انت هتشير ليها بعدين
وبعدين أنا حاسة بحاجة كدة من القصة دي..بس مش هقول عليها دلوقتي غير لما أتأكد
تلات بوستات في تلات أيام يا مفتري؟
لنا الله
ههههههههههههههههههه
براحتك يا سيدي..هو احنا يعني ورانا الديوان

:)
نوني

Dr.SEA يقول...

هااااايل
:)
بجد الأسلوب و طريقة الوصف حلوين جداً
:)
بس ياترى ده بقى محمود بتاع القصة اللى فاتت أيام الشباب
:)
ولا ده مجرد تشابه أسماء
.....
Anyway we r waiting :)

صاحب البوابــة يقول...

كل عام وأنتم بخير

يهل رمضان من بعيد

حاملاً لي أحلى الذكريات دائماً

أصدق العبرات حتماً

أخلص العبادات دوماً

لرمضان عندي مكانة خاصة

ولكم أنتم أيضاً

يا أحبابـــي

فكل عام وأنتم بخير

وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم

The Groom يقول...


بسمة

أهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونتي المدونة نورت بيكي والله وربنا يكرمك ويخليكي

فعلا الصديق الحقيقي هو اللي يخاف عليا ويبان وقت الضيق فعلا

ربنا يكرمك

تحياتي لك من ماناساس البلد

--------------

ابيتاف

اسمها نور 2 والجاية نور 3 يا فندم :)

سلامتك :))

الحمدلله ان القصة عجبتك وفعلا القصة دي فيها كتير تفاصيل مكانشي ينفع تبان غير باللهجة العامية

تحياتي لك من ماناساس البلد

-------------

Te la ma maria

Thank you my friend, the translator works just fine and I'm able to understand you now :)) thanks for having me as ur friend.

تحياتي لك من ماناساس البلد

------------------

عزة من غزة

الله يكرمك يا رب

انا فعلا بحب التفاصيل الصغيرة جدا جدا وهي اللي بتلفت انتباهي في اي شيء

:) لا عمري ما قابلت حد من الناس دي

بس اقولك سر الواقعية؟ لا حخليكي تفكري شوية وحتعرفيه لوحدك

:)) نور ؟ مش حقولك برضو :)
تحياتي لك من ماناساس البلد

---------------

David Santos

Hello, Mr. David, thank you for your support and this visit. I really appreciate it. Have a good weekend too. Thanks.

تحياتي لك من ماناساس البلد

---------------

برايد زون

:) الحمدلله انه عجبك ياللي مش بيعجبك العجب

ربنا يكرمك

تحياتي لك من ماناساس البلد

---------------

نوني

:) عدي عدي ماهو كله ببلاش انا حفرض بعد كده غرامة تأخير عليكي

فعلا نعم ربنا كبيرة علينا قوي

الأسباب جاية في السكة ان شاء الله

:) حاسة بايه؟ ها ها؟

ايوة وراكي الديوان يا كسولة

:) تحياتي لك من ماناساس البلد

--------------

دكتور سي

الله يكرمك يا رب والحمدلله انه عجبك

لا ده محمود ده مش بتاع الشباب ده واحد تاني اصل كل فنان لازم يكون اسمه محمود

:) تحياتي لك من ماناساس البلد

---------------

صاحب البوابة

وانت بالصحة والسلامة

واحلى الذكريات لي انا كمان

كل عام وانت بالف صحة وسلامة وخير

تحياتي لك من ماناساس البلد

-----------------

voice of love يقول...

أول مرة أتشرف فيها بزيارة مدونتك
أد ايه جميلة وأسلوبك كمان جميل
تفاصيل حكايتك حلوة
تحياتى واحتراماتى

محمد العدوي يقول...

جميل


تحية لك من المنصورة البلد ..

:)

Sampateek يقول...

عجبني قوي حب بندق لفتحية و قد اية هو شايفها اجمل النساء
فعلا عندك حق لو كل واحد حب مراته كده محدش يحتاج لمحاكم
ربنا يوفقك
و رمضان كريم

LAMIA MAHMOUD يقول...

انا قريت الجزئين

بجد رائع .. رسم الشخصية والتدقيق في حوارها مع نفسها عبقري

جو اون بقى

نسرين - أمة الله يقول...

السلام عليكم
كل سنه وانت طيب
وربنا يجعله خير على المسلمين اجمع