الأربعاء، 28 نوفمبر، 2007

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2007

شخصيات ...

شخصيات كثيرة في حياتنا طالما تسائلت ما وجه الشبه بيننا وبينها أو على الأقل وكنوع من عدم التعميم .. ما هو وجه الشبه بيني وبينها
سوبرمان:
لست أمتلك قوته ، ولا أحب اللون الأحمر والأزرق ، وليس شعري طويلا ولا ناعما ، ولا ألبس نظارة ولا أعمل صحفيا
باتمان:
أكره الخفافيش جدا ، رغم أني أعتقد أن في زيه نوعا من الهيبة ، ولكني أكره أيضا السيارات كثيرة التكنولوجيا وتلك الخطاطيف الغريبة التي يستعملها ، أيضا ليس شعري ناعما ولا طويلا ولا أملك قصرا كبيرا ولست على نفس القدر من الوسامة
الكابتن ماجد:
بالتأكيد عيوني أكثر ضيقا بكثير ، ولست ألعب مباراة واحدة على ثلاثين حلقة ، وأيضا ليس شعري أسودا ولا تحبني مشجعات الفريق
السيدة ملعقة:
لست امرأة ولست أحمل ملعقة كبيرة ولا أي شيئ كبير أيضا ، ولا أكبر في الحجم أو أصغر كلما حصل شيء
عم ممدوح البواب:
لست رفيعا جدا مثله ولا قوي التحمل ، ولست متجوزا وأحمل أورطة من الأولاد وأهم من ذلك كله لا أعمل بوابا حتى الصلع في رأسي بداياته من الأمام وليس من مؤخرة الرأس مثله
مايكروزفت:
لست شركة كبيرة مسيطرة ورئيسي ليس وغدا أحمق ذو نظارات مستديرة الشكل وشعر يهفهف على جبينه
بطانيتي:
ليس مرسوما علي نمور ومناظر طبيعية ولست بالضرورة في نفس القدر من الحنان والتماسك
وسادتي:
لست بتلك الشفقة ولا التحمل ولست أحمل غطاء اشتكى مني
مدونتي:
لست مملا لهذه الدرجة ولست أخضر اللون حتى لون جلدي ليس شاحبا لهذه الدرجة وليس لي كل هؤلاء الأصدقاء
أبي:
ليس شعري أسودا فاحما ، ولست أشبهك في شيء تقريبا كما أنني لست صاحب ذراع قوية مثلك
حازم:
لست حيا مثلك وهذه تكفي
نابوليون:
لست منفيا غصبا عني مثلك ، ولا تضايقني الوحدة مثلك ، كما أنني لم أنتصر يوما كي أهزم مثلك

أحد الحلول المطروحة

أن تلقي بنفسك في مواجهة قطار سريع قادم من الشرق الحزين كي تلقى حتفك بطريقة سهلة وسريعة ومضمونة
أو تلقي بنفسك من ارتفاع 20 طابقا كي تستمتع ولأول مرة بهواء نقي وبمنظور رأسي للدنيا لم تعهده كثيرا من قبل ولكنه جميل جدا قبل أن ترتطم بالأرض فتموت بسرعة أيضا ولكن مع بعض الألم
أو أن تركب أسوأ نوع من السيارات ثم تندفع في مواجهة عجلات طائرة بضائع كبيرة الحجم كي تسحقك تحتها ، على الأقل ستعرف معنى أن تكون صغيرا وأن هناك من هو أكبر منك وتذكر ان هذه طريقة سريعة وجميلة بشرط ألا تحرك عصا القيادة بعيدا
أن تحضر سكينا كبيرة جدا فتطعن بها قلبك مباشرة وبكل قوة ... للأسف هناك نوع من الألم في هذه الطريقة
أن تغلق باب القفص على نفسك في جوار أسد جائع لم يأكل منذ يومين ، قد يكون هناك كثير من الألم في هذه الطريقة
أن تحضر مطرقة كبيرة فتهشم بها رأسك في لحظة واحدة ، قد يكون هناك بعض الدماء في هذه الطريقة
يمكنك أيضا أن ترمي بنفسك في المحيط من ارتفاع عشرين طابقا ، وبصفتك لا تعرف السباحة فستهوي للقاع بسرعة منافسا أسرع الغواصين ، قد يكون هناك بعض من الإختناق في هذه الطريقة ، لكن احرص على اختيار بحر ذو مياه صافية وجو معتدل
يمكنك أيضا أن تلقي بعنقك مباشرة على نصل ذلك المنشار الآلي الحاد في المسالخ الآلية بدلا من تلك الخراف المسكينة ، احرص على أن يقوم العامل بالتسمية عليك وعلى ان يكون النصل نظيفا ، تذكر أنه قد تتطاير بعض الدماء في هذه الطريقة
أن تقفز من الطائرة المتجهة لبلادك فجأة ثم تتذكر أنك اخترت وقتا خاطئا تماما لكي تنفذ حلم يقظة ، تذكر أن تنظر أمامك وليس فوقك وانت تهوي من على ارتفاع مئات الأقدام عن سطح الأرض ، حاول أن يكون ارتطامك بالأرض هينا ، تذكر أن هناك بعض من الألم في هذه الطريقة
قد يأتي علينا الموت بملايين الطرق وقد نختاره بنفسنا
....
لكن الإستستلام للموت ليس أحد الحلول المطروحة

