الأربعاء، ٢٨ نوفمبر، ٢٠٠٧
الثلاثاء، ٢٧ نوفمبر، ٢٠٠٧
شخصيات ...
أحد الحلول المطروحة
حطام فارس
السبت، ٢٤ نوفمبر، ٢٠٠٧
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكريات عزيزة تمر بالمرأ منا فيفتقدها أو يفتقد بذكراها أشخاصا مروا في حياته .... أفتقد طفولتي وكم كنت جميلا وقتها ، أفتقد سعادتي حين كان المدرسون يعلنون فوزي بالمركز الأول في أية مسابقة شاركت فيها ، أو فوزي بالمركز الأول في نتيجة السنة الدراسية النهائية ، وأرى اسمي في كشوف المكرمين ....
أفتقد مدرسة عمرو بن العاص الإبتدائية ، و مدرسة سلطان بن زايد الإبتدائية ، و المعهد العلمي الإسلامي ، و ثانوية خالد بن الوليد ....
كم لتلك المدارس علي من فضل عظيم ، و كم أحببت الوقوف بجوارها وفي ساحاتها متطلعا لها وحالما بمستقبل جميل ، كم كنت أعشق زيارة كل مدرسة لي حينما كنت هناك ... وكم أتمنى ذلك الآن...
أفتقد أصدقائي وأنا صغير ... حتى من توفي منهم أفتقدهم وبشدة ... رغم أني لم أحبهم كلهم لكني الآن لا أحمل في قلبي لهم سوى الشوق ... أفتقد حتى بعضا من أصدقاء طفولتي من خارج المدرسة ... وكم كنت ألعب الكرة معهم وكانوا يعايرونني بثقل وزني رغم أني كنت أسبق كثيرا منهم في سباقات العدو
أفتقد بيتنا الجميل الذي عشنا فيه سنينا طويلة ، و شقتنا قبله ، و آخر بيتين عشنا فيهما قبل العودة لمصر .. أفتقد الذهاب للمدرسة بدراجتي الصغيرة و التي اضطررت لبيعها فيما بعد ، و أفتقد المنطقة التي سكنت فيها وتلك الجمعية التعاونية التي افتتحت فيها وكيف كنت زبونا دائما هناك ، و أفتقد حتى الجامع الكبير الذي كان بجوارها رغم أني كنت أحب الصلاة في جامع أخر أكثر منه أفتقد ملابس الصلاة وملابس المدرسة وانا صغير والزي المدرسي كان رائعا بحق
أفتقد علم الإمارات الكبير الذي كنت أحب تعليقه في غرفتي وأحب علم مصر أيضا الصغير الذي زينت به مكتبي ، بل إنني أفتقد ذلك المكتب بشدة ، فمن يومها لم يكن لي مكتب وحدي قط ...
أفتقد صورة جدي العزيز في جواز سفره ، حينما كان يذهب للحج مرات عديدة ، واتطلع كل مرة في كل صفحة لتأشيرة الحج وفي قلبي رجاء من الله أن أستطيع الذهاب هناك يوما ...
وبرفقتي من أحب أفتقد يداي الصغيرتان تلهوان في الطين يوم أن يأتي الماء كل يومين ... وأفتقد رجلاي الصغيرتان تتقافزان فرحا لأني سأجلس بجوار أبي في السيارة لأول مرة وليس في المقعد الخلفي ككل مرة ...
أذكر تلك الكتاكيت الصغيرة التي أصبحت ديكة كبيرة فيما بعد ... وكيف شاهدتها تنمو يوما بعد يوم ... وأفتقد ذلك الشجاع فيها الذي كان يصعد على كتفي ويجلس مستمتعا بهدوئي وأنا أدرس...
فهل لتلك الأيام من عودة؟
الثلاثاء، ٢٠ نوفمبر، ٢٠٠٧
المصريون في ماناساس البلد
الأربعاء، ١٤ نوفمبر، ٢٠٠٧
هلوسات واقعية
ما عاد قلبي يحتمل ... تلك الجراح وذاك الألم
ما عاد قلبي يحتمل ... وجع الفراق وذاك الندم
ما عاد قلبي يحتمل ... عزيز الدمع وتلك السدم
------------
ما عاد قلبي يحتمل ... ظلمة ليلي وضوء القمر
ما عاد قلبي يحتمل ... أنهار دموعي وذاك المطر
ما عاد قلبي يحتمل ... سقم الروح وضعف البصر
ما عاد قلبي يحتمل ... مسيرة ألف وطول السفر
ما عاد قلبي يحتمل ... رث الثيـاب وجـلـد البـقـر
-------------
ما عاد قلبي يحتمل ... طول العذاب وبعد الأمل
ما عاد قلبي يحتمل ... لو كان حيا لكان احتمل
ما عاد قلبي يحتمل ... طعم الدموع وطعم الفشل
ما عاد قلبي يحتمل ... قليل الصبر وسوء العمل
ما عاد قلبي يحتمل ... بعد الحبيب وحلما ما اكتمل
--------------
ما عاد قلبي يحتمل ... بعض من الهبل في الجبل
:))) أي هلسواااات