حطام فارس

يحكى أنه عاش في قديم الزمان فارس شجاع ، نشأ وتربى تربية جيدة ، تعلم فنون الفروسية منذ نعومة أظفاره ، ونشأ ككل أطفال قريته على الشهامة والرجولة وأصبح فارسا مغوارا لا يشق له غبار ، قوي البنية ، وسيم الهيئة ، حسن الوجه ، طويل القامة ، حتى أنه صار حلم كل بنات قريته ، بل وكل القرى المجاورة ...
في نفس الوقت ، كان له أخ يصغره بثمان سنوات كاملة ، كان ضعيفا ، لا يقوى على شيء ، ولد مشلولا وصامتا ، قبيح الوجه ، قصير الشعر وبارز الأسنان ، كاد والدههما - وهو من هو في قبيلته - أن يقتله كي لا يجلب لهم العار إذا رآه أحد ، كان الجميع يحتقره ، إلا ذلك الفارس النبيل ، كان يحضر له الحليب ويرضعه يوم أن رفضت أن ترضعه أمه وكادت تلقي به في البحر لتتخلص منه ومن عاهاته ، وكان يطعمه ويسقيه كل يوم قبل أن يخلد للنوم وحينما يستقيظ في الصباح ..
كان يشعر بعاطفة غريبة تجاهه ، عاطفة تتجاوز الأخوة ، أو حتى كل المشاعر الإنسانية النبيلة ، كان يشعر أنه عليه واجب عظيم تجاه أخيه المعاق ، وكان يشعر أيضا أنه سيكون له في حياته أهمية كبيرة ...
وتمر الأيام والسنون ، ويزداد الفارس قوة على قوة ، ويصبح ذا شأن عظيم في قبيلته ، بل وتعتمد القبيلة عليه في كل حروبها مع القبائل الأخرى ليصبح هو قائدهم المحنك و ساعد والده الأيمن ، ولكنه لم ينس أخاه ، في كل مرة كان يعود منتصرا ، كان يختص من الغنائم أنفسها واحبها لقلبه لكي يهدي بها أخاه في تلك الخيمة البعيدة ، كان يضرب عليها حراسة شديدة ولا يسمح لاحد بالاقتراب منها ، ويدخل في هدوء وروية ليستأذن أخاه في الدخول عليه رغم أن أخاه المقعد المشلول لا يملك سوى همهمات يعبر بها عن الإذن بالدخول ، وابتسامة عذبة رغم وجهه القبيح تتهلل بها أساريره لأن التغيير الوحيد في حياته كل يوم قد جاءه ، كان ذلك الاخ الصغير يثير الشفقة بحق ، فدوما في مكانه لا يتحرك منه طرف ولا يتكلم ... كل ما يستطيع فعله هو بكاء صامت بدموع تخرج بصعوبة منه او ابتسامات عذبة لم يرها قط غير الفارس الشجاع ... فقد أدرك أنه لا يستحقها في هذه الدنيا سوى هذا القلب النبيل الذي احتل جسد فارس...
كان الفارس يجلس بجوار أخيه بالساعات ، وكان يدخل عليه قبل أن يدخل على والده عند عودته من كل انتصار ، ويظل بجواره يواسيه ويؤنس وحدته ، ويتاكد أن أحدا لم يضايقه أو يسخر منه ، وأن كل الخدم قد قاموا على احتياجاته على أكمل وجه ، كان هذا الأخ القعيد كل شيء في حياته ، كان يستشيره في أمور الحرب رغم أنه يعلم جيدا أنه بلا فائدة ، وكان يجد متعة كبيرة في أن يقص عليه كل أخبار الممالك والقبائل ، وكل ما صادفه في رحلاته العجيبة و أسفاره الطويلة ، كنوع من التعويض عن طول الغياب ...
كان ذلك الفارس يكتم دموعه في كل مرة رأى فيها أخاه في حالته تلك ، وقد أجمع كل حكماء قبيلتهم بل وكل من وجد في زمانهم من الأطباء أن لا شفاء له مما فيه ، وأن ليس له سوى الصبر والإحتساب ، وكان هذا يبكييه كثيرا ويعتبر أنه مسئول عن أخيه بشكل مباشر ، وعليه دين في رقبته ليوم الدين أني يعتني به ، بعد أن تخلى عنه الجميع ، حتى والداه ، لكنه رجاهما أن يعتني به في مكان خفي ، حيث تلك الخيمة القوية ، والحراس الأشداء من جيشه الخاص ، فلا يسمح لأحد بالدخول عليه ...
لطالما اعتبر ذلك الفارس أن هذا هو نصفه الآخر ، دوما ما تعجب من أن الله سبحانه وتعالى خلقهما لنفس الأم والأب ، ولكن بمصيرين مختلفين ، ينال هو كل الشهرة والمجد ، وتتمناه بنات الأرض ، بينما يقبع أخوه مشلولا في ذلك المكان البعيد ، لا يزوره من الخلق سواه والخدم ، دوما ما اعتقد أن أخاه هذا له الجنة بما صبر على كل هذا ، دوما ما كان يسأله لو كان يفضل الموت على هذه الحياة فيجيبه بدموع تعلن رفضه التام لمجرد التفكير في الأمر ، كان يقضى الساعات بجوار أخيه يتحدث له ، فلا تقابله دوما سوى ابتسامات أو دموع ، لكنه دائما كان منصتا جيدا لأخيه ، لا يتحرك فيه سوى عينيه وكان يجيد التعبير بهما عما يريد ...
كان لا يجد النظر لوجهه على بشاعته غريبا ، بل ولا يشمئز منه كسائر من رأوه ، بل بالعكس كان يجد راحة نفسية عجيبة في النظر لأخيه ، وكان هذا يسعد أخاه بلا شك ، فكلما التقت عيناهما ظهرت أجمل ابتسامات الأرض على ذلك الوجه ، الذي يراه الناس وحشا مرعبا ويراه الفارس ملاكا وديعا ..
وجاءت اللحظة التي يتمناها كل انسان في حياته ، وبلا مقدمات ، كان الفارس المغوار عائدا من إحدى رحلات صيده يحمل غزالا بريا سمينا ضخما ، وكان هذا أعظم ما اصطاد على الإطلاق منذ تعلم حرفة الصيد ، وقد ربطه على عصا كبيرة حملها اثنان من جنوده الأشداء ويسيران خلفه في زهو يريان كل أهالي القرية عظم غنيمة اليوم ، بينما ترى بعضا من الأطفال يتبعونهم بشغف وخوف وكثير من الفضول ، وترى بعضا آخرين من فتيات القبيلة يحملن قدور المياه ويثرثرن بعيون فضولية تتابع ذلك الفارس في سيره ، كان يتعمد أن يسرع الخطى لأنه يعلم جيدا عدد ما يراقبه من عيون
وفجأة توقف الفارس في سيره ليتوقف كل موكبه من حوله ، فقد لمحت عيناه تلك الشاة الشاردة والتي لم يستطع ذلك الكهل الكبير أن يلحق بها لبطء حركته وكبر سنه ، فوثب وثبة قوية من على جواده مترجلا ، وأسرع يمسك بتلك الشاة ليحضرها ويربطها إلى حيث يلهث الشيخ الكبير من التعب ، وما أن رأى الشيخ ما صنعه ذلك الفارس حتى أمسكه من ذراعه بيد بارزة العروق وساعدين كانا يوما ما مفتولين ، وقال له لن ترحل حتى نكرمك، والله لا ترحل حتى نطعمك ... ولم يجد الفارس بدا من أن يستسلم للأمر مع اشتداد تمسك الكهل به وزيادة ضغطه على ذراعه
وفي فترة وجيزة كانت تلك الشاة قد أصبحت وليمة للفارس ولجنوده ، وقد وضعت على صحن كبير حملته يد حسناء دخلت عليهم في وقار وقد غطت وجهها واقبلت تقدم لهم الطعام ، كان لا يظهر منها سوى عيناها ، ولكن هذا ليس بالشيء الهين على الإطلاق ، فتلك العيون كانت أجمل ما رآه ذلك الفارس في حياته ، أو هكذا تخيل في لحظتها ، كانت عيونا لم ير مثلها قط في جمالها ، وشدة سواد انسانها ، لم يتمالك نفسه وقام من مجلسه فحيا ذلك الشيخ وانصرف دون أن ينظر وراءه ، وقد فزع كل من حوله من الجنود فتبعوه بسرعة ودهشة كبيرة ..
بينما كان الفارس في عالم آخر ، كان يحث جواده مسرعا حتى وصل لتلك الخيمة حيث يقبع أخوه ساكنا كعادته ، لم ينتظر حتى يتوقف الجواد الذي أنهك من شدة العدو لكنه قفز من عليه وفي لحظة كان داخل الخيمة يستأذن أخاه ، علت همهمات أخوه على نحو غير عادي هذه المرة ، كأنما أدرك ما بأخيه الفارس من أمر عظيم ، فدخل الفارس بسرعة وجثا على ركبتيه بجوار أخيه ودفن رأسه في صدره ، كان الأخ المشلول لا يملك شيئا بالطبع ، لكنه أصدر همهمات قوية وأصواتا عالية تعلن فرحته ، وعلت وجهه ابتسامة عظيمة ... فنظرة واحدة لوجه الفارس كفته كي يدرك ما حل به ..

السبت، 24 نوفمبر، 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكريات عزيزة تمر بالمرأ منا فيفتقدها أو يفتقد بذكراها أشخاصا مروا في حياته .... أفتقد طفولتي وكم كنت جميلا وقتها ، أفتقد سعادتي حين كان المدرسون يعلنون فوزي بالمركز الأول في أية مسابقة شاركت فيها ، أو فوزي بالمركز الأول في نتيجة السنة الدراسية النهائية ، وأرى اسمي في كشوف المكرمين ....

أفتقد مدرسة عمرو بن العاص الإبتدائية ، و مدرسة سلطان بن زايد الإبتدائية ، و المعهد العلمي الإسلامي ، و ثانوية خالد بن الوليد ....

كم لتلك المدارس علي من فضل عظيم ، و كم أحببت الوقوف بجوارها وفي ساحاتها متطلعا لها وحالما بمستقبل جميل ، كم كنت أعشق زيارة كل مدرسة لي حينما كنت هناك ... وكم أتمنى ذلك الآن...

أفتقد أصدقائي وأنا صغير ... حتى من توفي منهم أفتقدهم وبشدة ... رغم أني لم أحبهم كلهم لكني الآن لا أحمل في قلبي لهم سوى الشوق ... أفتقد حتى بعضا من أصدقاء طفولتي من خارج المدرسة ... وكم كنت ألعب الكرة معهم وكانوا يعايرونني بثقل وزني رغم أني كنت أسبق كثيرا منهم في سباقات العدو

أفتقد بيتنا الجميل الذي عشنا فيه سنينا طويلة ، و شقتنا قبله ، و آخر بيتين عشنا فيهما قبل العودة لمصر .. أفتقد الذهاب للمدرسة بدراجتي الصغيرة و التي اضطررت لبيعها فيما بعد ، و أفتقد المنطقة التي سكنت فيها وتلك الجمعية التعاونية التي افتتحت فيها وكيف كنت زبونا دائما هناك ، و أفتقد حتى الجامع الكبير الذي كان بجوارها رغم أني كنت أحب الصلاة في جامع أخر أكثر منه أفتقد ملابس الصلاة وملابس المدرسة وانا صغير والزي المدرسي كان رائعا بحق

أفتقد علم الإمارات الكبير الذي كنت أحب تعليقه في غرفتي وأحب علم مصر أيضا الصغير الذي زينت به مكتبي ، بل إنني أفتقد ذلك المكتب بشدة ، فمن يومها لم يكن لي مكتب وحدي قط ...

أفتقد صورة جدي العزيز في جواز سفره ، حينما كان يذهب للحج مرات عديدة ، واتطلع كل مرة في كل صفحة لتأشيرة الحج وفي قلبي رجاء من الله أن أستطيع الذهاب هناك يوما ...

وبرفقتي من أحب أفتقد يداي الصغيرتان تلهوان في الطين يوم أن يأتي الماء كل يومين ... وأفتقد رجلاي الصغيرتان تتقافزان فرحا لأني سأجلس بجوار أبي في السيارة لأول مرة وليس في المقعد الخلفي ككل مرة ...

أذكر تلك الكتاكيت الصغيرة التي أصبحت ديكة كبيرة فيما بعد ... وكيف شاهدتها تنمو يوما بعد يوم ... وأفتقد ذلك الشجاع فيها الذي كان يصعد على كتفي ويجلس مستمتعا بهدوئي وأنا أدرس...

فهل لتلك الأيام من عودة؟

الأربعاء، 14 نوفمبر، 2007

هلوسات واقعية

ما عاد قلبي يحتمل ... تلك الجراح وذاك الألم

ما عاد قلبي يحتمل ... وجع الفراق وذاك الندم

ما عاد قلبي يحتمل ... عزيز الدمع وتلك السدم

------------

ما عاد قلبي يحتمل ... ظلمة ليلي وضوء القمر

ما عاد قلبي يحتمل ... أنهار دموعي وذاك المطر

ما عاد قلبي يحتمل ... سقم الروح وضعف البصر

ما عاد قلبي يحتمل ... مسيرة ألف وطول السفر

ما عاد قلبي يحتمل ... رث الثيـاب وجـلـد البـقـر

-------------

ما عاد قلبي يحتمل ... طول العذاب وبعد الأمل

ما عاد قلبي يحتمل ... لو كان حيا لكان احتمل

ما عاد قلبي يحتمل ... طعم الدموع وطعم الفشل

ما عاد قلبي يحتمل ... قليل الصبر وسوء العمل

ما عاد قلبي يحتمل ... بعد الحبيب وحلما ما اكتمل

--------------

ما عاد قلبي يحتمل ... بعض من الهبل في الجبل

:))) أي هلسواااات

الأحد، 11 نوفمبر، 2007

To my love ....

I love you
I love you when it rains
when everything falls
and I'm lost in the skies
.....
I love you when it's clear
where no dark and fear
when there is only cheer
.....
I love you when we cry
even when about to die
always for you I will try
.....
I love you when we dance
when I look or glance
I justt love your stance
.....
I love you when you smile
when I look at your style
or watch you a for a while
by the Amazon or the Nile
.......
I love you when we talk
whether sitting or when we walk
when children are drawing
with pencils or with chalk
.............
I love you when you hide
when tou hit like a child
or even when you bite
whether it's morning or at night
because your'e still my light
........
I love you when you shout
whether it's in or out
your'e a leader... me a scout
........
I love you when you eat
whether chicken or meat
or a pizza or some sweet
you my love ... my best treet
......
I love you when your'e pregnant
whether your'e wasted or elegant
or even weak or dominant
..........
I love you when you sleep
I will go all the way deep
whether I run or I creep
........
I love you when you draw
with a bruch or a straw
that makes my love grow
and feelings start to flow
.......
7abibaty
I love you
-------------
قولولي رأيكم بقا

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2007

إلى حبيبتي

إلى حبيبتي
رأيت نفسي أجر الخطى ... أحمل الأقدام
إلى تلك الحديقة إلى ما مضى إلى ما دام
تحثني نفسي على عودة فأدفعها بالإقدام
وأعلن أن الحب في قلبي فما به استسلام
وأن الخير فيها ومعها نحقق ما بنا من أحلام
تنهرني نفسي مرة أخرى أن أمضي للأمام
أو أن أقترب منها وتذكرني برؤيا في المنـام
فأذكـرها بعــشق كان قبل أن يأتي الظـلام
وبعهد عليها كنا قد قطعناه يومـا من الأيـام
وبكل حب بيننا ... شهد عليه الخلق والأنام
وأقول لنفسي يا نفــس: كــفي عن الإيلام
كفي عن الشر .. عن العذاب عن الأوهــام
فسبحان من برأها جميلة تنـأى عن الآلام
تحمل لي الخير ... وحبا في القلب قد دام
أفأتركها وأرحل إليك يا نفس يا شر مستدام
أو أتركها وأمضي وحــيدا؟ لا ورب الإســلام
إليك عني يا نفس .. قد جفت معي الأقلام
ومن حبها سقيت كأسا أغنتني عن الإدام
وعن كل ماضي .. وعن كل ما كنت فيه ألام
وفي بحورها غرقت ... فأنقذتني في المنام
قبلة منها أحيتني .. وصلتني مع طير الحمام
فرسمت بدموعي لها لوحة ولست أنا برسام
وهرولت نحو الحديقة أبكي ما كان من أيــام
أحارب النفس منتصرا .. فحبها كان الحسام.....
ولما وصلت .. كانت هناك ... تنتظرني ..... بابتسامة وعبرة
فركعت تحت قدميها قائلا
أنت أنا وأنا أنت فحبنا قد بدأ الآن....
-----------------------
إلى كل من اهتم لأمري ..... جزاكم الله عني خيرا والجنة
انتظروني قريبا جدا :)))